السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
05:14 ص بتوقيت الدوحة

«الصحة» تشدد على أهمية تطعيم الأطفال الصغار ضد الانفلونزا الموسمية

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 28 أكتوبر 2018
وزارة الصحة
وزارة الصحة
تشجع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية الأهالى وأولياء الأمور على التأكد من تطعيم أطفالهم ضد الانفلونزا هذا العام، وذلك حرصاً على تفادي المضاعفات الخطيرة التي قد تترتب عن عدوى الانفلونزا لدى الأطفال الصغار، ولاسيما من تتراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر وخمس سنوات. 

في هذا السياق، أوضح الدكتور حمد عيد الرميحي، مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة قائلاً:" قد تؤدي عدوى الانفلونزا إلى مضاعفات خطيرة تطال حتى الأطفال الأصحاء.
 يُسهم التطعيم في الحد من خطر إصابة الطفل بالانفلونزا المصحوبة بمضاعفات قد تقتضي إدخاله المستشفى طلباً للعلاج. لذا، نوصي بشدة أن يتلقى الأطفال ما بين عمر الستة اشهر والخمس سنوات التطعيم المضاد للانفلونزا في كل عام". 

واستطرد الدكتور الرميحي قائلاً :" إن عدوى الانفلونزا  المعروفة أيضاً بالنزلة الوافدة شائعة ومن السهل جداً التقاطها. فهي تنتقل في الهواء عند السعال والعطس، وعن طريق لمس الأيدي والأكواب وغيرها من الأغراض الملوثة نتيجة احتكاكها بأنف أو فم الشخص المصاب". 

وأشار الدكتور الرميحي إلى أن التطعيم المضاد للانفلونزا يختلف من عام إلى عام وهو آمن جداً للأطفال مشدداً على أن الأثار الجانبية الأكثر شيوعاً تقتصر على ارتفاع بسيط في درجات الحرارة، وألم واحمرار بالذراع في موضع الحقنة.

وأوضح أن خبراء الانفلونزا يحددون في كل عام أنواع الفيروسات المتوقع انتشارها بكثافة ويعملون على تعديل السلالات التي ستكون مشمولة في التطعيم. 

وأضاف قائلاً:" جرى هذا العام إضافة مكونين جديدين إلى التطعيم فهو آمن وملائم لكافة الفئات العمرية. فالتطعيم المضاد للانفلونزا يوفر أفضل حماية لكافة الأطفال لأنه يعزز قدرتهم على مقاومة النزلة الوافدة". 

ومن جهته، أوضح الدكتور خالد حميد العواد، مدير حماية الصحة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التطعيم المضاد للانفلونزا عن طريق الحقن يتسم بأهمية خاصة بالنسبة للأطفال المصابين بحالات مرضية طويلة الأمد (مزمنة) كالاضطرابات العصبية والاضطرابات النمائية العصبية (بما في ذلك الاضطرابات على مستوى الدماغ، الحبل الشوكي، والعضل كالشلل الدماغي والصرع)، والأمراض الرئوية المزمنة (الربو)، وأمراض الغدد الصماء (كالسكري)، واضطرابات الدم، والكلى، والأيض والكبد، فضلاً عن الأطفال الذين يعانون من السمنة الزائدة. 

واستطرد الدكتور العواد قائلاً :" ويرجع ذلك إلى أن هؤلاء الأطفال معرضين للإصابة بالانفلونزا وما يصاحبها من مضاعفات، بما في ذلك عدوى الجهاز التنفسي وغيرها من المضاعفات الخطيرة. وفي حال كان الطفل يعاني من حالات مرضية طويلة الامد، يجب على الأهل إعطاءه التطعيم المضاد للانفلونزا كل عام قبل بداية فصل الشتاء".

ويجدر التنويه أنه لا يوصى بحصول الأطفال ما دون الستة أشهر على التطعيم المضاد للانفلونزا، بحيث أن الوسيلة الأكثر فعالية لحماية الأطفال الرضع تتمثل في تطعيم الأمهات خلال فترة الحمل.

وحرصاً على تيسير سبل وصول أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع إلى خدمات التطعيم هذا العام، فقد تم توفير لقاح الانفلونزا مجاناً في كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والموزعة في مختلف أنحاء الدولة إضافة إلى ما يزيد عن 35 عيادة خاصة.









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.