الإثنين 20 ربيع الأول / 18 نوفمبر 2019
03:55 ص بتوقيت الدوحة

خلال كلمته أمام جمعية الاتحاد البرلماني الدولي

رئيس «الشورى»: هناك حاجة إلى تفعيل دور البرلمانات لإعادة الثقة بين الأمم

قنا

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019
رئيس «الشورى»: هناك حاجة إلى تفعيل دور البرلمانات لإعادة الثقة بين الأمم
رئيس «الشورى»: هناك حاجة إلى تفعيل دور البرلمانات لإعادة الثقة بين الأمم
شدّد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، على أن هناك حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تفعيل دور البرلمانات وتعزيزه من أجل إعادة الثقة بين الأمم، وبوجه خاص دور الاتحاد البرلماني الدولي، لما يتميز به الاتحاد من مساواة بين جميع أعضائه، دون تمييز ولا تفضيل فيه لدول تمتلك حق النقض، لإجراء إصلاحات على المنظومات الإقليمية والدولية، التي لا تحقق العدل والمساواة ولا تردع المعتدين.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سعادته أمس، أمام اجتماعات الجمعية العامة الـ 141 للاتحاد البرلماني الدولي، والاجتماعات المصاحبة لها، المنعقدة في العاصمة الصربية بلجراد، تحت عنوان «تعزيز التعاون الدولي: الأدوار والآليات البرلمانية ومساهمة التعاون الإقليمي».
وقال سعادته، إن الدول التي خرجت من الحرب العالمية الثانية اتفقت على إنشاء نظام قانوني دولي يهدف إلى حفظ السلم والأمن الدوليين، وإلى تجنيب العالم ويلات الحروب وشرور النزاعات، وتعهدت بالالتزام به وبدعم الهيئات التي أنشئت لتطبيقه، مشيراً إلى أن الاحتفال بمرور الذكرى الثلاثين بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي يعتبر مناسبة لتقييم التزام الأمم بالقانون الدولي، والبحث عن وسائل ناجعة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمم اليوم، وأخطرها تراجع دور القانون الدولي في العلاقات الدولية، وغياب ثقافة الحوار بين الحكومات والشعوب.
وأضاف أنه من خلال استعراض بعض حالات انتهاك القانون الدولي في منطقتنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز القانون الدولي ودور البرلمانات والمنظمات الإقليمية في دعمه.
وقال: «كما هو معلوم، تعاني منطقتنا من انتهاكات الكيان الإسرائيلي المستمرة منذ إنشائه عام 1948م لجميع القرارات الأممية، ويتعين على المجتمع الدولي الدفع نحو استئناف مفاوضات سلام تفضي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
وتحدث سعادته عن أن المنطقة في الخليج تشهد وضعاً متأزماً ومتوتراً، يهدد بوقوع كوارث في هذه المنطقة الحيوية المهمة.
وجدّد قلق دولة قطر إزاء هذه التوترات، وقال: «دولة قطر لا ترجو حدوث أي تصعيد عسكري في المنطقة، وقد ظلت قطر تنادي بوقف الحروب والصراعات في المنطقة، والقضاء على أسبابها وحل أي خلاف بالحوار، والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني»، داعياً البرلمانات أن تحثّ حكوماتها على الإعراب عن قلقها، والمعاونة على نزع فتيل التوترات في المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.