الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
03:40 ص بتوقيت الدوحة

غدا.. التونسيون بالخارج يبدأون التصويت لاختيار رئيسهم المقبل

تونس- قنا

الخميس، 12 سبتمبر 2019
غدا.. بدء التصويت بالخارج في الانتخابات الرئاسية التونسية
غدا.. بدء التصويت بالخارج في الانتخابات الرئاسية التونسية
يستعد الناخبون التونسيون في الخارج للتوجه غدا الجمعة إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية المبكرة على مدار ثلاثة أيام، وسط توقعات بأن يشهد هذا السباق الرئاسي منافسة "حامية" في ظل وجود 26 مرشحا ممثلين لأحزاب ومستقلين.

وذكرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية أن الاقتراع للانتخابات الرئاسية بالنسبة إلى التونسيين بالخارج سيكون في 6 دوائر انتخابية.. مشيرة إلى أنه تم تهيئة 302 مركز اقتراع وحوالي 390 مكتبا لاستقبال 387 ألف ناخب تونسي مسجلين بـ44 دولة أجنبية.

وكانت الحملة الانتخابية بالخارج قد امتدت من 31 أغسطس الماضي إلى غاية يوم أمس الأربعاء 11 سبتمبر الجاري، في حين تنتهي الحملات الدعائية في الداخل للمترشحين يوم غد الجمعة.

وقد أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات رصد عديد الخروقات والتجاوزات للحملات الانتخابية مشيرة إلى أنها سجلت حوالي ألف (1000) مخالفة إلى غاية يوم أمس، لكنها أكدت أن "هذه المخالفات لا ترتقي إلى الجرائم الانتخابية، التي يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات".

ويتوقع أن تكون المنافسة على منصب رئيس الجمهورية القادم محتدمة مع دخول حزب حركة النهضة السباق الرئاسي لأول مرة في تاريخه من خلال ترشيح السيد عبدالفتاح مورو نائب رئيس الحزب ورئيس مجلس النواب التونسي، وذلك جنباً إلى جنب مع عدد من الأحزاب العلمانية واليسارية والعائلات السياسية الوسطية.

وتضم القائمة أيضا المرشح الموقوف حالياً على ذمة التحقيق السيد نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس"، والسيد سليم الرياحي المرشح الموجود خارج البلاد ورئيس حزب "حركة الوطن الجديد"، المتهم أيضاً في عدة قضايا، ومرشحتين فقط هما سلمى اللومي وعبير موسى.

كما يتصدر المشهد وجود مجموعة من المسؤولين في الحكومة الحالية أو السابقة، ومنهم، السيد يوسف الشاهد رئيس الوزراء، والرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، والسيد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع، والسيد مهدي جمعة رئيس الوزراء السابق، إلى جانب عدد من المستقلين على غرار الأكاديمي السيد قيس سعيد.

ومع اقتراب موعد الاقتراع الرئاسي في الداخل المقرر في 15 سبتمبر الجاري يصعب التكهن بالنتائج التي ستسفر عنها هذه الانتخابات، لكن يجمع المراقبون على استحالة الحسم من الدور الأول بحجة تشتت الأصوات في ظل وجود 26 مرشحا ذوي توجهات سياسية مختلفة.

وكان السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، قد دعا في وقت سابق اليوم، بعض المرشحين في الانتخابات الرئاسية، إلى الانسحاب لصالح مرشح حزبه، عبدالفتاح مورو، المحامي ورئيس مجلس النواب، معتبرا بأنهم سيشتتون أصوات الحركة رغم عدم توفر حظوظ لديهم للفوز.

وكان من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر المقبل لكن وفاة الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي دفعت الهيئة العليا للانتخابات إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في 15 سبتمبر الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجها الأولية بعد يومين.

وستكون هذه ثالث انتخابات حرة في تونس منذ ثورة عام 2011 التي أنهت حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي ونجحت في تحقيق انتقال ديمقراطي سلس.

وبموجب النظام السياسي في تونس تنصب أغلب المهام التنفيذية في يد رئيس الوزراء، فيما يتولى رئيس البلاد إدارة السياسة الخارجية وسياسة الدفاع.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.