الخميس 27 جمادى الأولى / 23 يناير 2020
01:19 م بتوقيت الدوحة

أشادوا بجودة المعروضات وتنافسية الأسعار.. مشاركون لـ «العرب?»:

التنوع أبرز سمات معرض «التمور».. والشركات المحلية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي

العرب- محمود مختار

السبت، 04 مايو 2019
التنوع أبرز سمات معرض «التمور».. والشركات المحلية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي
التنوع أبرز سمات معرض «التمور».. والشركات المحلية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي
شهد معرض التمور الدولي في نسخته الثالثة بسوق واقف، والذي أطلقته وزارة البلدية والبيئة 24 أبريل الماضي، ويختتم أعماله اليوم السبت، مشاركة أكثر من 150 عارضاً، إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين، لشراء متطلباتهم من مختلف أنواع التمور المحلية والدولية قبل شهر رمضان المبارك.

أكد عدد من الشركات المشاركة والمواطنين خلال جولة تفقدية لـ «العرب» أن المعرض أتاح الفرصة للشركات المحلية لعرض منتجاتها، مما يساهم في رفع إيراداتها بشكل كبير، والقدرة على التسويق الأمثل لمنتجاتها.

وقالوا: «إن المعرض هذا العام له طابع خاص، حيث توجد أنواع عديدة من التمور ومشتقاتها، وبأسعار تنافسية تنال رضا الجميع».

وأشار عدد من أصحاب المزارع القطرية إلى أن المنتج المحلي صاحب النصيب الأكبر في المبيعات، وأوضحوا أن الشركات المحلية قادرة على تغطية احتياجات السوق المحلي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور.

الجدير بالذكر، أن المعرض يهدف إلى الترويج للمنتج الوطني من التمور، والتعرف على أنواعها المختلفة، وتوفيرها، واستقطاب الزوار والسياح، وتشجيع الحفاظ على النخيل، بالإضافة إلى ترسيخ هذا الحدث مناسبة سنوية ترتبط بالموروث الثقافي لدولة قطر.

كما يهدف المعرض إلى التعريف بالتمور ومنتجاتها، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل، وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والثقافية.

علي الندابي: طرحنا صنفاً جديداً من عُمان

أكد علي الندابي، عارض من سلطنة عمان، أن التمور العمانية يعرفها جيداً الشعب القطري الشقيق الذي تربطنا به أواصر أخوية وطيدة، وقال: «إننا نحرص دائماً على المشاركة في كافة المعارض بدولة قطر، وللمرة الثانية نشارك في معرض التمور الدولي بسوق واقف، وقبل ذلك شاركنا في معرض آخر بأرض المعارض وحققنا مبيعات كبيرة».

وأضاف: نطمح الآن في بيع 5 أطنان من التمور، مشيداً بالتعاون المستمر مع اللجنة المنظمة للمعرض، لافتاً إلى رواج المنتج العماني في المعرض، وتوفير أصناف الخلاص والشيشي والفرض، وهي جميعها تلقى رواجاً كبيراً بين زوار المعرض، كما تم توفير صنف جديد هو الفرض الذي يلقى إقبالاً كبيراً من المستهلكين منذ طرحه.

ونوه الندابي بأن التوقيت المناسب للمعرض كان سببا رئيسيا في نجاحه الكبير، خاصة أنه قبل الشهر العظيم بأيام، مشيراً إلى تسويق كميات كبيرة من كافة أصناف التمر المعروضة في مختلف الأجنحة، لافتاً إلى أن الأسعار تتراوح ما بين 60 إلى 150 ريالاً.

حاتم الوادي: تنافس إيجابي لصالح المستهلك

أعرب حاتم الوادي ممثل شركة «باتل الخير» الكويتية، عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض الكبير، وقال: «هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها بمعرض التمور الدولي، ولكنها لن تكون الأخيرة نظراً للإقبال الكبير الذي يشهده المعرض، إضافة إلى التنظيم عالي الجودة وتوفير كل احتياجات الشركات العارضة».

