الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
06:19 ص بتوقيت الدوحة

تتويج الفائزين في المسابقات الفردية لـ«واحة الدوحة للابتكار»

الدوحة - العرب

السبت، 21 سبتمبر 2019
تتويج الفائزين في المسابقات الفردية لـ«واحة الدوحة للابتكار»
تتويج الفائزين في المسابقات الفردية لـ«واحة الدوحة للابتكار»
اختُتمت أمس، فعاليات واحة الدوحة للابتكار، ‪‬التي نظمتها وزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع منتدى التعاون الإسلامي للشباب، الذارع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار «الأمة بشبابها»، وإشراف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، بالتعاون مع النادي العلمي القطري.
وقد أقام النادي العلمي القطري معرضاً لنتائج المسابقات الجماعية، وتمحورت فكرتها حول موضوع إنشاء شركة ناشئة، وتشكيل فريق العمل، وتحديد المهام الموكلة لكل شخص بالفريق حسب التخصصات، وتنفيذ نموذج أولي لفكرة جديدة أو ابتكار، بهدف الوصول إلى المنتج القابل للتسويق، وعرضه على الداعمين المفترضين لإقناعهم بالفكرة، حتى يتم دعمها وتسويقها، وأسفرت هذه المسابقة عن تأسيس الشركات المفترضة التي نفذت المشاريع، وهي:
شركة وقاية WEQAYA، ويعتمد مشروعها على فكرة الصيدلية الذكية لكبار السن والمصابين بالزهايمر، حيث تقوم حسب برنامج محدد بتجهيز حبة الدواء، وتذكير المريض بأن موعد تناول حبة الدواء قد حان، كما ترسل رسالة إلى الطبيب المعالج تخبره بأن المريض قد تناول حبة الدواء، بهدف متابعة العلاج.
وشركة بوتش Pouch، وهو جراب الكنجارو الذي يحتفظ فيه بصغيره، ويعتمد المشروع على حماية الأطفال من الدخول إلى المناطق التي من الممكن أن تشكل خطراً عليهم، من خلال إرسال رسائل تنبيهية للأهل عند اقتراب الطفل من مكان الخطر.
بالإضافة إلى شركة تيك ماسي TECHMACY، وهي دمج بين كلمتي تكنولوجيا وفارمسي -صيدلية- حيث إنه موقع لحجز المواعيد الطبية أون لاين، بالإضافة إلى إمكانية تأمين توصيل المريض إلى المستشفى بالوقت المحدد، ثم إعادته إلى المنزل بكل يسر وأمان، كما يقوم الموقع بالتذكير بمواعيد الأدوية، والتواصل المباشر مع الطبيب لمتابعة علاج المريض.
كما أعلن تأسيس شركة CODER KID، وهي لعبة تناسب الأطفال يتعلم الأطفال من خلالها كيفية البرمجة، مع تشجيع الطفل عند القيام بالإجابة الصحيحة على الأسئلة الموضوعة، وشركة تبريد TEBREED، وتقوم الفكرة على وضع قلادة على صدر الشخص تقوم بنفث رذاذ بسيط يساهم في تخفيف درجة الحرارة المحيطة في الأجواء شديدة الحرارة، وأخيراً شركة الصحن الأخضر GREEN PLATE، وتعتمد فكرة المشروع على توفير الطعام المهدر من خلال تقسيم صحن الطعام إلى أجزاء، بحيث لا يقوم الشخص بالبدء في الجزء الثاني للصحن قبل الانتهاء من الجزء الأول، بحيث يكون المتبقي من الطعام بعد الشبع طعاماً نظيفاً لم يختلط أبداً، مما يمكّن من إعادته إلى الثلاجة أو التبرع به بطريقة آمنة وصحية.
أما عن نتائج هذه المسابقة الجماعية ، فسوف يتم الإعلان عنها خلال الحفل الختامي للدوحة عاصمة الشباب الإسلامي.
وقد أعلنت اللجنة المنظمة خلال الحفل عن أسماء الفائزين في المسابقة الفردية، مع توزيع الميداليات عليهم وتكريم الفنيين الذين ساعدوا الفرق في تنفيذ أفكارهم وتحويلها إلى نموذج أولي، حيث فاز بالميدالية الذهبية مع تقدير لجنة التحكيم كل من: المشارك محمد أحمد الحابس من سلطنة عُمان، والمشارك شكيب سارديفاند من جمهورية إيران، والمشاركة سيرين عياري من الجمهورية التونسية، والمشارك صالح سفران من دولة قطر، أما الحاصلون على الميدالية الذهبية فهم: المشاركة أسماء علي الخضر من جمهورية لبنان، والمشارك محمد القصابي من دولة قطر، والمشارك سالم أحمد حمود الحابسي من سلطنة عُمان.
وقد فاز بالميداليات الفضية 24 مشاركاً ومشاركة، كما فاز بالميدالية البرونزية 11 متسابقاً ومتسابقة.

