الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
10:51 م بتوقيت الدوحة

مؤتمر طبي يناقش الخيارات العلاجية والتشخيصية للسرطانات النسائية

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2018
المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان
المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان
ناقش المشاركون في مؤتمر قطر المشترك الأول لسرطان الثدي والسرطانات النسائية، أحدث الخيارات العلاجية والتشخيصية التي تم التوصل إليها في المجال والاستراتيجيات المتقدمة للوقاية من السرطان والرعاية طويلة المدى للمرضى وخطط الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطانات النسائية.

وشارك في المؤتمر الذي نظمه المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، عدد من كوادر الرعاية الصحية والباحثين وخبراء الأورام بالإضافة إلى محاضرين بارزين من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا.

وقالت الدكتورة صالحة بوجسوم استشاري أول الأورام وأمراض الدم بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن المؤتمر الذي انعقد تحت عنوان "معا لمكافحة السرطانات النسائية" أتاح الفرصة للمشاركين لتبادل الأفكار والانخراط في نقاشات علمية هامة بهدف إثراء خبرات الحضور في مجالات علاج وأبحاث سرطان الثدي والسرطانات النسائية.

وأشارت إلى أن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع السرطان انتشارا في قطر، حيث تشير الإحصاءات إلى أن واحدة من كل ثماني نساء تقريبا ستتعرض خلال مرحلة ما من حياتها للإصابة بسرطان الثدي.

وأوضحت أنه وعلى الرغم من أن فرص الشفاء من سرطان الثدي قد تضاعفت بمقدار ثلاث مرات على مدار الأعوام الستين الماضية إلا أن الجهود المشتركة في هذا الجانب من شأنها أن تسهم في تعزيز فرص شفاء مريضات سرطان الثدي والسرطانات النسائية.

وأكدت التزام مؤسسة حمد الطبية الدائم بتقديم رعاية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى، مشيرة إلى مساهمة المؤتمر في توفير منبر متميز للكوادر المتخصصة في علاج وأبحاث السرطان لمشاركة نتائج آخر الأبحاث ومناقشة آخر التطورات في مجال علاج سرطان الثدي والسرطانات النسائية، حيث تركزت جلسات المؤتمر على الجوانب التطبيقية لأبحاث سرطان الثدي والسرطانات النسائية والاستراتيجيات المتقدمة للوقاية من السرطان والرعاية طويلة المدى الى جانب استراتيجيات الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطانات النسائية.

وركز المشاركون في المؤتمر أيضا على أحدث المواضيع التخصصية في مجال علاج سرطان الثدي والسرطانات النسائية بما في ذلك العوامل الوراثية المرتبطة بالإصابة بالسرطان، ودور ما يعرف بالطب الدقيق أو الطب الشخصي في علاج السرطان ودور العلاج الموجه في وقف نمو الخلايا السرطانية وعلاج مرضى السرطان.

كما تم تناول عدد من أبرز الموضوعات المطروحة للنقاش في أوساط المجتمع الطبي والمتعلقة بسرطان الثدي والسرطانات النسائية مع التركيز على أحدث التطورات في مجال علاج السرطانات النسائية من خلال منهجيات الرعاية المتكاملة ومتعددة التخصصات.

ومن جهتها، لفتت الدكتورة هند المالك استشارية الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في معرض حديثها عن أهمية التعاون بين اختصاصيي سرطان الثدي والأورام النسائية، الى أن التعاون بين الكوادر الطبية من التخصصات المختلفة يمثل عاملا أساسيا لتعزيز وتسريع الكشوفات البحثية وتطوير العلاجات الجديدة.

ونوهت بنجاح المؤتمر في تسليط الضوء على أهمية مواصلة جهود التوعية بالسرطانات النسائية والاستفادة منه في تعزيز التعاون مع كافة المتخصصين في مؤسسة حمد الطبية، وذلك لتحقيق الهدف الاساسي وهو تعزيز الرفاه الصحي لأفراد المجتمع بشكل عام وللنساء بشكل خاص.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.