الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
02:27 م بتوقيت الدوحة

أكثر من مليوني زائر لجناح قطر في معرض «إكسبو بكين 2019»

الدوحة - قنا

الإثنين، 07 أكتوبر 2019
أكثر من مليوني زائر لجناح قطر في معرض «إكسبو بكين 2019»
أكثر من مليوني زائر لجناح قطر في معرض «إكسبو بكين 2019»
اختتمت دولة قطر مشاركتها الناجحة في المعرض الدولي للبستنة "إكسبو بكين 2019" اليوم، بعد الإقبال الكبير الذي شهده جناح قطر من كبار المسؤولين والشخصيات والزوار حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين خلال فترة المعرض والتي استمرت لقرابة ستة شهور (مليونين و197 ألفاً و379 زائراً) من مختلف الجنسيات والأعمار.
وبذلت وزارة البلدية والبيئة واللجنة المنظمة لجناح دولة قطر جهوداً حثيثة لإنجاح هذه الفعالية لما تحظى به من أهمية كمنصة لتبادل الخبرات في مجال البستنة والزراعة والتنمية المستدامة، فضلاً عمَا تتمتع به دولة قطر والصين من علاقات ثنائية متميزة.
ويؤكد هذا العدد الكبير لزوار الجناح على قدرة دولة قطر على المشاركة الناجحة والمميزة في مثل هذه الفعاليات الهامة، كما يؤكد على استعداد دولة قطر لاستضافة الأحداث الكبرى المشابهة.
وأصبحت المنطقة المحيطة بجناح قطر من مناطق الجذب للزوار وامتلأت بأكشاك البيع نظراً لكثرة المقبلين على الجناح وطوابير الانتظار الطويلة أمام مدخل الجناح، مما نشّط المنطقة المحيطة به.
وتولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بالتنمية الخضراء والزراعة والتشجير وزيادة المساحات الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية، وقد جاءت مشاركة وزارة البلدية والبيئة في هذه النسخة تأكيداً على هذا الجانب الهام والرئيسي في مسيرة التقدم والتنمية.
وتعد مشاركة قطر في إكسبو بكين 2019 بمثابة منصة لاستعراض إسهامات دولة قطر في البستنة والزراعة والتنمية الخضراء، إلى جانب استعراض الإمكانيات والفرص التي تمتلكها دولة قطر وتؤهلها لاستضافة إكسبو الدوحة 2021.
هذا وسيقام المعرض الدولي للبستنة إكسبو الدوحة 2021 على مساحة تبلغ مليونا وسبعمائة ألف متر مربع، وسيستمر لخمسة شهور من الرابع عشر من أكتوبر 2021 ولغاية السابع عشر من مارس 2022، ومن المتوقع مشاركة ثمانين دولة في الفعالية.
ومن المتوقع أن تبلغ زيارات إكسبو الدوحة 2021 ثلاثة ملايين زيارة، وسيدشن المعرض تحت شعار صحراء خضراء لبيئة أفضل، ويرمز الشعار البصري للفعالية والذي تم تدشينه في جناح قطر في إكسبو بكين، لاستخدام التكنولوجيا والابتكار في الزراعة وتعزيز الوعي البيئي وتدعيم التنمية المستدامة.
وسيقام المعرض الدولي للبستنة إكسبو الدوحة 2021 في منطقة تمتد من تقاطع البريد لغاية دوار الديوان، وسيشمل الموقع حديقة البدع.
وستشكل الفعالية منصة لاستعراض الحلول الزراعية وتبادل الخبرات في مجالات البستنة والزراعة، إلى جانب سعيها لتحقيق التبادل الثقافي والاطلاع على تجارب الدول المشاركة في عدة مجالات والتعرف على ثقافتها وموروثها.
وقد اختتم المعرض الدولي للبستنة إكسبو بكين 2019 أعماله اليوم، وأغلق أبوابه أمام الزوار، ومن المقرر أن يقام الحفل الختامي للمعرض يوم الأربعاء المقبل بحضور سعادة السيد عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الدهيمي سفير دولة قطر لدى جمهورية الصين الشعبية، والمفوض العام لجناح قطر في اكسبو بكين 2019، وعدد من المسؤولين بوزارة البلدية والبيئة.
كما سيشارك في الحفل الختامي لإكسبو بكين عدد من كبار المسؤولين من الدول المشاركة والجهات العارضة، بجانب ممثلين عن الجمعيات والمنظمات الدولية المهتمة بالزراعة والبستنة، فضلاً عن عدد من كبار المسؤولين الصينيين.
وخلال فترة انعقاده، استعرض جناح دولة قطر تجربة قطر الناجحة في البستنة والزراعة والتنمية المستدامة، بجانب عدد من الموضوعات المتعلقة بعدد من المجالات الاقتصادية والرياضية والاجتماعية والثقافية.
كما أبرز الجناح مساعي دولة قطر في ملف تحقيق الأمن الغذائي، وهو الملف الذي توليه الدولة أهمية قصوى نظراً لارتباطه بشكل مباشر بالأفراد والذين يحظون بالعناية والرعاية والاهتمام، وبذل كافة الجهود لتحقيق الاستقرار وتوفير المعيشة الكريمة لهم.
وترتكز الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2019-2023 على عدد من العناصر الرئيسية أهمها تعزيز الإنتاج المحلي، والتخزين الاستراتيجي، والعمل على تغذية احتياجات المخزون الاستراتيجي من خلال التجارة الدولية والخدمات اللوجستية، وذلك بتعزيزها وتطويرها، وتوحيد جهود الجهات المعنية بمنظومة الأمن الغذائي، والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والمائية للدولة، فضلاً عن تحسين جودة وسلامة الغذاء.
وتهدف استراتيجية الأمن الغذائي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث أثمرت الجهود المبذولة في هذا الإطار إلى تحقيق قطر نسبة مائة وستة بالمائة من الاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان، ومائة وأربعة وعشرين بالمائة بالنسبة للدواجن الطازجة، كما تتواصل الجهود لزيادة الاكتفاء الذاتي من الأسماك والتي تبلغ حاليا سبعة وأربعين بالمائة، لتتجاوز تسعون بالمائة خلال مدة تنفيذ الاستراتيجية، وذلك من خلال مشاريع استزراع الأسماك، بالإضافة لتغطية احتياجات الروبيان مائة بالمائة مستقبلاً، فيما يتم إنتاج عشرة آلاف طن من اللحوم لتبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم ثمانية عشر بالمائة حالياً، وستصل خلال السنوات المقبلة إلى ثلاثين بالمائة، فيما يغطي إنتاج الأعلاف ما نسبته ستة وخمسون بالمائة، ليصل مستقبلاً إلى ثلاثة وستين بالمائة، أما البيض والخصار فيغطي إنتاجهما ما نسبته ثمانية وعشرون وسبعة وعشرون بالمائة على التوالي ليصلا إلى سبعين بالمائة من الاكتفاء الذاتي مستقبلاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.