الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
11:02 ص بتوقيت الدوحة

جامعة حمد بن خليفة تفتح باب التسجيل في مؤتمر فقهاء القانون البيئي 2019 بالمغرب

قنا

الثلاثاء، 16 يوليه 2019
جامعة حمد بن خليفة تفتح باب التسجيل في مؤتمر فقهاء القانون البيئي 2019 بالمغرب
جامعة حمد بن خليفة تفتح باب التسجيل في مؤتمر فقهاء القانون البيئي 2019 بالمغرب
فتحت كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة باب التسجيل للمشاركة في مؤتمر فقهاء القانون البيئي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2019، الذي يبدأ فعالياته يوم 4 نوفمبر القادم بمدينة سطات المغربية ويستمر يومين. 
وتشتمل قائمة الموضوعات التي ستطرح للنقاش هذا العام على تدريس القانون البيئي في منطقة الشرق الأوسط، وآثار تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط، والبنية التحتية الصديقة للبيئة والمرنة تجاه المناخ، ومبادرات التمويل المناخية والقانون، وبناء القدرات للاقتصاد الأخضر، والزراعة والأمن الغذائي. 
ويمكن المؤتمر المشاركين من تقييم الفرص الراهنة، والتحديات، وأفضل الممارسات، والابتكارات في تدريس القانون البيئي، ولا سيما قانون وسياسات تغير المناخ بالجامعات المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما سيستفيد المشاركون من معارفهم المتخصصة لاستكشاف أفضل السبل الممكنة لتطوير الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي يمكن أن تقلل من مخاطر تغير المناخ في المنطقة.
ويحظى مؤتمر العام الحالي الذي يعكس رسالة جامعة حمد بن خليفة الرامية إلى التعامل مع القضايا والسياسات الحيوية من منظور مقارن ودولي بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ويعقد بالتعاون مع جامعة الحسن الأول بمدينة سطات المغربية، ومختبر الأبحاث حول الانتقال الديمقراطي المقارن في المغرب، والمكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشركة لكزس نكسيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الدولي مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى ومتخصصين وباحثين رائدين في مجال القانون البيئي وصناع السياسات البيئية لمناقشة قضية تدريس تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكذلك مشاركة ممثلين عن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية، بالإضافة إلى وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بالمغرب، والعديد من الجهات المعنية الأخرى في المؤتمر. 
وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة وعضو اللجنة الاستشارية للمؤتمر أن تغير المناخ من الموضوعات التي حازت موقع الصدارة على الأجندة العالمية خلال السنوات الأخيرة نظرا للتأثير الواسع والخطير للأحداث الراهنة المتعلقة بالطقس، مشيرة إلى أنه مع سعي الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتصدي للتحديات الناجمة عن تغير المناخ، تواجه تلك الدول طلبا متناميا على الخبرات في هذا المجال، وهو ما يزيد من الحاجة لإدخال طرق التدريس المستنيرة للقانون البيئي في الجامعات.
وأعربت عن أملها بأن يرسي مؤتمر هذا العام إطار عمل قانوني قادرا على التصدي بفعالية للتحديات الإقليمية التي تفرضها هذه الظاهرة البيئية فقط عبر تيسير سبل تدريس القانون البيئي ونشره في الجامعات بمنطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أنه بعد النجاح الذي حققه المؤتمر في نسخته الأولى عام 2018، فسوف تمكن نسخة العام الحالي المشاركين من دراسة الطرق الفعالة لتوسيع نطاق تدريس القانون البيئي باعتباره مادة أكاديمية وسيتعرف المشاركون كذلك على أفضل الطرق لتطبيق اللوائح والقوانين البيئية المعدلة. 
وكانت النسخة الأولى من المؤتمر، التي استضافتها كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة خلال العام الماضي في الدوحة، قد شهدت إطلاق جمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي جمعية مظلية للأكاديميين المتفرغين الذين يجرون أبحاثا، أو يدرسون مقررات مرتبطة بالقانون البيئي في الجامعات الموجودة بالمنطقة. 
ويشارك الدكتور داميلولا إس. أولاوي، الرئيس المؤسس لجمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأستاذ المشارك بكلية القانون في جامعة حمد بن خليفة، في المؤتمر بصفته عضوا في اللجنة العلمية للمؤتمر والذي أوضح أن مؤتمر العام الحالي سيعزز بشكل كبير من الإنجازات التي حققتها النسخة الأولى من المؤتمر، حيث سيوفر منصة لتبادل أحدث الابتكارات البحثية، بالإضافة إلى تعزيز الاهتمام بتدريس القانون البيئي في الجامعات المنتشرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 
يذكر أن السيدة إليزابيث مريما، مديرة شعبة القانون ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والسيد عيسى مصطفى حمادين، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة غرب آسيا في اللجنة المعنية بالسياسات البيئية والاقتصادية والاجتماعية بالاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، سيلقيان الكلمات الرئيسية خلال المؤتمر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.