الخميس 23 ربيع الأول / 21 نوفمبر 2019
04:26 م بتوقيت الدوحة

هل تعزل ترمب مهاتفتُه؟

ماجدة العرامي

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019
هل تعزل ترمب مهاتفتُه؟
هل تعزل ترمب مهاتفتُه؟
سيل من الأحداث الساخنة تنصبّ على الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال أسابيع قليلة، بدايتها كانت من «أرامكو» ومضيق هرمز، والبقية أتت من داخل البيت الأبيض، «تحقيقات تمهيداً لعزل الرئيس» تعلن رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الأربعاء، يعقب ذلك تأكيد بتّ 3 لجان نيابية في التحقيق واستدعاء وزير الخارجية مايك بومبيو، لتقديم وثائق متعلقة «بفضيحة الاتصال بين ترمب ونظيره الأوكراني».

ويزيد من رهق الرئيس وحاشيته تصعيد غير مسبوق من رؤساء اللجان البرلمانية الثلاث، بعد طلب «التسريع في إجراءات العزل»، إضافة إلى تعليقها بأنه في حال رفض الوزير تقديم الإفادة وجلب الوثائق المطلوبة للكونجرس، فإن ذلك سيُحسب عرقلة لعمل المجلس في هذه التحقيقات «غير المسبوقة».

ينشر البيت الأبيض تسجيلات «يمارس من خلالها الرئيس الأميركي ضغطاً على نظيره الأوكراني فولديمير زيلنيكسي، بهدف الإساءة إلى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونجله»، تقول صحيفة «نيويورك تايمز».
ولا يملك الرئيس من أمره شيئاً بعد تصاعد موجة التعليقات عن مكالمته المسربة مع زيلنيكسي، غير النفي والقول إن المكالمة «كانت قانونية».
«خان يمين منصبه والأمن القومي ونزاهة انتخاباتنا» تعلق رئيسة البرلمان نانسي بيلوسي.
يعقب ذلك إعلان آدم شيف رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي، الجمعة، أن اللجنة قد تبدأ عقد جلسات الأسبوع المقبل في إطار التحقيق لمساءلة ترمب، وفق شبكة «سي أن أن» الإخبارية، «سوف نتحرك بأسرع ما يمكن، لكن علينا أن ننتظر لنرى أي الشهود سيكون متاحاً طوعاً، وأيهم سيتطلب الأمر إجبارهم على ذلك»، يضيف شيف. يقابل ترمب تصعيد الكونجرس بتصعيد خطابي، ويعلق أثناء تصريح صحافي، «أن شيف وطاقمه ينسجون القصص»، مضيفاً: «أنهم يفعلون ذلك لأنهم يعلمون أنهم سيخسرون الانتخابات». أكثر من ذلك يتوجه إلى مؤيديه بالقول: إن «الديمقراطيين يريدون أخذ أسلحتكم، ويريدون أخذ تغطيتكم الصحية، ويريدون أخذ أصواتكم، ويريدون أخذ حريتكم».
ويستدرك ترمب: «لكن لن ندع ذلك يحدث أبداً، لأن -مصير- بلدنا على المحكّ بشكل لم يسبق له مثيل، الأمر بمنتهى البساطة، هم يحاولون إيقافي لأنني أكافح من أجلكم، ولن أدع ذلك يحدث أبداً».
و»عزل ترمب سيكون مأساة ولكنها مأساة من صنعه»، يعلق جو بايدن، الموصوف بالمرشح الأوفر حظاً لمواجهة ترمب في انتخابات الرئاسة عام 2020. من الضفة الأخرى، يبدو الإصرار غير مسبوق من الديمقراطيين على الإطاحة بالرئيس و»محاسبته»، ويتهم بعض النواب البيت الأبيض بتقييد الوصول إلى نص مكالمات أخرى للرئيس ترمب، أجراها مع كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فيما يتعلق بقضية خاشقجي.
وتزيد ردود الفعل الدبلوماسية من قلق ترمب، وأبرز الردود تلك استقالة المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا كيرت فولكر، من منصبه بعد استدعائه للتحقيق في الملف من قبل الكونجرس، بحسب ما أفادت شبكة «سي أن أن».
تحقيق عزل ترمب ومساءلته يلقى دعماً كبيراً من الديمقراطيين في مجلس النواب، لكن أين ستقف تلك الخطوة في مدار صعوبة الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة في واشنطن؟!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

يهتفون بأرواحهم للعراق

29 أكتوبر 2019

ثورة «الواتس آب»

22 أكتوبر 2019

ماذا يدخّن الرئيس؟

14 أكتوبر 2019