الخميس 27 جمادى الأولى / 23 يناير 2020
02:57 م بتوقيت الدوحة

بنسبة زيادة 96% عن العام الماضي

البلدية: بيع 56 طناً بمعرض التمور المحلية الثاني

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 28 أكتوبر 2019
. - معرض التمور المحلية الثاني
. - معرض التمور المحلية الثاني
بلغت حصيلة مبيعات التمور المغلفة وغير المغلفة بمعرض التمور المحلية الثاني الذي نظمته وزارة البلدية والبيئة وسوق واقف بالساحة الغربية بسوق واقف خلال الفترة من 16 إلى 26 أكتوبر 2019 ، 56 طناً و517 كيلوجراماً، بما يمثل نسبة 83 % .

وكشف تقرير أصدرته إدارة الشؤون الزراعية بقطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، إن نسبة الزيادة في مبيعات التمور هذا العام بلغت 96% عن مبيعات التمور بالمعرض الأول العام الماضي، حيث بلغت 29 طناً في عام 2018 وارتفعت إلى 57 طن هذا العام.

وقد بلغت قيمة التمور المباعة في المهرجان الثاني حوالي 1.2 مليون ريال ، شملت 738الف ريال قيمة التمور المغلفة، و 422 ألف ريال قيمة التمور غير المغلفة، فيما بلغت مبيعات الدبس 16500 ريال ومبيعات العجينة التمر 6325 ريال.

وشاركت بالمعرض 56 مزرعة بإنتاجها من التمور المغلفة وغير مغلفة من نوعيات جيدة، فضلاً عن عرض مجموعة من المنتجات الأخرى المرتبطة بالتمور مثل دبس التمر وعجينة التمر وكافة مشتقات النخيل والصناعات المرتبطة بها، تم إعداد المكان المخصص للمهرجان بكافة الالتزامات والتجهيزات الضرورية لإتمام عملية تسويق التمور المحلية من قِبل إدارة سوق واقف.

وقد منحت اللجنة المنظمة للمعرض الفرصة لمشاركة أكبر عدد من اصحاب المزارع بمعرض التمور المحلية الثاني، وذلك بهدف تحقيق اقصى استفادة لأصحاب المزارع و لتسويق منتجاتهم وقد بلغت نسبة الزيادة في المشاركة من قبل المزارع حوالي 22% ، حيث كانت المشاركة في المعرض الأول 2018م بعدد  46 مزرعة. أما في هذا العام 2019م فكانت المشاركة لـ 56 مزرعة ، إضافة الى كل من شركة الريان الزراعية وشركة حصاد وشركة هضيم وشركة ميموز فاكتوري.

وجاء تنظيم معرض التمور المحلي في إطار ما تقوم به وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة الشؤون الزراعية لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي من كافة المنتجات الوطنية ومن بينها التمور المغلفة وغير المغلفة، اانطلاقا من دورها في دعم المنتجات الوطنية وتعزيز دور تجارة وبيع التمور في الدولة وفتح قنوات تواصل تجارية جديدة للتجار ورواد الأعمال والمستثمرين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال تصنيع التمور، وذلك بالتزامن مع موسم إنتاج التمور المجففة في البلاد، وضمن الجهود الرامية لتحقيق الأمن الغذائي، وفي إطار الاهتمام والحرص على تطوير قطاع الزراعة بما فيها النخيل، ودعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة النخيل من خلال فتح نوافذ للبيع المباشر ، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة إلى مزيد من التميز والمنافسة محليا ودوليا.

وقد تم خلال المعرض عرض جميع أصناف التمور المحلية ، وكذلك عرض بعض المنتجات الغذائية التي تدخل التمور في إنتاجها، إضافة إلى كل ما يتعلق بتجارة وصناعة التمور.

وتجاوز عدد الزائرين للمهرجان 35 األف زائر من المواطنين والمقيمين والسياح، وقد شهد المعرض أيضا حضورا غفيرا من مختلف أوساط المجتمع لما يمثله من فرصة ثمينة لقضاء أوقات ممتعة للتسوق وشراء التمور ومنتجاته .

واستهدف معرض التمور:

·  تشجيع اصحاب المزارع المسجلة في ايجاد منفذ لعرض وتسويق منتجاتهم من التمور ومشتقاته.

·   تطوير الاسلوب التسويقي لتسويق التمور.

· تعريف المواطنين والمقيمين والسياح بالإنتاج المحلي للتمور وأنواعه، ولا سيما شجرة النخيل التي تحتل موقعا بارزا في التراث القطري الأصيل.

·   تبادل الخبرات بين اصحاب المزارع.

·  إرشاد اصحاب المزارع والمهتمين بأحدث الطرق لتجفيف التمور.

وكانت أبرز الاصناف التي عرضت من التمور بالمعرض هي: الاخلاص – الشيشي- الخنيزي – البرحي ، بالإضافة الى الاصناف الأخرى مثل (الهلالي – الرزيزي – اللولو – الزاوي – منيف- صقعي).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.