الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
06:09 ص بتوقيت الدوحة

منح الشيخ ثاني بن علي لقب "سفير دولي للمسؤولية المجتمعية" وإطلاق صندق عربي إسلامي في

بمشاركة قطرية.. ختام فعاليات مؤتمر وجائزة المسؤولية المجتمعية في المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية الرابع بالكويت

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
. - تقليد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي بن سعود آل ثاني لقب سفير دولي
. - تقليد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي بن سعود آل ثاني لقب سفير دولي
نظمت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية وبالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة البركة المصرفية والمعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت وبالتعاون مع المركز العالمي للتنمية المستدامة ومعهد الانجاز المتفوق للتدريب والاستشارات الإدارية والاقتصادية والمالية فعاليات "مؤتمر وجائزة المسؤولية المجتمعية في المصارف الإسلامية الرابع لعام 2019م" برعاية فخرية من سعادة الأستاذ عدنان أحمد يوسف رئيس مجموعة البركة المصرفية- السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية، وبرئاسة سعادة الأستاذ بدر بن عثمان مال الله المدير العام للمعهد العربي للتخطيط، وذلك بمقر وضيافة المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت  بتاريخ 16 سبتمبر 2019م .

  وقد تم خلال حفل الافتتاح الذي شهده شخصيات عربية ودولية كبيرة ذات الصلة بمجالات المسؤولية المجتمعية والمصارف والمؤسسات المالية مراسم تقليد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي بن سعود آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتحكيم والتوفيق بغرفة قطر ومعالي الشيخ فواز الخالد الحمد الصباح القاب " سفراء دوليون للمسؤولية المجتمعية ".

كما تم تكريم شخصيات اقتصادية رفيعة بجوائز شخصية العام الاقتصادية الداعمة للعمل المصرفي لعام 2019م .

حيث فاز بها في هذه الدورة كلا من : سعادة الدكتور طلال أبوغزالة رئيس مجموعة طلال أبوغزالة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية، وكذلك رجل الأعمال الفلسطيني المعروف الوجيه منيب المصري المؤسس للبنك الفلسطين الإسلامي السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية. كما تم الاعلان عن فوز عدد من المصارف والبنوك بجوائز التميز في مجال المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المالية والمصارف الاسلامية . حيث تم تكريم  كلا من مجموعة البركة المصرفية وبنك المزارع السوداني بجوائز التميز . 

 وقد افتتحت فعاليات المؤتمر بكلمة من معالي الشيخ فواز الخالد الصباح محافظ محافظة الأحمدي ضيف شرف المؤتمر "أشاد بها بفكرة المؤتمر وبالشراكة التي تحققت مابين محافظة الأحمدي والشبكة الاقليمية للمسؤولية المجتمعية، والتي توجت بمنح مدينة الأحمدي " جائزة المدينة العربية المسؤولة مجتمعيا لعام 2019م" ونتج عن ذلك تعزيز الشراكة في اطلاق مبادرات مسؤولة في محافظة الأحمدي على وجه الخصوص ودولة الكويت على وجه العموم . ثم تقدم بالشكر لمجلس إدارة الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية ولبرنامج السفراء الدوليين على منحه لقب سفير دولي للمسؤولية المجتمعية، مؤكدا أن ذلك سيزيد المسؤولية عليه ويوجه اهتمامه نحو زيادة تعزيز الممارسات المسؤولة والمستدامة".

 ثم قدمت مجموعة البركة المصرفية كلمة سعادة الأستاذ عدنان أحمد يوسف رئيس مجموعة البركة المصرفية راعي المؤتمر أكدت خلالها " التزام مجموعة البركة المصرفية وشركائها نحو تطبيقات الاستدامة، ووضعت خطة عمل واضحة وومنهجة لتحقيق ذلك عبر اطلاقها "برنامج البركة للاستدامة" وخطة عمل  للاستدامة خلال الأعوام "2016-2020 " لتنفيذ مبادرات ومشروعات تعزز الاستدامة في دول العالم الاسلامي عبر تبنيها ودعمها لمشروعات في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية ورعاية العاملين وأسرهم، كما أطلقت "تقرير البركة للاستدامة لعام2018م"، وشاركت بوفد رفيع المستوى في الاجتماع الدولي للمراجعة حول مدى تحقق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 بوفد رفيع المستوى". ثم قدم  سعادة البروفيسور يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية – رئيس الهيئة الاستشارية للمؤتمر قال فيها " لقد أصبحت القطاعات الاقتصادية حول العالم لا تهتم فقط بالأهداف الربحية لأنشطتها دون تحقيق الاهداف المجتمعية ، فهي الأن تسعى لتحقيق التكامل بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والتنمية البيئية، مما أدى الى ظهور ما يسمى بالمسؤولية المجتمعية، و التي تستخدم كأداة لتقييم الاداء المجتمعي لتلك المؤسسات المالية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية والرعاية الاجتماعية والحفاظ على البيئة. 

