الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
10:14 م بتوقيت الدوحة

الحكومة الليبية تقرر إيقاف التعامل مع فرنسا.. وأمر باعتقال حفتر

وكالات

الجمعة، 19 أبريل 2019
الحكومة الليبية تقرر إيقاف التعامل مع فرنسا.. وأمر باعتقال حفتر
الحكومة الليبية تقرر إيقاف التعامل مع فرنسا.. وأمر باعتقال حفتر
أصدر المدعي العسكري التابع لحكومة الوفاق الليبية، أمس الخميس، أمراً بالقبض على اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وعدد من قادة ميليشياته. كما أمر فتحي باشاغا -وزير الداخلية بحكومة الوفاق المعترف بها دولياً- بـ «إيقاف التعامل» مع فرنسا، بسبب موقفها «الداعم» لحفتر، الذي يقود هجوماً ضد طرابلس. ووجّه باشاغا، أمس الخميس، مراسلة رسمية إلى مدير إدارة العلاقات والتعاون بالوزارة، نشرتها الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على «فيس بوك».
وورد في المراسلة: «تُتخذ إجراءاتكم بإيقاف التعامل مع الجانب الفرنسي في الاتفاقيات الأمنية والمجالات التدريبية، أو أي اتفاقيات أخرى، بسبب موقف الحكومة الفرنسية بدعم المجرم حفتر (قائد الجيش في الشرق) المتمرد على الشرعية».
وعلى صعيد متصل، كشف مصدر عسكري ليبي عن قيام طائرات بدون طيار فرنسية بقصف أهداف لقوات حكومة الوفاق في محيط طرابلس.
وقال المصدر إن الطائرات الفرنسية قصفت تجمعات لمقاتلين تابعين للحكومة المعترف بها دولياً في محيط طرابلس، مستهدفة موقعين مختلفين.
وأشار إلى أن الطائرات الفرنسية قصفت على مدار الليلة قبل الماضية، تجمعاً لعربات مسلحة في مدينة تاجوراء التي تبعد حوالي 11 كيلومتراً شرقي العاصمة، بعد قصف مماثل نفذته لكتائب مسلحة في محيط وادي الربيع، وهي المنطقة التي تمكنت قوات الحكومة من طرد مقاتلي حفتر منها خلال الساعات الماضية.
ولفت المصدر -وفقاً لموقع «عربي 21»- إلى أن تقديرات ميدانية تشير إلى أن الطائرات الفرنسية يجري تسييرها والتحكم بها من مركز عمليات متحرك في محيط مدينة غريان جنوبي العاصمة طرابلس.
وعلى جانب آخر، ذكرت قوة حماية الجنوب الموالية لحكومة الوفاق الوطني أنها انسحبت من قاعدة تمنهنت العسكرية جنوبي ليبيا، بعد أن دخلتها ودمرت بعض مرافقها، واستولت على آليات وأسلحة وذخائر، وأوقعت قتلى في صفوف ميليشيات حفتر بينهم عقيد.
وكانت القوة قد أعلنت سيطرتها على القاعدة، وجاء في بيان لقوة حماية الجنوب أن العملية تأتي تنفيذاً لتعليمات القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج، بهدف إعادة القاعدة لشرعية حكومة الوفاق الوطني.
وقالت شبكة الجزيرة الإخبارية إن قوة من حماية الجنوب تتكون من أبناء قبيلة التبو وقبائل أخرى من الطوارق والعرب، سيطرت على قاعدة تمنهنت، وهي أكبر قاعدة عسكرية في الجنوب.
وأشارت إلى أن السيطرة على القاعدة -التي تعد الشريان الرئيس الذي يمد ميليشيات حفتر في الغرب الليبي عسكرياً- يعني قطع الإمدادات عن ميليشيات حفتر المتمركزة في منطقة غريان.
وفي المقابل، أقرت ميليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر -في بيان- بتعرض قاعدة تمنهنت الجوية لهجوم مسلح.
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن فتحي سعد -المدعي العام العسكري- أصدر مذكرة قبض على حفتر، وآمر غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة له عبدالسلام الحاسي، وخمسة آخرين من قواته.
وأوضحت أن القرار طلب من محمد غرودة -عضو النيابة في قسم التحقيقات بمكتب المدعي العام العسكري- القبض على المذكورين وإحالتهم إلى المكتب فوراً.
وقال المدعي العام العسكري في قراره: إن أوامر القبض «جاءت على خلفية قصف مطار معيتيقة بتاريخ 8 أبريل الحالي، والقصف الذي طال بلدية أبو سليم، الثلاثاء الماضي».
وفي السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 205 أشخاص قتلوا، بينهم 18 مدنياً، وأصيب 913 آخرون جراء القتال الدائر منذ أسبوعين قرب العاصمة الليبية طرابلس.
وأشارت المنظمة إلى تسبب الصراع في نزوح أكثر من 18 ألفاً حتى الأربعاء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.