الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
03:20 م بتوقيت الدوحة

رسالة قطر إلى العالم

صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد

صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد
صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد
أنقل لكم في هذا المقال نبذة عن أمير دولة قطر، وقدوتها.. وُلد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حامي دولة قطر، في مدينة الدوحة يوم 3 يونيو 1980، وتعلّم في مدارسها، ثم انتقل للتعلم في مدرسة شيربورن بالمملكة المتحدة، حصل على الشهادة الثانوية عام 1997. وأكمل تعليمه العالي بالمملكة المتحدة، حيث التحق بأكاديمية ساند هيرست العسكرية الملكية وتخرج منها عام 1998. وبعد تخرّجه التحق بالقوات المسلحة القطرية لتلتقي الدراسة الأكاديمية العسكرية بالتجربة العملية والميدانية، سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد له العديد من الهوايات، مثل رياضة التنس، والصيد بالصقور، الرياضة المرتبطة بالتراث القطري والعربي الأصيل، وبالإضافة إلى اللغة العربية، يجيد سموه اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

تم تعيين سموه ولياً للعهد ونائباً للقائد العام للقوات المسلحة في 5 أغسطس 2003. وترأس عدداً من المسؤوليات الكبيرة في البلاد، وترأس اللجنة العليا المشرفة على وضع رؤية قطر 2030، بتكليف من صاحب السمو الأمير الوالد. لحين إطلاقها في 2008، وأشرف سموه على انطلاقة اليوم الوطني للدولة في 18 ديسمبر، وأصدر سموه مرسوماً أميرياً باليوم الوطني في قطر، تقرر فيه اعتبار هذا اليوم عطلة بموجب مرسوم أصدره الأمير وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في 21 يونيو عام 2007، وركز على أهمية تعريف الأجيال بتاريخهم القطري، وسيرة المؤسسين، وما قدموه من أجل قطر، وتعزيز قيمهم الخالدة، من خلال تعزيزها في الأجيال الصاعدة، واهتم سموه بصحة الأفراد وتحسينها، وخاصة من خلال الرياضة، حيث ساهم سموه في انطلاقة اليوم الرياضي للدولة، وذلك لعمق إيمانه بأهمية صحة الفرد والمجتمع. وفي الشأن السياسي والدبلوماسي، كان لسموه دور بارز في تقريب وجهات النظر بين فرقاء سياسيين عديدين، من خلال حوارات سياسية استضافتها الدوحة، ورعاها سموه شخصياً.

تولى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد يوم 25 يونيو 2013، إثر إعلان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -في خطاب موجّه للشعب القطري- تسليمه مقاليد الحكم لولي عهده الأمين، ومبايعة الشعب القطري لسموه أميراً للبلاد، وبتوليه مقاليد الحكم أصبح سموه رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، إضافة إلى رئاسته المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومجلس الأمن الوطني.

في ظل حكمه تصدرت دولة قطر أعلى المؤشرات عالمياً وإقليمياً، فهي تصنّف بأنها الأولى عالمياً في تدفّق رؤوس الأموال، والمجال السياسي والتشريعي، ونصيب الفرد من الناتج الإجمالي، ومعدل تدني البطالة. كما صنّفت بأنها الأولى عربياً في تقرير جودة التعليم العالي، والشؤون الإنسانية، ومؤشر السلام، ودليل التنمية البشرية. حصل سموه على العديد من الأوسمة والجوائز تقديراً لإسهاماته في المجالات الإنسانية، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين دولة قطر ودول العالم. ولقي صاحب السمو الحب والترحيب من أهل قطر سواء كانوا قطريين أو مقيمين، وتعوّد الشعب على قرب الحاكم، وحديثه، ومشاركتهم، وهو ما جعل الشعب يقف لمساندة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، أثناء الحصار الجائر على دولة قطر، فسهر الشباب خوفاً على أميرهم المحبوب، وولاء للأمير الوالد، تكريماً على حسن فعلهم في هذه البلاد الطيبة. عزز سمو الأمير روح الشموخ في المواطن والمقيم، روح التحدي والمثابرة، وعزز روح التضامن والتآلف، وأثنى على قوة الشعب التي خيبت آمال الذين راهنوا على الشعب القطري، جعلت رؤيته شعبه الأفضل، فقطر تستحق الأفضل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.