الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
10:24 ص بتوقيت الدوحة

عبد الله بن حمد العذبة: انقطع التهريب من السعودية.. فاتجهت قطر للتركيز على الأمن البحري

الدوحة - العرب

الخميس، 18 يوليه 2019
عبد الله بن حمد العذبة: انقطع التهريب من السعودية.. فاتجهت قطر للتركيز على الأمن البحري
عبد الله بن حمد العذبة: انقطع التهريب من السعودية.. فاتجهت قطر للتركيز على الأمن البحري
أكد الأستاذ عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب?» مدير عام المركز القطري للصحافة، أن افتتاح قاعدة الظعاين البحرية يشكل أهمية كبرى، لا سيّما أن قطر دولة بحرية، ورزق الله لهذا البلد مرتبط بالبحر. منوهاً بأن حقل غاز الشمال وغيره من حقول النفط تقع في البحر، لذا كان الاهتمام بالأمن البحري. وقال العذبة، في لقاء مع برنامج «الحقيقة» على تلفزيون قطر مساء أمس: «إن تركيز قطر، بعد إغلاق السعودية الحدود البرية، أصبح منصبّاً على بذل مزيد من الجهد في جانب الأمن البحري، فلم تعد تأتي إلى قطر أية عمليات تهريب من السعودية، لذا اتجهت الدوحة إلى التركيز على الأمن البحري ومنع دخول كل ما تحظره القوانين في دولة قطر».
وأضاف العذبة أن قاعدة الظعاين البحرية ستلعب دوراً مهماً في أمن منطقة الخليج، لا سيّما أن سعادة الفريق (بحري) جيمس مالوي -قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية الوسطى، قائد الأسطول الخامس الأميركي- أشاد بقاعدة الظعاين البحرية، وأكد مالوي أهمية أن يكون هناك تعاون بين الأسطول الخامس -الذي يتخذ من البحرين مقراً له- مع قاعدة الظعاين، وهذا ينبّئ بأن هناك المزيد من التعاون بين دولة قطر والحليف الأميركي في المنطقة.

وحول الوضع في اليمن، قال العذبة: الآن وحتى إن انسحبت أبوظبي من اليمن، فعليها مسؤولية قانونية بخصوص التدمير الذي ألحقته به، والشرعية في اليمن بات لا صوت لها، وكنت أتمنى أن تصارح السعودية مواطنيها بخصوص الغدر الإماراتي، فهل ستفيق السعودية وتغير استراتيجيتها وتوقف الحرب في اليمن، وتعود لجذب الحلفاء كما كانت في بداية عهد الملك سلمان، أتمنى ذلك لأن أمن المنطقة واحد، وقد اتضح أن من يعبث في أمن السعودية ويريد تدميرها هو من يقوم بالغدر بهذه الطريقة البشعة، وإن وضع الكثير من المساحيق لإخفاء ذلك.?

وأشار العذبة إلى أن المشكلة الرئيسية التي تواجهها منطقة الخليج هي «الحماقة مع الغباء المركّب الذي يسيطر على صانع القرار في إمارة أبوظبي، ولذلك رأينا كيف أن الأزمة بدأت بالاشتعال، فالسفن التي كانت خارجة من رأس الخيمة، وهي سعودية وإماراتية، تعرّضت لاعتداءات».
ولفت إلى أن إيران لو كانت هي من استهدفت هذه السفن لأعلنت ذلك، كما أعلنت من قبل إسقاطها طائرة التجسس الأميركية، التي أقلعت من أبوظبي. وقد وجّهت إيران تحذيراً شديد اللهجة لإمارة أبوظبي التي تتصرف خارج القانون الدولي، فيظن محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أن الثروة تجعله يتصرف كيفما يشاء.

ولفت العذبة إلى أنه في 10 مايو، مع وصول البارجات الأميركية وحاملات الطائرات، كتب أنه لن تحدث حرب، وفي أقصى تقدير سيحدث ما حدث لمطار الشعيرات، الذي قام النظام السوري فيه بإعادة بناء مدرجه بعد أن قصفته القوات الأميركية بأربع ساعات.

وأشار إلى أنه سيتم تحميل السعودية، بقيادة محمد بن سلمان، ثمن تكلفة تواجد هذه القوات في الخليج، منوهاً إلى أنه دائماً ما كانت تدعو إيران إلى توقيع اتفاقية مشتركة مع الدول المشاطئة على الخليج، تمنع الاعتداء والتدخل فيما بينها. ومجلس التعاون أصدر بياناً بأنه يريد ألا تتدخل إيران، وكان التفهم من دولة قطر وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي قال إنه لا يقبل أي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية، والآن تستجيب إيران لدعوة دول الخليج.

وقال مدير عام المركز القطري للصحافة: «بعد أن وصلت رسائل تهديد واضحة لمحمد بن زايد شخصياً، عن طريق طرف آخر، بخصوص أنه إذا تكررت أي محاولات اعتداء على إيران من الإمارات، لن تكون هناك دولة اسمها الإمارات؛ فقام بإرسال وفد أمني يبحث مع إيران طرق التهدئة في هذه المنطقة، فتلاشت كل خطوات أبوظبي ضد إيران، وذهبت تهرول نحو إيران».

ولفت إلى أنه في اليوم نفسه الذي وصل فيه الوفد الأمني الإماراتي إلى إيران، بدأت الإمارات تغيّر موقفها من إيران، وهذا الموقف حدث من قبل، حينما وقّعت إيران الاتفاق النووي؛ فهرول وزير خارجية الإمارات نحو إيران ليبارك هذا الاتفاق.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.