الكبيسي: «الواحة» فرصة لدعم مهارات الشباب الابتكارية

أكد السيد حسين راشد الكبيسي، مدير إدارة الشؤون الشبابية، أن فعالية واحة الدوحة للابتكار التي حملت شعار عاصمة الشباب الإسلامي، لعام 2019 «الأمة بشبابها»، نجحت في أن تثبت أن الشباب قادر على مواجهة التحديات، طالما توفرت الإرادة والإمكانيات، الأمر الذي يطمئن إلى دورهم المستقبلي في تحقيق نهضة المجتمعات الإسلامية، وقد رأينا الشباب وقدراتهم في إنجاز 6 اختراعات في 48 ساعة فقط، وهذا إنجاز للشباب، وفي الوقت نفسه دليل على نجاح الدوحة واحة الابتكار، موضحاً أن وزارة الثقافة والرياضة من خلال مركز قطر للفعاليات التراثية، وفرت إمكانياتها وخبراتها كافة من أجل تنظيم مميز لهذه الفعالية.
وأضاف: «لقد تميزت أعمال فعالية واحة الدوحة للابتكار بمشاركة فعالة وثرية من طرف مجموعات العمل من الشباب الإسلامي المشارك، وذلك بحضور متميز لعدد من الخبراء والمدربين، وأعضاء لجنة التحكيم، الذين ساهموا في إنتاج وعرض مشاريع ابتكارية خلال المسابقات الفردية والجماعية، وفق منهجية تفاعلية».
ونود أن نشير إلى أن واحة الدوحة للابتكار قد مثّلت فرصة للمشاركين لدعم مهاراتهم الابتكارية، وتطوير ملكاتهم الإبداعية، عبر تبادل التجارب والخبرات، والاستفادة من توجيهات المدربين ولجنة التحكيم، للارتقاء بمشاريعهم الابتكارية.

عجايب: وزارة الثقافة تعمل على تطوير الفكر الشبابي

أكدت عجايب العفيفة نائب رئيس اللجنة الإعلامية، ورئيس قسم الاتصال بوزارة الثقافة والرياضة، أن واحة الدوحة للابتكار أظهرت ابتكارات واختراعات شبابية، تدل على أن الشباب الإسلامي قادر على العطاء ومواجهة التحديات والإنجاز في كل وقت.
ولفتت العفيفة إلى أن هذه الفعالية التي تستضيفها بلادنا الغالية قطر، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، ساهمت في صقل المواهب الشبابية، والاطلاع على المشروعات والابتكارات التي قدمها الشباب ضمن المسابقات الفردية والجماعية، علاوة على مساهمتها في التواصل بين شباب الدول المشاركة وأعضاء المنظمة، لافتة إلى أن الإعلام أدى إلى سهولة التواصل والربط بين الشباب الإسلامي.
وأردفت العفيفة، أن وزارة الثقافة والرياضة لا تألو جهداً في دعم الشباب القطري والعربي والإسلامي من خلال استضافة فعاليات متنوعة، أدت إلى تطوير الفكر الشبابي، وحثّهم على الابتكار والاختراع في مجالات التكنولوجيا والعلوم، مع توفير جميع الإمكانيات والمتطلبات الأساسية لهم، متمنية التوفيق للجميع.

رحيمي: إنشاء نادٍ علمي بقطاع غزة

توجه المهندس راشد الرحيمي، نائب المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري، ورئيس لجنة المسابقة الفردية، بالشكر للجان التنظيمية للفعالية، كما توجه بالشكر لكل من كان له بصمة في إنجاح الفعالية من فنيين، ومتطوعين، ومشاركين، وقد أعلن النادي العلمي القطري عن مخرجات فعالية واحة الدوحة للابتكار وهي:
•تقديم الدعم الفني المناسب للمشاريع والابتكارات المتميزة التي شاركت في فعالية واحة الدوحة للابتكار.
•تسجيل براءات الاختراع للشركات الناشئة التي تم تأسيسها وبأسماء أصحابها بناءً على التفويض المقدم منهم للنادي العلمي القطري.
•بناءً على طلب المشاركين سيتم تأسيس مجلس مبتكري الشباب الإسلامي بالتنسيق مع منتدى شباب التعاون الإسلامي.
• وأخيراً، ومن منطلق حق الشباب الإسلامي في مختلف الدول الإسلامية في فرص الحصول على التجهيزات العلمية المناسبة لتحقيق طموحاته الابتكارية، وبالتعاون مع المؤسسات الخيرية المعتمدة والمنظمات الدولية ذات الصلة، سنقوم بإطلاق مبادرة إنشاء ناد علمي يحقق أعلى معايير الأندية العلمية الشبابية في جزء عزيز علينا من منطقتنا الإسلامية، ألا وهو قطاع غزة في دولة فلسطين الحبيبة.
حيث تعتبر هذه المخرجات هي الهدف الأهم من أهداف واحة الدوحة للابتكار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.