الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
12:28 ص بتوقيت الدوحة

في الذكرى الثانية للمحاولة الفاشلة..

السفير التركي: %80 تطهير المؤسسات من أنصار «غولن»

العرب- إسماعيل طلاي

الإثنين، 16 يوليه 2018
السفير التركي: %80 تطهير المؤسسات من أنصار «غولن»
السفير التركي: %80 تطهير المؤسسات من أنصار «غولن»
قال سعادة السيد فكرت أوزر، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة: إن موقف قطر وشعبها من المحاولة الانقلابية ليلة 15 يوليو 2016 سيبقى راسخاً في أذهان الشعب التركي.

لافتاً إلى أن دولة قطر كانت أول دولة أظهرت تأييدها للحكومة الشرعية من خلال موقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي أبان عن رؤية حكيمة حينما اتفق مع الرئيس رجب طيب أردوغان على إقامة قاعدة عسكرية تركية في الدوحة، لحماية أمن الخليج، ليست موجهة ضد أية دولة خليجية، بل لدعم دفاع دولة قطر في المقام الأول.

ونوّه سعادته، خلال مؤتمر صحافي بمناسبة مرور عامين على المحاولة الانقلابية، إلى أن 5 يونيو بالنسبة للشعب القطري يعادل 15 يوليو في ذاكرة الشعب التركي؛ حيث واجه البلدان والشعبان التحدي نفسه، وبفضل صلابة قيادتي البلدين ووجهاء دولة قطر وتركيا، تمكّن البلدان من الصمود. وقد رأينا كيف أن دول الحصار طرحت من بين أبرز شروطها لرفع الحصار عن قطر ضرورة طرد القاعدة العسكرية التركية من الأراضي القطرية!

وأضح سعادة السفير أنه بعد مرور عامين على المحاولة الانقلابية، فإنها ستبقى في التاريخ التركي بوصفها أبشع محاولة عرفتها تركيا من داخل المؤسسات التركية، عكست نوايا سيئة؛ لكن الجانب الإيجابي فيما حدث هو المقاومة التي أبداها الشعب التركي من مواطنين وموظفين مخلصين للدولة؛ حيث أحبطوا المحاولة الانقلابية الفاشلة. وأضاف: «نحتفل اليوم بالذكرى الثانية على نجاح الشعب التركي على الفئة الضالة، ونحن نعتبره يوم الانتصار الديمقراطية والوحدة التركية».

وأشار سعادته إلى أن «الحكومة التركية تعمل على تنظيم الدولة وهياكلها من هؤلاء العناصر الانقلابية، بتجنّد الجهات القضائية والأمنية، عن طريق العدالة. والحكومة تتعامل بدولة القانون في تتبع هؤلاء وجمع الأدلة الكافية على تورطهم. والقضاء التركي يصدر أحكامه ويقدم الأدلة للمحاكم التي بدأت تصدر قراراتها.

ورداً عن سؤال لـ «العرب» حول ما إذا كانت تركيا اليوم آمنة من الانقلابات، قال سعادة السفير: «ليس هناك اطمئنان تام من تكرار المحاولة الانقلابية، لكن ما حدث فضح الخلايا الإرهابية بالأدلة. وتم تطهير مؤسسات الدولة من نسبة 80 % تقريباً من عناصر تنظيم فتح الله جولن الإرهابي الذين تسلّلوا في مختلف المؤسسات وهياكل الدولة، ومؤسسات القطاع الخاص، بما في ذلك الجيش والشرطة والقضاء.
 ولم يعد بإمكانهم القيام بمحاولة انقلاب عسكري مماثلة. لكن لا بدّ من الحيطة والحذر».

وأضاف: «التقارير الموجودة حالياً تؤكد سيطرة الدولة على المؤسسات، ولا يمكن تكرار محاولة انقلابية جديدة. وهناك تدابير سرية لأخذ الحيطة وتوخي الحذر من إمكانية ظهور منظمات جديدة مماثلة للتنظيم الذي قاده فتح الله جولن الإرهابي، مثل عدنان أوكتار».

على الجانب الآخر، قال سعادة السفير التركي إن «الاستثمارات القطرية في تركيا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنتين الماضيتين، مما يمثّل قوة العلاقات بين البلدين.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.