الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
04:17 م بتوقيت الدوحة

مديرة مهرجان أجيال السينمائي: برنامج "صنع في قطر" مقياس لتطور الصناعة السينمائية بقطر

قنا

الخميس، 21 نوفمبر 2019
مديرة مهرجان أجيال السينمائي: برنامج "صنع في قطر" مقياس لتطور الصناعة السينمائية بقطر
مديرة مهرجان أجيال السينمائي: برنامج "صنع في قطر" مقياس لتطور الصناعة السينمائية بقطر
يواصل مهرجان أجيال السينمائي السابع فعالياته وسط إقبال كبير سواء في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، أو بمتحف الفن الإسلامي أو عدد من القاعات السينمائية بالدوحة، والذي يختتم بعد غد /السبت/.
وفي هذا الصدد، عقدت اللجنة المنظمة للمهرجان، اليوم، مؤتمرا صحفيا، ترأسته السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي.
وأكدت الرميحي، أن نجوم المهرجان هم حكامه الذين تتراوح أعمارهم من 8 إلى 21 سنة في فئاته الثلاث: محاق، بدر، وهلال.. لكن كل مخرج أو ممثل وصل إلى الدوحة للحديث عن فيلمه فهو نجم أيضا، منوهة بأن البعض يفهم مسألة النجومية بالخطأ، موضحة أن الهدف الرئيس للمهرجان، هو أن يلهم هؤلاء المخرجون والممثلون وصناع الأفلام الجيل الصاعد.
ولفتت إلى أن من الخطوات الجبارة التي أقدم عليها المهرجان، هو الانفتاح على الجمهور والذهاب إليه حيث يتواجد، خصوصا في القاعات السينمائية المنتشرة في الدوحة وهو ما لقي ترحيبا كبيرا من الجميع، واعدة بتوسيع هذه الفكرة في النسخ المقبلة للمهرجان.
وأشارت مديرة أجيال السينمائي إلى أن المهرجان يستقطب كل عام عددا أكبر من الحكام، وهو ما تأتّى في النسخة السابعة وذلك بحضور 39 حكما من خارج دولة قطر، في حين أن العدد لم يكن يتجاوز في الأعوام الماضية 20 حكما.
وفي جوابها عن سؤال لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن طموح القائمين على المهرجان من برنامج /صنع في قطر/ وآفاقه والآمال المعلقة عليه، أبرزت الرميحي، أن النتيجة ينبغي لها وقت وصبر، حيث إن من بدؤوا مع "أجيال" قبل سبع سنوات، طوروا أداءهم بشكل لافت، وعرضت أعمالهم في مهرجانات عالمية، لم يكن من السهل الوصول إليها، ممثلة لذلك بفيلم /المسرح المكشوف/ للمخرج القطري مهدي علي علي، وفيلم المخرجة القطرية الشابة نوف السليطي، منبهة إلى أن البرنامج هو بمثابة مقياس لتطور الصناعة السينمائية في قطر، معربة عن فخرها بما تم إنجازه وما تم تحقيقه من إنجازات، منبهة إلى أن هذا الجهد لا يعود لمؤسسة الدوحة للأفلام فحسب، بل لجهات عدة من جامعات وشركات الإنتاج السينمائية في قطر ومخرجين وغيرهم.
وقالت إن برنامج /صنع في قطر/، الذي يعود مجددا من تقديم شركة أوريدو، يبرز أهمية القصص المؤثرة في المنطقة أكثر من أي وقت مضى، كفيلم /في المنتصف/، الذي يروي بوضوح الوضع الحالي في اليمن، وهو ما يعزز التزام المؤسسة في تقديم الأصوات الصاعدة في المنطقة إلى جمهور عالمي.
وفيما يتعلق بالشراكة التي عقدت مؤخراً مع أكاديمية مومباي للصور المتحركة لبرنامج صنع في الهند، أوضحت مديرة المهرجان، أن هذه الشراكات تسهم في بناء أسس مهمة للتحالفات المستقبلية، مما يسمح بالتعرف على طرق تعليم وبرامج جديدة ومميزة تستطيع أن تُحدث تغييراً ملموساً وتدعم سرد القصص الأصلية، مؤكدة أن مؤسسة الدوحة للأفلام تكون حلقة وصل بين صناع الأفلام الواعدين وذوي الخبرة في كبريات المهرجانات الدولية.
وحول ما إذا كانت هناك نية لزيادة عدد أيام المهرجان في الأعوام القادمة، أوضحت الرميحي أن الفكرة قائمة، لكن ينبغي لها دراسة، خصوصا وأن الحكام الصغار لديهم ارتباط بدراستهم في مدارسهم، فضلا على الاشتغال بشكل أكبر وأعمق على الفكرة وإنضاجها.
واختتمت حديثها بالقول، إنه تماشيا مع رؤية المؤسسة الرامية لوضع أسس صناعة الأفلام القطرية، أصبح /أجيال/ فعالية مهمة للتعليم والتبادل الثقافي، فمن خلال الموضوعات، والتوجيه، والتمثيل، توجه عملية السرد القصصي الحكام وتمكنهم من تحمل مسؤولياتهم في جميع المجالات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.