الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
10:50 م بتوقيت الدوحة

تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا

كلمة العرب

الجمعة، 20 سبتمبر 2019
تعزيز  الشراكة الاستراتيجية 
مع فرنسا
تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا
شكلت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فرنسا، ولقائه أمس مع الرئيس إيمانويل ماكرون، محطة جديدة على طريق التعاون الاستراتيجي المتميّز بين الدولتين وتعزيز الروابط بينهما، وفق رؤية مشتركة تخدم مصالحهما الثنائية، وتسهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والسلام العالمي.
وبحث صاحب السمو والرئيس الفرنسي العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات. كما تناول اللقاء، الذي عقد بقصر الإليزيه، عدداً من القضايا المستجدة على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وقبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت يتطلع البلدان إلى انعقاد الحوار الاستراتيجي في العاصمة باريس، الخريف المقبل.
وعكست الزيارة، استمرار التشاور السياسي بين قيادتي البلدين، خاصة أن العلاقات الثنائية شهدت نقلة نوعية بعد قرار البلدين الارتقاء بها إلى مستوى «العلاقات الاستراتيجية»، بعد توقيع الدوحة وباريس اتفاقاً لإطلاق حوار استراتيجي بشأن ملفات عدة، منها الأزمتان الليبية والسورية، والقضية الفلسطينية، إضافة إلى الأزمة الخليجية.
الزيارة تأتي في وقت نجحت فيه قطر في التصدي للحصار الجائر المفروض عليها، وفي كسره والانتصار عليه طوال أكثر من عامين، في ظل مساندة المجتمع الدولي للموقف القطري المتمسك بضرورة حل الأزمة الخليجية بالحوار والوسائل السلمية، عبر الجلوس إلى طاولة المفاوضات، بعيداً عن الشروط والإملاءات، بينما عجزت دول الحصار عن تقديم أي دليل على مزاعمها ضد دولة قطر.
وثمة إجماع بين المراقبين على أن لقاء صاحب السمو وماكرون يعد خطوة جديدة في بناء وتعزيز التعاون الاستراتيجي والتشاور المتواصل بين القيادتين، بما يخدم أهداف البلدين ومصالحهما المشتركة، ويساهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والسلام العالمي، حيث يعمل البلدان معاً، وبشكل حثيث، على تخفيف التوتر في المنطقة، التي تمرّ بفترات عصيبة منذ أعوام عدة، ولا شك أن قضايا المنطقة ستجد طرقاً لتخفيف التصعيد إذا عمل الجميع سوياً بشكل وثيق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.