وأشار إلى أن الشركة خصصت أسعاراً خاصة لأهل قطر، وتطمح في بيع 40 طناً، كما تقدم خدمة التوصيل بالمجان للمنازل، وأوضح أن شركته سوف تعمل معرضاً خاصاً لأهل قطر لبيع التمور بعد رمضان.

وتابع: إن المنافسة بين الشركات المشاركة في المعرض ساهمت في خفض الأسعار بشكل كبير، ما يجعل المعرض فرصة لشراء التمور نظراً لقدوم شهر رمضان المبارك.

أبو عبدالله الهاجري: نسخة العام الحالي أفضل.. والأسعار أرخص
قال أبو عبدالله الهاجري إن معرض التمور الدولي تطور عن العام الماضي، بفضل المجهود الكبير من جانب اللجنة المنظمة له التي حرصت على تجميع الشركات المحلية والإقليمية كافة في مكان واحد لراحة المواطنين والمقيمين، بدلاً من التشتت في شراء التمور من المزارع أو الأسواق. لافتاً إلى أن المعرض يتسم بالتنوع، ووجود أنواع جديدة تنال إعجاب الجميع، خاصة المنتجات المحلية.

وأضاف: أسعار التمور التي تعرضها الشركات المشاركة في المعرض مناسبة، وفي متناول الجميع وأرخص من الأسواق، لافتاً إلى حرصه على زيارة المعرض لشراء كميات كبيرة من التمور تكفيه طيلة شهر رمضان المبارك، والذي يعد موسماً لشراء هذا المنتج المهم.

وتابع الهاجري: إن التمور هي من أهم السلع التي دائماً ما يحرص على شرائها، لأنها تعد من المأكولات أو الأطعمة التي نكرم بها ضيوفنا عند وصولهم إلى مجالسنا، حيث يتم تقديمها مع القهوة، كما يتم تناولها أيضاً في رمضان في موعد الإفطار والسحور، موضحاً أن التمور من الأطعمة التي يوصي بها الأطباء في رمضان لفوائدها المتنوعة حيث تمنح الجسم القوة، والقدرة على مواصلة الصيام بشكل طبيعي.

عبدالعزيز الجفيري: المنتج المحلي يتصدر قائمة المبيعات

أكد عبدالعزيز أحمد الجفيري، صاحب مزرعة «البراري»، انتعاش معرض التمور مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى الإقبال الكبير من المستهلكين على شراء التمر الذي يعد صنفا أساسيا بالمائدة الرمضانية.

وأشار إلى أن أسواق التمور في دولة قطر بشكل عام في تزايد مستمر، وأن تزامن المعرض مع الاستعداد لشهر رمضان جعل منه مزاراً مهماً للمستهلكين، لافتاً إلى إقبال المستهلك على شراء جميع الأصناف المعروضة.

وأضاف أنه يشارك في المعرض بـ 3 مزارع، وتتنوع المنتجات التي يعرضها، من بينها نوع «الخلاص»، وباقي المنتجات صناعات تحويلة، مشيراً إلى أن مزارعه تنتج قرابة 60 طناً سنوياً، وأن الشركات القطرية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور وتغطية احتياجات السوق المحلي، لافتاً إلى أن وزارة البلدية والبيئة تعمل على تذليل كافة العقبات أمام المستثمرين وأصحاب المزارع. وأشار إلى أن المنتج المحلي صاحب النصيب الأكبر في حجم المبيعات، نظراً لجودته الكبيرة، فضلاً عن المبيعات الكبيرة الأخرى أيضاً للشركات الدولية المشاركة.

حمزة جويري: المعروضات تتسم بالتنوع والجودة
قال حمزة جويري إن المعرض يوجد فيه عارضون من الدول العربية وشرق آسيا، وتتوفر به جميع المنتجات التي تحتاجها كل أسرة. وأكد أن جودة المنتجات المعروضة دليل على حرص اللجنة المنظمة على إشراك أفضل الشركات، سواء المحلية أو العالمية، لبيع منتجات عالية الجودة.

