الإثنين 05 شعبان / 30 مارس 2020
11:35 م بتوقيت الدوحة

210 شركات قطرية - عراقية مشتركة تعمل في الدوحة

خليفة بن جاسم: %52 نمو التبادل التجاري مع بغداد 2018

بغداد - العرب

الإثنين، 18 مارس 2019
خليفة بن جاسم: %52 نمو التبادل التجاري مع بغداد 2018
خليفة بن جاسم: %52 نمو التبادل التجاري مع بغداد 2018
قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر إن زيارة الوفد التجاري القطري إلى العراق، برئاسة سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، لافتاً إلى أن الزيارة كانت ناجحة، وحققت أهدافها في التقريب بين قطاعات الأعمال في البلدين، والتأكيد على ضرورة المضي قدماً في تطوير التعاون المشترك، ودفع التبادلات التجارية إلى الأمام.

وأشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى أن مشاركة عدد من رجال الأعمال والمصنعين القطريين في الزيارة تشكل فرصة مهمة للتعريف بالصناعات القطرية، والترويج للمنتج القطري في العراق، وخلق شراكات بين الشركات القطرية ونظيراتها العراقية لإقامة مشروعات مشتركة، تعزز علاقات التعاون والشراكة التجارية بين البلدين.

وأشاد سعادة رئيس الغرفة بقوة ومتانة العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية العراقية الشقيقة، والتي دخلت مرحلة جديدة من التعاون والتطور بعد اتفاق البلدين في عام 2017 على تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية، والبدء بعقد اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.

طموح

وأشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى أن التجارة البينية مع العراق لا تزال دون مستوى الطموحات والإمكانيات المتوافرة لدى البلدين الشقيقين، وذلك بالرغم من النمو اللافت في المبادلات بنسبة 52% في العام الماضي، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري في عام 2018 الماضي نحو 473 مليون ريال، مقابل 310 ملايين ريال في عام 2017، لافتاً إلى أن أهم الواردات القطرية من العراق تتمثل في الخضر والفاكهة وبعض الأجهزة الكهربائية الخاصة بشبكات الهاتف، في حين أن أبرز صادرات قطر إلى العراق تتمثل في زيوت النفط، ومنظفات عضوية، ومواد إسمنتية، وأكياس للتعبئة والتغليف، ومستحضرات تستخدم في الصناعات الكيميائية.

وأوضح أن غرفة قطر ترحب بالشركات العراقية الراغبة بدخول السوق القطري، لافتاً إلى وجود نحو 210 شركات قطرية عراقية مشتركة تعمل حالياً في السوق القطري، من بينها ثلاث شركات عراقية بملكية كاملة، وباقي الشركات برؤوس أموال مشتركة، وتعمل هذه الشركات في قطاعات اقتصادية متنوعة، مثل: الصناعة، والخدمات والتجهيزات الطبية، والتجارة والمقاولات، وخدمات الضيافة، والعقارات، والرعاية الصحية، والدعاية والاعلان، وغيرها.

افتتاح الخط الملاحي بين البلدين نقلة جديدة في العلاقات التجارية ابن طوار يدعو إلى تفعيل مجلس الأعمال القطري - العراقي

ألقى سعادة السيد محمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر، كلمة أشاد خلالها بالعلاقات الأخوية الأصيلة التي تربط بين دولة قطر وجمهورية العراق الشقيقة، وقال إن هذا اللقاء يأتي في إطار هذه العلاقات المتميزة، ورغبتنا المشتركة في نقلها إلى مستويات أعلى من التعاون، بما ينعكس على الاقتصادين القطري والعراقي، ويلبي التطلعات والطموحات، حيث يهدف إلى تعزيز العلاقات بين قطاعات الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التبادل التجاري، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة، والعمل معاً من أجل إقامة تحالفات تجارية ومشروعات مشتركة في بلدينا الشقيقين.

علاقات

وأشار ابن طوار إلى أن العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية العراقية الشقيقة تشهد تطوراً كبيراً، خصوصاً بعد اتفاق البلدين في عام 2017 على تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، وإعادة قنوات الاتصال في جميع المجالات، والبدء بعقد اجتماعات اللجنة القطرية العراقية، وقد نتج عن ذلك افتتاح الخط الملاحي بين قطر والعراق، والذي تم الإعلان عنه في شهر أبريل من العام الماضي، حيث سيساهم هذا الخط الملاحي في نقل البضائع من الأردن، والكويت، وتركيا، وإيران إلى قطر عبر الأراضي العراقية، ما سيشكل نقلة جديدة في خطوات دعم العلاقات بين البلدين.

وأوضح أن القطاع الخاص يتطلع في قطر إلى تعزيز علاقات التعاون مع نظيره العراقي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، لافتاً إلى ضرورة تفعيل مجلس الأعمال القطري العراقي المشترك، حيث تم توقيع اتفاقية إنشاء المجلس خلال اجتماعات الدورة السادسة للجنة القطرية العراقية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، والتي عقدت في الدوحة في شهر ديسمبر الماضي، وقال إن مجلس الأعمال المشترك سيكون له دور مهم في تفعيل الزيارات المتبادلة، ومناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، وتسهيل عملية تبادل الاستثمارات بين الجانبين، ورفعها إلى مستوى الطموحات.

تفاهم

ونوه ابن طوار بمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين غرفة قطر واتحاد الغرف التجارية العراقية والتي تهدف إلى دعم أواصر الصداقة والتفاهم بين رجال الأعمال في البلدين، وتطوير التعاون في مجال التبادل التجاري والاستثمار ونقل التقنية وتقديم الخدمات ودعم القطاعات الصناعية في البلدين، وقال إن غرفة قطر تتطلع إلى الاستفادة من مثل هذه الاتفاقيات في تعزيز التعاون المشترك، خاصة في ظل اتفاق البلدين على اتخاذ الخطوات اللازمة للمضي قدماً في نهج توطيد التعاون التجاري والاستثماري، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري، وتيسير تدفق السلع بين البلدين.

وأشار إلى أن الاقتصاد القطري تمكّن من التغلب على الحصار الجائر الذي تتعرض له دولة قطر منذ حوالي عامين، لافتاً إلى أن الحصار كان حافزاً للقطاع الخاص القطري للتوسع في المشروعات الصناعية، مما أفرز العديد من الفرص الاستثمارية الجديدة خصوصاً في قطاع الصناعات الغذائية، وغيرها من الصناعات الأخرى، مما يفتح المجال أمام رجال الأعمال العراقيين لدراسة هذه الفرص، وإبرام التحالفات مع نظرائهم القطريين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.