الجمعة 24 ربيع الأول / 22 نوفمبر 2019
06:08 م بتوقيت الدوحة

كوبا أمريكا 2019: كولومبيا تبحث عن تسجيل حضورها بقوة من أجل حصد اللقب

وكالات

الإثنين، 10 يونيو 2019
. - كولومبيا
. - كولومبيا
يبحث المنتخب الكولومبي عن تسجيل حضوره بقوة وتعويض خروجه مبكرا من الدور الثاني لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا، حيث يطمح الجيل الحالي للمنتخب الكولومبي لمحو الصورة السلبية من خلال بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) 2019 بالبرازيل التي تنطلق يوم 14 يونيو الجاري وتختم في ال7 من شهر يوليو المقبل.

ويلعب المنتخب الكولومبي في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه المنتخب القطري ومنتخبي الأرجنتين وباراجواي...ويستهل المنتخب الكولومبي مشواره في البطولة بمواجهة الأرجنتين يوم 16 يونيو الجاري ، ثم يواجه المنتخب القطري يوم 20 يونيو، ويختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة منتخب باراجواي. 

ويحظى المنتخب الكولومبي حاليًا بأحد أفضل الأجيال في تاريخه، لكنه فشل حتى الآن في تحقيق إنجاز حقيقي وإن بلغ دور الثمانية في مونديال 2014 بالبرازيل للمرة الأولى في تاريخ كولومبيا.

وقبل 8 سنوات، أكد المدرب هيرنان داريو جوميز المدير الفني الأسبق للمنتخب الكولومبي، أن المنافسة على لقب كوبا أمريكا 2011 بالأرجنتين، ليست الهدف الأساسي لفريقه بقدر حرصه على استغلال البطولة كفرصة لإعداد واختيار الفريق المثالي الذي يمكنه المنافسة بقوة في المستقبل.

لكن هذا الجيل لم يعد يمتلك رفاهية التجربة أو السعي لاكتساب الخبرة وإنما يحتاج الآن إلى استغلال الخبرة والتجارب التي اكتسبها على مدار السنوات الماضية لتحقيق لقب كبير يتوج به مسيرته.

ويحظى المنتخب الكولومبي بسمعة طيبة للغاية على ساحة كرة القدم العالمية، كما صال وجال الفريق في بطولات كوبا أمريكا الماضية لكن رصيده من الألقاب يقتصر على لقب نسخة 2001 التي استضافتها بلاده.

وشارك المنتخب الكولومبي في 3 بطولات متتالية لكأس العالم في أعوام 1990 بإيطاليا و1994 بالولايات المتحدة و1998 بفرنسا، حيث شهدت فترة التسعينيات من القرن الماضي الجيل الذهبي للفريق في ظل وجود النجوم البارزين السابقين رينيه هيجيتا حارس المرمى الشهير وكارلوس فالديراما وفريدي رينكون وأدولفو فالنسيا وفاوستينو أسبريلا وآخرين.

ولكن مستوى الفريق تراجع بشدة مع اعتزال نجوم هذا الجيل الذهبي ليفشل المنتخب الكولومبي في بلوغ بطولات كأس العالم الثلاث التالية، قبل أن يقدم المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان الجيل الذهبي الحالي للكرة الكولومبية عبر تصفيات ونهائيات المونديال البرازيلي.

ورغم رحيل بيكرمان عن تدريب الفريق وتراجع مستوى معظم نجومه، يتعطش أنصار المنتخب الكولومبي إلى رؤية الفريق على منصة التتويج في البطولة القارية عوضا عن الخروج من دور الستة عشر بالمونديال الروسي.

وقد يكون المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني الحالي للفريق، وخبرته الهائلة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة من بين العوامل التي تثير تفاؤل المنتخب الكولومبي قبل خوض البطولة القارية الجديدة في البرازيل... كما أن الأمل معقود على خاميس رودريجيز، الذي ما زال في السابعة والعشرين من عمره، ولكنه يبدو وكأنه يعاني من الشيخوخة الكروية.

ورغم تواجده في أحد أكبر الأندية الأوروبية، لم يترك خاميس في الموسم الماضي بصمة حقيقية في صفوف بايرن ميونخ الألماني للدرجة التي يصعب معها التكهن بمصير اللاعب.

وعلى الأرجح، قد تصبح النسخة المرتقبة من بطولة كوبا أمريكا، بمثابة عنق الزجاجة لخاميس لأن السطوع في هذه البطولة قد ينعش آماله في الدخول ضمن خطة الريال لإعادة البناء أو على الأقل الانتقال لناد آخر كبير في أوروبا...أما الإخفاق في النسخة المرتقبة من كوبا أمريكا فسيكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة خاميس، حيث سيكون عليه البحث عن طريق له مع أندية أقل في المستوى من الريال وبايرن.

ورغم هذا الانقسام حول مستقبل اللاعب على مستوى الأندية، يتحد أنصار اللاعب ومحبوه على حقيقة واحدة وهو أنه يتعين عليه استعادة مستواه الذي كان عليه في مونديال 2014 عندما يخوض مع المنتخب الكولومبي فعاليات كوبا أمريكا 2019.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.