 ومن القطاعات المهتمة بالمسؤولية المجتمعية القطاع المالي والمصرفي، فالمؤسسات المالية والمصارف الإسلامية لا تكتفي بالنشاط الاقتصادي والاستثماري فحسب بل تقدم خدمات أخرى عديدة تنبع من تحملها المسؤولية المجتمعية في بناء المجتمع والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، ومن ذلك إقامتها للمشروعات الخيرية والمجتمعية المتنوعة. فالخدمات الاجتماعيه تتطلب تكاليف وهذا يقتضي أن تقوم المحاسبة بدورٍ هام يتمثل في ضرورة إفصاح المصارف والمؤسسات المالية عن أنشطتها الاجتماعية والبيئية من خلال التقارير المالية التي تقوم بنشرها لأنها تمثل الوسيلة الفعالة لمعرفة مدى تحمل تلك المصارف والمؤسسات المالية لمسؤولياتها تجاه المجتمع، كما أن للإفصاح عن المسؤولية المجتمعية أثر ايجابي على أصحاب المصلحة وسمعتها بين منظمات الأعمال في المجتمع. وأضاف كذلك "إن تناول مؤتمر المسؤولية المجتمعية في المؤسسات المالية والمصارف الاسلامية لموضوع " القيادات المصرفية ودورها في تعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية  " في دورته الرابعة لهو دليل على أهمية الدور الذي تقوم به تلك القيادات في توجيه المؤسسات المالية والمصرفية في للإضطلاع بدورها نحو تحقيق الاحتياجات المجتمعية والاستجابة لها.

 واختتم سعادة رئيس مجلس إدارة الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية كلمته قائلا  " أود أن أتقدم باسم اللجنة المنظمة العليا  للمؤتمر بخالص الشكر والتقدير إلى شركاء تنظيم هذا المؤتمر في دورته الرابعة في دولة الكويت وهم :مجموعة البركة المصرفية-  والمعهد العربي للتخطيط- ومعهد الإنجاز المتفوق للتدريب والاستشارات الادارية والاقتصادية والمالية- والمركز العالمي للتنمية المستدامة. وشكرا خاصا لمقدمي أوراق العمل من خبراء وأكاديميين ومصرفيين ممن سيثرون هذا المؤتمر بمعارفهم وخبراتهم العلمية والمهنية". وخلال  المؤتمر أعلن رجل الأعمال الفلسطيني المعروف السيد منيب المصري على إطلاق وتأسيس " الصندوق العربي الاسلامي للمسؤولية المجتمعية " بشراكة مابين صندوق ووقفية القدس والشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية. وسيتم الاعلان عن تفاصيله ضمن فعاليات " الكونجرس الدولي للمسؤولية المجتمعية لعام 2019م" والذي ستنظمه الشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية في مدينة الرباط بتاريخ 26 سبتمبر 2019م بمناسبة افتتاح مكتبها الاقليمي في المملكة المغربية تزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية. كما قدم الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم الخبير في مجال المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة ورقة عمل افتتاحية بعنوان " الاتجاهات العالمية الحديثة في مجال المسؤولية المجتمعية وتطبيقاتها في المؤسسات المالية والمصارف الاسلامية".

علما بأن اللجنة المنظمة للمؤتمر في دورته الرابعة استهدفت تحقيق مجموعة من الأهداف من أبرزها :استعراض أفضل التجارب والممارسات العالمية والإسلامية في مجال  إبراز"دور القيادات المصرفية الإسلامية في تعزيز ممارسات الشراكة والمسؤولية المجتمعية" ، والتعريف بمجالات الشراكة والمسؤولية المجتمعية للمؤسسات المالية والمصارف الاسلامية والطريق لاستثمارها لتنمية المجتمعات العربية والاسلامية .وكذلك  سعت لتسليط الضوء على دور المؤسسات المالية والمصارف الاسلامية في مجالات الخدمة المجتمعية. وتناول المؤتمر عبر أوراق عمل علمية قدمها خبراء مصرفيون واقتصاديون إضافة إلى متخصصين في مجالات المسؤولية المجتمعية مجموعة من المحاور أهمها :القيادة المصرفية المعززة لابتكار المبادرات المجتمعية واستعراض قصص وتجارب ابداعية في هذا الشأن. وتم كذلك التعريف بمكونات القيادة المؤثرة في تعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية في المؤسسات المصرفية الإسلامية. إضافة إلى ذلك تم استعراض الأدوات المهنية لتعظيم أثر القيادات المصرفية في تعزيز الشراكات المجتمعية للمؤسسات المالية والمصارف الاسلامية ، وكذلك تم تناول دور قيادات الهيئات الشرعية في تعزيز ممارسات الشراكة والمسؤولية المجتمعية في المصارف الإسلامية. وعرض ورقة عمل حول المرجعية المعيارية العالمية المعززة لدور القيادات المصرفية في قياس أداء المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية في مجال الشراكة والمسؤولية المجتمعية.

