الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
01:07 ص بتوقيت الدوحة

مظاهرات في تعز تتهم أبوظبي والسعودية بممارسة «التجويع» بحق اليمنيين

وكالات

الأربعاء، 03 أكتوبر 2018
مظاهرات في تعز تتهم أبوظبي والسعودية بممارسة «التجويع» بحق اليمنيين
مظاهرات في تعز تتهم أبوظبي والسعودية بممارسة «التجويع» بحق اليمنيين
شهدت مدينة تعز اليمنية أمس الثلاثاء، مظاهرات غاضبة، بالتزامن مع حالة عصيان مدني تشهدها احتجاجاً على انهيار العملة المحلية، و«عجز» حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي عن تجاوز الأزمة، واتهم المتظاهرون، الحكومة والتحالف الإماراتي السعودي بممارسة سياسة التجويع لتحقيق مكاسب وأهداف شخصية وإقليمية. وطالب المتظاهرون برحيل التحالف الإماراتي السعودي، وحمّلوه المسؤولية عن تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد، كما طالبوا بإسقاط الحكومة، وتشكيل حكومة طوارئ مصغرة، وندّدوا بتدهور الوضع الاقتصادي، وتراجع سعر الريال أمام العملات الأجنبية، وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للحكومة وللتحالف الإماراتي السعودي.
وشملت المظاهرات عدداً من شوارع المدينة، وأحرق المتظاهرون إطارات السيارات، وأجبروا المحلات التجارية وشركات الصرافة على الإغلاق بالقوة، احتجاجاً على الانهيار المتسارع للريال اليمني.
كما دعوا إلى إسقاط حكومة أحمد عبيد بن دغر، وتشكيل حكومة طوارئ مصغّرة، متوعدين بإسقاط الحكومة في حال استمر انهيار الريال اليمني، «دون تدخل جدي وسريع».

واتهم المتظاهرون، الأحزاب اليمنية بالتنصل عن قواعدها الشعبية، معتبرين أن الأحزاب «لم تتدخل في المطالبة بإصلاح الأوضاع الاقتصادية، وكانت شريكاً في انهيار الأوضاع»، وردد المتظاهرون شعارات: «لا حزبية ولا أحزاب، ثورتنا ثورة جياع».
وفي العاصمة صنعاء -الخاضعة لسيطرة جماعة «الحوثي»- توقفت الحركة في الشوارع والأسواق مع إغلاق معظم المتاجر، احتجاجاً على انهيار الريال وارتفاع الأسعار، وذكرت مصادر محلية، أن مئات النشطاء والإعلاميين والحقوقيين دعوا إلى مظاهرة سلمية في العاصمة صنعاء، رفضاً للتجويع وارتفاع الأسعار جراء الانهيار غير المسبوق للعملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي المئات من المنشورات والتغريدات، الداعية إلى الخروج بمظاهرة سلمية «ثورة جياع» بميدان التحرير عصر يوم 6 أكتوبر المقبل بالعاصمة صنعاء، رفضاً لسياسة التجويع بحق اليمنيين، والارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية والتموينية والوقود وغيرها.
والأحد الماضي، هوى الريال اليمني مجدداً أمام سلة العملات الأجنبية، مسجلاً أدنى مستوى في تاريخه، بوصول الدولار الواحد في السوق السوداء إلى 760 ريالاً، وهذه أدنى نقطة انهيار للريال عبر تاريخه، بعد سلسلة انهيارات بدأت منذ منتصف يوليو الماضي، بعد أن استقر الريال اليمني نحو 6 أشهر على سعر 480 ريالاً للدولار الواحد.
ومنذ نحو 4 أعوام، تشهد اليمن حرباً عنيفة، خلّفت أوضاعاً معيشية وصحية صعبة، بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.