السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
12:23 ص بتوقيت الدوحة

دلالات استقبال صاحب السمو لرئيس «الشورى» والأعضاء

كلمة العرب

الخميس، 14 نوفمبر 2019
دلالات استقبال صاحب السمو لرئيس «الشورى» والأعضاء
دلالات استقبال صاحب السمو لرئيس «الشورى» والأعضاء
في وقت تدخل فيه قطر مرحلة جديدة في تطوير مسيرتها الديمقراطية عبر خيار الشورى الذي ارتضته القيادة الرشيدة والشعب القطري، أسلوباً ومنهاجاً في تسيير وإدارة دفة الأمور بالبلاد، استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالديوان الأميري أمس، سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس.
المقابلة تأتي بعد أسبوع من خطاب الأمير المفدى خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثامن والأربعين لمجلس الشورى، الذي تطرّق فيه سموه إلى أنه في إطار استكمال المتطلبات الدستورية لانتخاب أعضاء مجلس الشورى وممارسته اختصاصاته التشريعية بموجب الدستور الدائم لدولة قطر، صدر القرار الأميري رقم (27) لسنة 2019 بتمديد فترة عمل المجلس سنتين ميلاديتين حتى 30 يونيو 2021، والقرار الأميري رقم (47) لسنة 2019 بإنشاء وتشكيل اللجنة العليا لانتخابات المجلس وتحديد اختصاصاتها، لتشرف على التحضير لانتخاباته، وإعداد مشروعات القوانين اللازمة، واقتراح البرنامج الزمني لعملية انتخاب الأعضاء.
وخلال مقابلة أمس، ركّز صاحب السمو على أهمية التحضير لانتخابات مجلس الشورى المقبل، حيث أعرب سمو الأمير عن تطلّعه إلى أن يعزّز ذلك من دور المجلس في المستقبل، منوهاً بما بذله «الشورى» من جهود في إثراء العمل الوطني في المجال التشريعي ومتابعة مسيرة العمل الحكومي، وبحضوره الملحوظ في المحافل الدولية. وللدلالة على أهمية الاستقبال، فقد عبّر أمير البلاد المفدى في تغريدة بحساب سموه على موقع «تويتر» عن السعادة بلقاء رئيس المجلس والأعضاء «لتبادل الأحاديث والتشاور، خاصة وأننا نتطلع لمجلس شورى منتخب في المستقبل القريب».
وفي المقابل، جاء تأكيد سعادة السيد آل محمود والأعضاء على تنفيذ ما جاء في خطاب صاحب السمو الأخير من توجيهات سامية بالتعاون مع الحكومة، ليعكس التناغم الذي تسير فيه مؤسسات الدولة لتحقيق مصالح الشعب وفق رؤية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها.
لقد حمل استقبال سموه لرئيس «الشورى» والأعضاء، كثيراً من الرسائل الخاصة بدور المجلس مستقبلاً في حياة المجتمع القطري، بعد التغيّر التاريخي الذي ينتظره بانتخاب أعضائه. ولا شك أن هذا الأمر يحمل تطوّراً مفصلياً في مسيرة الديمقراطية بالدولة، التي تقوم على مبدأ الشورى، وهو الخيار الأنسب للتدرج والارتقاء بهذه المسيرة؛ كونه نابعاً من وحي ديننا الإسلامي الحنيف وعروبتنا الحقة وتراثنا وتقاليدنا، وخصائص مجتمعنا القطري وسماته.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.