الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
06:44 ص بتوقيت الدوحة

حزب أردوغان يطالب بمحاكمة قتلة خاشقجي في تركيا تحت رقابة دولية

الاناضول

الخميس، 15 نوفمبر 2018
حزب أردوغان يطالب بمحاكمة قتلة خاشقجي في تركيا تحت رقابة دولية
حزب أردوغان يطالب بمحاكمة قتلة خاشقجي في تركيا تحت رقابة دولية
قال عمر جليك -متحدث حزب العدالة والتنمية التركي (حزب الرئيس رجب طيب أردوغان)- إنه «لا يمكن تنفيذ جريمة الصحافي السعودي جمال خاشقجي دون أمر من جهات عليا، والعالم بأسره يبحث حالياً عن جواب لسؤال من أعطى هذا الأمر». جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده جليك، أمس الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة. ووصف جليك بـ «الخاطئة للغاية» تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، حول التسجيلات الصوتية المتعلقة بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وقال: «قام بتقييم هذه الأدلة وفقاً لماذا؟ نحن لا نتهم أحداً شخصياً، ولكن نتبنى موقفاً حيال التستر على الجريمة».
في وقت سابق، قال بولتون -خلال وجوده في سنغافورة- إن أقوال الذين استمعوا إلى التسجيلات الصوتية المتعلقة بمقتل خاشقجي، لا تشير إلى ضلوع  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القضية. واستذكر جليك أن رئيس البلاد رجب طيب أردوغان أكد سابقاً أنه سيتابع القضية بنفسه للكشف عن الحقيقة.
واقترح جليك أن يُحاكم المشتبه بقتلهم خاشقجي أمام محكمة تركية على أن تراقب منظمات حقوق الإنسان الدولية هذه المحاكمة.
وقال «فلتأت كل وحدات حقوق الإنسان بكل المنظمات المرموقة، بدءا من الأمم المتحدة وانتهاء بالاتحاد الأوروبي، ولتراقب هذه المحاكمة».
وأضاف جليك «لتحكم (تلك المنظمات) على مدى التزام هذه المحاكمة بمعايير القانون الدولي»، متابعاً «القنصلية السعودية أرض سعودية، ولكنها داخل أراضي الجمهورية التركية، ووقوع هذا الهجوم داخل أرضينا نعتبره هجوماً علينا، وعلى حرية الصحافة، وحياة الإنسان، واتفاقية فيينا، كما أنه هجوم على مكانة تركيا، لذلك يجب أن يحاكموا (الفاعلون) هنا».
ولفت إلى أن القتلة بيد المسؤولين السعوديين، مضيفاً: «على المسؤولين أن يعرفوا من القتلة، وممن تلقوا الأمر وإعلام ذلك للعالم». وتابع: «تركيا ماضية وراء الحقيقة، والكشف عن الحادثة بكل ملابساتها».
وأدان جليك «بشكل واضح وصريح» تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما يتعلق بقضية خاشقجي. وقال: «ندين تصريحاته ضد تركيا أيضاً، وقد أثارت استغرابنا، خصوصاً أنها صادرة من وزير خارجية دولة متجذرة، مثل فرنسا. لقد تحدث بشكل غير مسؤول ودون دراية، وهو أمر يثير الحيرة». وبعد إنكار دام 18 يوماً، أقرّت الرياض رسمياً، في 20 أكتوبر، بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في اسطنبول إثر ما قالت إنه «شجار»، وأعلنت توقيف 18 سعودياً للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة. 
وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، بينما أكدت النيابة العامة التركية أن خاشقجي قتل خنقاً فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، «وفقاً لخطة كانت معدة مسبقاً»، وأكدت أن الجثة «جرى التخلص منها عبر تقطيعها».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.