الأربعاء 22 ربيع الأول / 20 نوفمبر 2019
10:25 م بتوقيت الدوحة

رئيس جامعة قطر: الجامعة خرجت أكثر من 50 ألف خريج وخريجة على امتداد مسيرتها

الدوحة- قنا

الإثنين، 07 أكتوبر 2019
. - الدكتور حسن بن راشد الدرهم
. - الدكتور حسن بن راشد الدرهم
أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، أن جامعة قطر لها باع طويل في المساهمة في نهضة دولة قطر عبر الأجيال المتعاقبة من خريجيها الذين تجاوز عددهم خمسين ألفا، مؤكدا أن الوطن يشهد نهضة شاملة تجلت في جميع المجالات.

وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم ،خلال كلمته اليوم في حفل تخريج الدفعة الثانية والأربعين (دفعة 2019 ) من طلاب جامعة قطر، إن هذه العقول التي تخرجت من الجامعة موجودة في كل موقع من مواقع بناء الحياة، وهم يسهمون بأفكارهم وجهودهم في بناء وطن، مشيرا إلى أن حفل اليوم يحتفي بانضمام 3220 من أبناء وبنات الجامعة لهذا الركب المبارك، وبلغ عدد البنين الكلي 752 منهم 87 متفوقا.

وأفاد بأن جامعة قطر تقدم نحو خمسة وأربعين برنامجا على مستوى البكالوريوس، ونحو أربعين برنامجا في الدراسات العليا، في جميع فروع المعرفة الاجتماعية والطبيعية، تضاهي في جودتها أفضل الجامعات العالمية، مشيرا إلى تأسيس كلية طب الأسنان، واستقبالها هذا العام أول دفعة من طلابها، لتشكل بذلك الكلية العاشرة في جامعة قطر.

كما استعرض الدكتور حسن الدرهم، الدور الذي تلعبه جامعة قطر في دعم خطط التنمية للدولة ومحورها قائلا ، إن من بين تلك الادوار الإنتاج المعرفي والبحث العلمي، والذي يتميز بأنه ذو تأثير على أرض الواقع، ويلامس احتياجات المجتمع القطري الأساسية. كما يتميز بكونه إنتاجا معرفيا يخلق قيمة مضافة للدولة في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، أشار إلى جهود مركز قطر للابتكار في النقل (كيومك) والذي قام ببناء أنظمة وحلول متكاملة لتطوير التكنولوجيا نتج عنها أكثر من عشر منصات تكنولوجية: مثل منصة النقل الذكي والسلامة المرورية وبنك فريد للمعلومات المرورية يخدم المشاريع الكبرى للهيئات الوطنية مثل الريل وأشغال ووزارات الدولة.

وأوضح أن جامعة قطر تمثل بيت الخبرة الذي يرفد مختلف مؤسسات الدولة بالاستشارات العلمية التي تساهم في صناعة السياسات العامة.

وأشار الدكتور الدرهم إلى الجهود التي يبذلها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في دعم الجهات الحكومية وغير الحكومية بدراسات علمية تعتمد على بحوث ميدانية ذات جودة عالية، حيث يتناول المعهد دراسات تعد ذات أولوية بحثية في دولة قطر، كالتعليم والصحة، والأسرة، والهوية الوطنية، وبيئة المال والأعمال وغيرها من المسوح الشاملة السنوية ونصف السنوية.


وتحدث الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر ،خلال كلمته، عن الاهتمامات الفكرية والثقافية لجامعة قطر، مؤكدا في هذا المجال أن جامعة قطر وهي الجامعة الوطنية لقطر تدرك أن من استحقاقات ذلك أن تولي الجامعة العناية الكافية لاحتياجات المجتمع الملحة في قضايا الهوية والفكر والثقافة، تلك القضايا التي أصبحت اليوم تشغل الرأي العام القطري وعموم المجتمعات العربية، والتي لا يمكن إلا مواجهتها من خلال الطرح العلمي الموضوعي.

وأفاد بأنه في هذا السياق أسست جامعة قطر مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية الذي يشكل منصة علمية حوارية يتجه إليها أبناء المجتمع لمناقشة قضايا الفكر والثقافة، ويتجه إليها الباحثون من مختلف الدول لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية عبر الندوات والمؤتمرات العلمية ضمن إطار علمي يضمن تعدد الآراء والمنهجية العلمية، كما يسعى المركز إلى تجسير العلوم الاجتماعية فيما بينها، وتوطينها وأقلمتها في السياق العربي.

وخلال كلمته بحفل التخرج أيضا، خاطب الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر الخريجين قائلا :" ونحن نزفكم للوطن، ستخطون أولى الخطوات في حياتكم العملية، مسلحين بما تلقيتموه في جامعتكم من علوم، وما اكتسبتموه من مهارات وخبرات، تقودكم بإذن الله تعالى إلى النجاح والتفوق".. مؤكدا أن "هذا المستوى الذي أحرزتموه ما كان له أن يتحقق لولا مثابرة أساتذتكم الذين بذلوا جهودا غالية في تعليمكم وتثقيفكم وفي صب خبراتهم العلمية والحياتية بين أيديكم، وفي صقل مهاراتكم واكتشاف إبداعاتكم وقدراتكم، وإنه لمن الواجب في هذا الموقف أن أشيد بجهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء هذه الأمانة الصعبة".

وأضاف أن جامعة قطر ليست مجرد مرحلة عابرة في مسيرة الخريجين، تنتهي بانتهاء الدراسة فيها والتخرج منها، بل هي المنطلق والمرجع الذي يعود إليه الخريج كلما احتاج إلى الاستزادة المعرفية، فالجامعة بأساتذتها وباحثيها وكل قطاعاتها لا يألون جهدا في خدمتكم متى ما كنتم في حاجة للاستزادة من المعرفة والعلم.

وفي ختام كلمته، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم إن " جامعة قطر قد أخذت على نفسها عهدا أن تكون على قدر التحدي، وتحملا للمسؤولية تجاه الوطن " .. مضيفا أن الجامعة ستظل على العهد دائما وأبدا ملتزمة بنهجها في التميز النوعي، والقائم على النزاهة، والمحافظ على التنوع الإثرائي، في بيئة من الحرية الأكاديمية المسؤولة، ملؤها الابتكار الخلاق، والريادة الفعالة اقتصاديا ومجتمعيا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.