الإثنين 24 جمادى الأولى / 20 يناير 2020
04:06 ص بتوقيت الدوحة

مستشار الرئيس التركي يعتبر قطر الحليف الأقوى لبلاده

قنا

السبت، 27 يوليه 2019
مستشار الرئيس التركي يعتبر قطر الحليف الأقوى لبلاده
مستشار الرئيس التركي يعتبر قطر الحليف الأقوى لبلاده
أكد الدكتور ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أن العلاقات القطرية التركية تعد مثالا إسلاميا يحتذى، معتبرا أن دولة قطر هي الحليف الأقوى لبلاده .
وأوضح أقطاي ،في حوار مع صحيفة /الراية/ القطرية أجرته في الأردن ونشرته اليوم، أن قطر وقفت مع تركيا إبان الانقلاب الفاشل قبل سنوات، وأن أنقرة تقف الآن مع الدوحة ردا على الجميل الذي قدمته لها سابقا، مشيرا إلى وجود فرص استثمارية تركية كبيرة بانتظار المستثمرين القطريين على طريق تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين.
وقال في الاتجاه ذاته "نحن ننظر إلى علاقاتنا مع دولة قطر كمثال إسلامي يحتذى، فهي قائمة على صدق المواقف، وتصب في مصلحة البلدين الشقيقين وشعبيهما، وترجمنا توجهاتنا إلى تشاور وتنسيق وتعاون، وكما هو معروف فإن دولة قطر وقفت مع تركيا إبان محاولة الانقلاب الفاشلة قبل ثلاث سنوات، وكانت خير سند لنا، ونحن في تركيا عندما نقف مع قطر في ظل الحصار، إنما نرد لها الجميل".
واعتبر مستشار الرئيس التركي أن دولة قطر تعتبر صديقا وحليفا قويا لبلاده، وهي صاحبة مواقف مبدئية تتفق مع مبادئ وسياسات تركيا، لافتا إلى أن أنقرة "تعتز بأنها حليف قوي للدوحة، وأنها أفضل صديق لها".
كما لفت إلى أن السلطات التركية ستسهل على المستثمرين القطريين الاستثمار في البلاد، وستمنحهم الأفضلية في أمور كثيرة تقديرا لعلاقاتها الثنائية المميزة مع دولة قطر.
وبخصوص الحصار الجائر الذي تتعرض له قطر منذ أكثر من عامين، اعتبر الدكتور ياسين أقطاي أن "رب ضارة نافعة، خاصة وأن قطر أثبتت أنها قادرة على التحول السريع بأقل الخسائر، وحولت الحصار من كارثة محتملة إلى قوة دفع وتقدم وازدهار، وهي الآن تشهد تطورا في كافة المجالات، وجعلت من صحرائها جنانا خضراء تنتج الخضراوات والفواكه، ما جعلها تقترب من نقطة الاكتفاء الذاتي، بمعنى أنها خرجت من عنق الزجاجة، ووضعت خصومها في المكان الذي يستحقونه".
وأردف قائلا "هناك ظاهرة أخرى، وهي أن الشعب القطري التف حول قيادته ودعمها، كما أن هذه القيادة لم تخذل شعبها وتضعه في دائرة المعاناة، كما تفعل قيادات دول الحصار الأربع التي تعاني شعوبها من سياساتها الخرقاء، وقد كانت دول الحصار تريد خنق قطر بالحصار لكنها خرجت عليهم كالمارد، وردت كيدهم في نحورهم".
وأبرز مستشار الرئيس التركي وجود تطور ملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين قطر وتركيا بعد التكامل في العلاقات السياسية، مبينا أن الاستثمار القطري في تركيا سيشهد في المستقبل اتساعا، مستندا على التحالف السياسي القوي والمتين الذي أثبت جدارته ونجاعته، كما سيتم تعزيز العلاقات العسكرية لمنح القوة للطرفين.
وبشأن ملف امتلاك تركيا لمنظمة الصواريخ /إس 400 /الروسية، شدد الدكتور أقطاي على أن السلطات التركية مؤمنة بأنه من حقها الدفاع عن نفسها، وكانت قد طلبت صواريخ "باتريوت" من الولايات المتحدة الأمريكية لكنها رفضت بيعها تلك الصواريخ، وعندها وجدت أنقرة أمامها ثلاثة بدائل لشراء الصواريخ وهي فرنسا والصين وروسيا.
وأضاف أنه بعد مباحثات، ارتأت تركيا أن الخيار الروسي هو الملائم لها بسبب السعر الرخيص وصلاحية المساهمة في الإنتاج، قائلا في السياق ذاته "لا نكشف سرا عندما نقول إننا سنبدأ الإنتاج المشترك عام 2023، وهذا حق لم تعطه لنا الولايات المتحدة، ونحن في المحصلة نبحث عن مصالحنا" .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.