الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
12:19 م بتوقيت الدوحة

«الرعاية»: 1300 من الآباء تمكنوا من مرافقة أبنائهم في غرفة العمليات

الدوحة - قنا

الأربعاء، 20 فبراير 2019
1300 من الآباء تمكنوا من مرافقة أبنائهم في غرفة العمليات
1300 من الآباء تمكنوا من مرافقة أبنائهم في غرفة العمليات
أتاحت مبادرة أطلقها مركز الرعاية الطبية اليومية للآباء، مرافقة أبنائهم في غرف العمليات وذلك في خطوة مهمة لتقليل حدة توتر الطفل الذي يخضع لعملية جراحية كما تؤكد ذلك الأبحاث العلمية.

ومنذ إطلاق هذه التجربة بمركز الرعاية اليومية التابع لمؤسسة حمد الطبية تمكن أكثر من 1300 من الآباء من مرافقة أبنائهم في غرفة العمليات وذلك أثناء إعطاء التخدير للطفل إلى حين التخدير بشكل كامل.

وقال الدكتور خالد الجلهم مدير مركز الرعاية الطبية اليومية، في تصريح صحفي اليوم، إن العملية الجراحية والتخدير أمران يدعوان للقلق بالنسبة للأطفال وآبائهم على حد سواء إلا أن وجود أحد الأبوين في غرفة العمليات وأثناء التخدير يقلل من حدة توتر الطفل وهو أمر تؤكده الأبحاث التي تظهر نتائج أفضل للتخدير في حال وجود الوالدين في غرفة العمليات. 

وقد أطلقت هذه المبادرة في مارس 2018، حيث أصبح بإمكان الآباء ممن لديهم أطفال يحتاجون لإجراء عمليات جراحية في الأذن أو الأنف أو الحنجرة أو عمليات في الأسنان مرافقة أبنائهم منذ لحظة نقلهم من غرفهم في المستشفى إلى حين تخديرهم بشكل كامل في غرفة العمليات. 

وأوضح الدكتور الجلهم أن القرار الذي يسمح للآباء بالدخول إلى غرف العمليات كان نتاج مبادرة مشتركة بين كل من وحدة تمريض ما قبل الجراحة بمركز الرعاية الطبية اليومية وقسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة وقسم أمراض الأطفال وأقسام التخدير، ومن شأنه تعزيز تجربة الطفل المريض وأبويه.

وأضاف أن الأطفال يشعرون بالذعر قبل دخولهم إلى العمليات عندما يتحتم على أبويهم المغادرة خاصة الأصغر سنا لكن عندما بدأ المركز في تطبيق هذه المبادرة مع أول طفل يدخل إلى العمليات بصحبة والديه، تمت ملاحظة مستويات أقل من الخوف المرتبط بالعملية عند كل من الطفل والوالدين حيث إن وجود أحد الأبوين يعزز اطمئنان الطفل ويجعل تجربته أقل توترا وهو ما يصب أيضا في اختصار بعض الوقت الذي يتم قضاؤه في غرفة العمليات جراء مقاومة الطفل للتخدير عند غياب أحد الأبوين إلى جواره.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.