الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
11:44 م بتوقيت الدوحة

تي. آر. تي. وورلد: تحريض السعودية على ضرب إيران سينتهي بخيبة أمل

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 21 مايو 2019
تي. آر. تي. وورلد: تحريض السعودية على ضرب إيران سينتهي بخيبة أمل
تي. آر. تي. وورلد: تحريض السعودية على ضرب إيران سينتهي بخيبة أمل
«مع وجود صقور في البيت الأبيض مثل جون بولتون، ومؤيدين للسعودية وإسرائيل مثل جاريد كوشنر، سعى السعوديون والإماراتيون لإذكاء مخاوف الأميركيين من إيران، والتحريض على ضربها عسكرياً، لكن جهودهم للضغط على الرئيس الأميركي لخوض الحرب قد تنتهي بخيبة أمل»، بحسب تقرير نشره موقع «تي. آر. تي. وورلد».
وقال الموقع التركي، إن السعوديين أخطأوا في فهم رغبة أميركا في الحرب، إذ إن دونالد ترمب ليس لديه شهية للحرب، وقد قام بسحب القوات الأميركية من جميع مسارح الحروب الأجنبية، ويتفاوض حالياً مع «طالبان» لإنهاء تورط واشنطن في أفغانستان، وإعادة القوات الأميركية إلى الوطن، أما على المستوى المحلي، لا يرغب الشعب الأميركي في رؤية عراق آخر، ولا يمكن لأموال الخليج أو جماعات الضغط الإسرائيلية أن تغيّر هذا الموقف.
وأوضح الموقع، أن نشر قوات أميركية بالخليج ليس مفاجئاً، إذ تحتفظ الولايات المتحدة بوجود دائم هناك، حيث يسعى البيت الأبيض لضمان عدم انقطاع إمدادات النفط والغاز الطبيعي التي تتدفق من المنطقة، وتشكل قرابة ثلث إمدادات النفط في العالم.
وتابع: «إذا كان السعوديون والإماراتيون يريدون حرباً مع إيران، فكان من الأفضل لهم أن يشرعوا في شنّ حرب ثانية بين إيران والعراق، أو الاستعداد لخوض المعارك بأنفسهم».
وقال الموقع، إن الاستراتيجيين السعوديين يدركون تماماً، أن أي عمل عسكري خليجي ضد إيران سيلحق بهم هزيمة ساحقة، مشيراً إلى أن القدرات التقليدية لإيران أقل تقدماً من الناحية التقنية، لكنها مدربة بشكل أفضل على ما تمتلكه من معدات، وقد خاضت إيران حرباً تقليدية دامت ثماني سنوات ضد العراق، وتنشر قواتها بشكل روتيني في مهمات في الخارج، لا سيما في سوريا والعراق ولبنان، مما يعطي القوات الإيرانية ميزة على الجيوش العربية الناعمة وغير المختبرة.
واستطرد بالقول، إن إيران قادرة أيضاً على ضرب العديد من المدن الخليجية بالصواريخ الباليستية، وكذلك تعطيل صادراتها النفطية، مما سيشكل ضربة قوية لاقتصادات هذه الدول.
وختم بالقول، إن وكلاء إيران أيضاً موجودون في جميع أنحاء المنطقة، ولم يتمكن السعوديون حتى الآن من هزيمة الحوثيين، وبالتالي ليس لديهم فرصة كبيرة في مواجهة مسلحين مدربين على الحدود الشمالية للعراق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.