ولفت إلى أنه جاء إلى المعرض لشراء نوعين من التمور، وهما الخلاص والصقعي، وأن الأسعار بشكل عام مناسبة، ولا يوجد استغلال من قبل الشركات المشاركة، منوهاً بأن هناك رقابة من اللجنة المنظمة على الأسعار، من أجل إنجاح المعرض جماهيرياً. وأرجع السبب في انخفاض أسعار المنتجات إلى المنافسة القوية بين 150 شركة محلية وعالمية مشاركة في المعرض، وقال «إن هذه الشركات تهدف لاستقطاب الزبائن بالأسعار المخفضة والعروض المميزة».

أمين لرجان: السوق القطري في توسّع مستمر
قال أمين لرجان، مندوب شركة «بدر سيلين» الجزائرية، إن معرض التمور الدولي الذي تحتضنه الدوحة، يجمع عددا كبيرا من الشركات المحلية والدولية التي تسعى لعرض منتجاتها بالسوق القطري الذي يشهد حالة نمو وازدهار.

وأضاف أن وزارة البلدية والبيئة تتعاون مع كافة الشركات بأريحية كبيرة، حيث ساهمت في تخفيض رسوم الشحن بنسبة 50%، هذا بالإضافة إلى تذاكر الطيران والإقامة بالفنادق، ومجانية عرض المنتجات. وأشار إلى أن الكمية التي يخطط لبيعها 5 أطنان، وقال «إن الجزائر يوجد فيها العديد من أنواع التمور، لكن جئنا إلى المعرض بأفضل التمور من بينها تمر «دجلة النور»، لافتاً أن مشاركته في المعرض تعد الثانية، وقد باع العام الماضي قرابة 20 طناً متمثلين في 3 شركات.

وتابع: «إن تمور شمال إفريقيا بشكل عام غير معروفة كثيراً بدول الخليج، باستثناء التمور التونسية التي أخذت شهرة نسبياً»، وقال: «إننا نسعى إلى أن تنال التمور الجزائرية إعجاب الحضور، وأن تكون داخل كل بيت قطري».

عنان أحمد: التنظيم جيد.. والمعرض هو الأضخم بالمنطقة
أشاد عنان أحمد، مندوب شركة «الأراضي المقدسة» الفلسطينية، بمعرض التمور الدولي، واصفاً إياه بأنه الأضخم في المنطقة لبيع التمور. وأضاف أن التنظيم جيد، وأن مشاركته في المعرض هي الأولى هذا العام، ولكن بعد ما لمسه من تسهيلات كبيرة وإقبال كبير على الشراء، سوف يشارك في كافة المعارض القادمة، مشيراً إلى أن الأسعار تتراوح ما بين 50 إلى 70 ريالاً للكيلو، متمنياً أن يحقق مبيعات كبيرة، ونصح عنان الأسر بزيارة المعرض لشراء احتياجاتها من التمر، نظراً للجودة العالية والأسعار المنافسة.

صابر النفاتي: زيادة في المبيعات.. والسوق ينتعش
قال صابر النفاتي، مندوب شركة «سليم للتصدير» التونسية، إن معرض التمور يمثل منصة رئيسية بالدولة لبيع وتسويق التمور ومشتقاتها، لافتا إلى أن المبيعات في تزايد مستمر، وأن هناك إقبالا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين على الشراء بفضل المنافسة بين الشركات المشاركة، وقال «إن هذه المنافسة إيجابية لإنعاش السوق المحلي في فترة الاستعداد لشهر رمضان المبارك».

وأضاف: نشارك لأول مرة بالمعرض الدولي، ولم نر هذا التنظيم الرائع من قبل، ونطرح للجمهور عدداً من التمور، من بينها «التمور الملكية»، والتي تعد الأشهر بتونس ويوجد لدينا أسعار خاصة بمناسبة المعرض، حيث يتراوح الكيلو ما بين 30 و35 ريالاً، في حين سعر الأصلي يتخطى 50 ريالاً، منوها بأنه يطمح إلى بيع 15 طناً.

وأشار النفاتي إلى أن حجم المبيعات يشهد تضاعفاً يوماً بعد يوم منذ انطلاق المعرض، بفضل توفر جميع الأصناف من التمور، إلى جانب طرح بعض المنتجات من التمور التي تحتاج إليها الأسر على مائدة رمضان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.