الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
04:04 ص بتوقيت الدوحة

من الدوحة.. العالم يحارب التضليل

كلمة العرب

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019
من الدوحة.. العالم يحارب التضليل
من الدوحة.. العالم يحارب التضليل
تُثبت قطر مجدداً أنها وجهة دبلوماسية لامعة في الشرق الأوسط، باستضافة نخبة من صنّاع القرار والدبلوماسيين والأكاديميين من 51 دولة في منتدى الأمن العالمي، الذي يسعى إلى مواجهة تحديات متصاعدة في الأمن السيبراني تمسّ منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، وعلى رأسها تلك الحملات المعلوماتية المضللة.

من هنا تأتي أهمية استضافة الدوحة المنتدى العالمي؛ فبعد الحصار تعرّضت قطر لسيل هائل من الأخبار الكاذبة وحملات التضليل التي تستهدف النيل من صورة وطننا أمام العالم، لكن استضافة الدوحة مثل هذه الفعاليات الدولية المهمة تدحض تلك الحملات المأجورة من ناحية، ومن ناحية أخرى تُعدّ فرصة لتبادل الأفكار والنقاشات حول الآليات المقترحة لمواجهة المعلومات المضللة والحدّ من أضرارها، سواء أكانت من دول أم من جماعات إرهابية.

كذلك تؤكد دولة قطر باستضافة هذه المنتدى الدولي، دورها البارز في مكافحة الإرهاب والتطرف؛ إذ يعكس الأمر اهتماماً بالغاً من الدولة بقضايا الأمن التي تمسّ دول العالم أجمع.

ويأتي المنتدى الذي يُعقَدُ للمرة الثانية قبل أيام من انطلاق «مؤتمر ميونيخ للأمن»، الذي تستضيفه الدوحة نهاية أكتوبر الجاري، ليؤكد أن قطر أصبحت مركزاً رئيسياً للحوار وتبادل الآراء بالشرق الأوسط، ما يعكس ثقة العالم في إمكانيات الدوحة الدبلوماسية وقدراتها على استضافة واحد من أشهر مؤتمرات صناعة السياسات في العالم.

ويجلب منتدى الأمن العالمي المزيد من الأضواء على قطر بصفتها دولة ترحّب بالشركاء وصنّاع القرار والباحثين والمفكرين من العالم أجمع، خاصة بعدما أصبحت الدوحة مركزاً بارزاً في الشرق الأوسط لاستضافة البطولات الرياضية والمؤتمرات الدولية التي كان آخرها خلال العام الحالي؛ ومنها اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، والمؤتمر الدولي حول آليات مكافحة الإفلات من العقاب، ومنتدى الشباب الإسلامي؛ الأمر الذي يجدد الصورة المشرقة عن الوطن.

كل الأمل أن تخرج جلسات المنتدى -الذي يختتم أعماله اليوم- بمقترحات ملموسة تقدّم إلى الحكومات والدول، لكي تساعدها في وضع آلية موحدة قادرة على التصدى للمعلومات والأخبار المضللة المؤججة للأزمات، كما حدث في الأزمة الخليجية التي بدأت بخبر كاذب بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية «قنا»؛ مما أحدث شرخاً كبيراً ليس في «البيت الخليجي الواحد» فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط كلها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.