الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
05:18 ص بتوقيت الدوحة

معرض ولقاء تعريفي للطلبة الراغبين في الدراسة بالجامعات البريطانية

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 25 يونيو 2019
وزارة التعليم
وزارة التعليم
نظمت إدارة البعثات بوزارة التعليم والتعليم العالي والمجلس الثقافي البريطاني مساء اليوم "معرض التعليم البريطاني لصيف 2019" والذي صاحبه اللقاء التعريفي السنوي للطلبة الراغبين في الالتحاق بالجامعات البريطانية.

جرى خلال هذه الفعالية توضيح إجراءات ما قبل السفر للمملكة المتحدة للطلاب عام 2019/ 2020، علما بأنه تم تخصيص هذا اللقاء لمخاطبة طلبة الثانوية العامة وخريجي أكاديمية الخدمة الوطنية الراغبين في الدراسة بالمملكة المتحدة، حيث قام ممثلو الجامعات البريطانية المشاركة بتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن الحياة التعليمية والدراسة في المملكة المتحدة عبر مندوبي المجلس الثقافي البريطاني، والهجرة والجوازات البريطانية، وكذا حديثي التخرج في جامعات المملكة المتحدة.

شارك في المعرض واللقاء 12 جامعة وكلية بريطانية معتمدة من وزارة التعليم والتعليم العالي، أجاب ممثلوها على استفسارات الطلبة، وحثهم على اغتنام هذه الفرصة للحصول على قبول فوري لمن لا يزالون منهم يبحثون عن برامج جامعية للالتحاق بها في خريف 2019 حال استيفائهم للشروط.

وأوضحت السيدة نعمت الفائز، استشاري إرشاد طلابي في إدارة البعثات بوزارة التعليم والتعليم العالي أن فرص الابتعاث متوفرة للطلاب القطريين والمقيمين لاستكمال دراساتهم الجامعية بعد الثانوية العامة، وهو ما جعل أعداد المبتعثين في تزايد مستمر، مع سعي الوزارة وشركائها لتوفر التخصصات التي يرغبونها بما يحقق طموحاتهم للإسهام في رفعة وخدمة مجتمعهم ودولتهم وتلبية سوق العمل.

وأشارت نعمت الفائز في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن قوائم الابتعاث بوزارة التعليم والتعليم العالي تشمل العديد من الجامعات المرموقة على مستوى العالم، معربة عن أملها في أن تتحقق للطلاب من إقامة مثل هذه الفعاليات الفائدة المتوخاة وتزويدهم من قبل ممثلي الجامعات والكليات المشاركة بالمعلومات التي يحتاجونها وكذلك الإجابة الوافية على استفساراتهم وأسئلتهم.

وأشادت بالتعاون القائم بين وزارتي التعليم والتعليم العالي والتنمية الإدارية والعمل والشئون الاجتماعية وسوق العمل من حيث تسهيل عملية الابتعاث وتوفير الدعم والمساعدة اللازمة وجهة عمل للطالب أثناء دراسته، ما يعد حافزا ماديا ومعنويا له. وقالت إن التخصصات العلمية هي التي يحتاجها سوق العمل أكثر حاليا وتشمل على سبيل المثال الهندسة والطب بفروعهما المختلفة والحاسب الآلي وعلوم الكمبيوتر وغيرها. وأكدت أن ما يهم هذه الجهات هو مصلحة الطالب واختياره للتخصص الذي يوفر له وظيفة في سوق العمل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.