كما شارك في المؤتمر قيادات من البنوك المركزية للتعريف بدورهم المساند للقيادات المصرفية  في ممارسة أعمال المسؤولية المجتمعية  بين التشريعات والدور الرقابي عبر ورقة عمل علمية رصينة. وأخيرا ،  تم تناول دورالقيادات المصرفية وممارسات المسؤولية المجتمعية  في تحقيق المواءمة بين الترويج الإعلامي والأثر المستدام. وتكون المؤتمر من مجموعة من الفعاليات الرئيسة أبرزها: جلسات علمية قدم فيها أوراق عمل من قبل خبراء دوليين في مجالات المؤسسات المالية والصيرفة الاسلامية والشراكة والمسؤولية المجتمعية، وكذلك تم تكريم الفائزين ببجوائز التميز في مجالات المسؤولية المجتمعية للمصارف الإسلامية لعام 2019م. كما اقيمت فعاليات مصاحبة على هامش المؤتمر منها تنظيم ورش عمل متخصص في مجالات المسؤولية المجتمعية في المؤسسات المالية والمصرفية أبرزها: ورشة عمل بعنوان "إعداد تقارير دولية للشراكة والمسؤولية المجتمعية لقطاع المؤسسات المالية والمصارف الاسلامية"وورشة عمل أخرى بعنوان " الابتكار في تصميم وتنفيذ برامج ومشروعات الشراكة المجتمعية للمؤسسات المالية والمصارف الاسلامية". علما أن المؤتمر في دورته الرابعة تناول موضوع " القيادة المصرفية ودورها في تعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية...نماذج ناجحة ودروس مستفادة". وفي تصريح للشبكة الاقليمية للمسؤولية الاجتماعية قالت فيه " كانت فكرة وجود بنك إسلامي في بدايات الستينات من القرن الماضي وما قبلها ضرباً من الخيال. ولكن هذا لم يمنع شرعيين وإقتصاديين مخلصين ورجال أعمال عاملين من السعي لوجود بنوك إسلامية في واقع حياة المسلمين، وتسهم بفاعلية في التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالبلدان الإسلامية.وأضافت في تصريحها لوسائل الإعلام قائلة "لقد كان للرواد الأوائل المؤسسين من شرعيين وإقتصاديين ورجال أعمال الفضل بعد الله تعالى في أن تكون المصارف اللبنة الأولى للإقتصاد الإسلامي في العصر الحديث، وقد شهدت تلك المصارف تطوراً سريعاً وإنتشارا واسعاً وتنوعت خدماتها ومنتجاتها لتغطي معظم إحتياجات الأفراد والجماعات والمؤسسات على حدٍ سواء، حتى تمكنت من فرض نفسها في ساحة الإقتصاد العالمي سواء على مستوى الدول العربية والإسلامية أو دول العالم الأخرى.وقد كان للقادة في البنوك والمؤسسات المصرفية الإسلامية دور كبير في تعزيز ممارسات وأعمال هذه المؤسسات والبنوك لأنه كان عليهم المواءمة بين دورها الأساسي في توفير خدمات مصرفية متميزة تتوافق مع الضوابط الشرعية وبين دورها المجتمعي من خلال المساهمة في تنمية مجتمعاتهم والنهوض بها.

 وفي هذا الإطار تأتي فعاليات " مؤتمر وجائزة المسؤولية المجتمعية في المصارف الاسلامية الرابع لعام 2019م"  للتعريف بدور القيادات المصرفية ودورها في تعزيز ممارسات المسؤولية المجتمعية، من خلال استعراض نماذج ناجحة لأعمال هذه القيادات وانجازاتها المجتمعية والدروس المستفادة من هذه الأعمال.ولهذا جاءت مبادرة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الإجتماعية بالشراكة الإستراتيجية مع مجموعة البركة المصرفيةوالمعهد العربي للتخطيط ، وبمشاركة مع المركز العالمي للتنمية المستدامة، ومعهد الانجاز المتفوق للتدريب والاستشارات الإدارية والاقتصادية والمالية بدولة الكويت  للعام الرابع على التوالي ، لتنظيم مؤتمر سنوي متخصص في مجال المسؤولية المجتمعية وتطبيقاتها في المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية بالمنطقتين العربية والاسلامية، بهدف تسليط الضوء على إنجازات هذه المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية في مجالات الخدمة والتنمية والشراكة المجتمعية، وكذلك التعريف بالتطور الذي شهده قطاع المصارف الإسلامية في مجالات المسؤولية المجتمعية.آملين من الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا المؤتمر أستطاع أن يوفر مظلة جامعة لممثلي المؤسسات المالية والمصارف الإسلامية ومؤسساتنا المجتمعية، بهدف تجسير العلاقات بينهم لصالح التنمية الإقتصادية والإجتماعية والبيئية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية من خلال إبراز قصص نجاحات هذه الشراكات برعاية قيادات مصرفية ومجتمعية متميزة في العطاء والإبداع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.