الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
09:30 ص بتوقيت الدوحة

(12 رمضان)

(12 رمضان)
(12 رمضان)
1- في اليوم الثاني عشر من رمضان سنة 8 هـ، فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، ودخلها الرسول وهو يقول للذين عذبوه وطاردوه وحاولوا قتله وبذلوا الجهود الضخمة لفتنة أصحابه مدة ثلاثة عشر عاماً: ما تظنون أني فاعل بكم؟ فيقولون له: خيراً، أخٌ كريم وابن أخٍ كريم، فيقول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام): اذهبوا فأنتم الطلقاء. وكانت هذه نفحة من نفحات النبوة العظمى ورائحة ذكية من روائح رمضان، دخل الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) الكعبة المشرّفة، وحطّم الأصنام، وطّهر البيت الحرام. وكان وقت صلاة الظهر قد حان، فصعد بلال الحبشي فوق ظهر الكعبة مؤذناً للصلاة، تجاوبت أرجاء مكة لنداء الإيمان، حتى يبقى هذا النداء خالداً على الأزل.
2- في اليوم الثاني عشر سنة 13 هـ/634م حدثت معركة البويب التي تعتبر قصاصاً لمعركة الجسر التي هزم فيها المسلمون من الفرس.
سار المثنى بالمدد الذي أمده به عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الحيرة، وأرسلت بوران ملكة فارس جيشاً بقيادة مهران، والتقى الجيشان في البويب الذي تكرر فيه مشهد معركة الجسر، فاختلط الجيشان، وانتصر المسلمون، وقتل مهران.
وتسمى المعركة بيوم الأعشار، لأن كل مسلم قتل يومها عشرة من الفرس.
3- في مثل هذا اليوم من شهر رمضان سنة 238هـ فاجأ جيش الروم بقيادة تيودور الرابع، ملك الفرنجة، مدينة دمياط في مصر، بهجوم ليس له مثيل، كان ذلك في عهد خلافة المتوكل على الله، حيث كانت مصر ولاية إسلامية تابعة لنظام الخلافة، نهب الروم مدينة دمياط. ونشروا فيها الفساد. وأحرقوا المساجد والدور والمخازن. وبقروا بطون الحوامل وقطعوا أرجل الرجال، لكن المسلمين هبّوا لرد المعتدين، الذين عادوا إلى سفنهم في البحر. وقد هددت هذه الحملة نظام الخلافة الإسلامية، لكن الأمور تبدلت تماماً لبداية الدولة الطولونيّة، ممثله بأحمد ابن طولون.
4- في الثاني عشر من شهر رمضان عام 254هـ الموافق 3 سبتمبر 867م دخل أحمد بن طولون مصر من قبل باكباك والي العراق.
6- في الثاني عشر من رمضان عام 666هـ الموافق 25 مايو 1268م ، فتحت أنطاكية على يد الظاهر بيبرس، وإنطاكية كما هو معروف مدينة عربية سورية جنوب تركيا، انتزعتها تركيا وضمتها إلى أراضيها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.