الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
05:08 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة العليا للمشاريع والإرث: استضافة بطولتي (خليجي 24 ) وكأس العالم للأندية ستؤكد مدى جاهزية وكفاءة منشآتنا لمونديال 2022

قنا

الخميس، 21 نوفمبر 2019
اللجنة العليا للمشاريع والإرث: استضافة بطولتي (خليجي 24 ) وكأس العالم للأندية ستؤكد مدى جاهزية وكفاءة منشآتنا لمونديال 2022
اللجنة العليا للمشاريع والإرث: استضافة بطولتي (خليجي 24 ) وكأس العالم للأندية ستؤكد مدى جاهزية وكفاءة منشآتنا لمونديال 2022
 أكد سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن استضافة قطر لبطولتي كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 24 ) وكأس العالم للأندية ( قطر/ فيفا 2019)، تعد بمثابة فرصة ذهبية لاختبار مختلف جوانب جاهزية وكفاءة المنشآت الرياضية لاستضافة البطولات والأحداث الرياضية استعدادا لمونديال 2022.
وقال الذوادي ،في تصريحات له اليوم، إن هاتين البطولتين "سنتمكن من خلالهما من تعزيز جهودنا وإثراء خبرتنا في مجالات عدة مثل إدارة الجماهير، والاتصالات، وتجربة المشجعين، وغيرها، علاوة على أهميتهما في تحديد المجالات التي تتطلب تطويرا لنكون على أهبة الاستعداد لاستضافة مونديال 2022 ".
وأضاف أن استضافة مثل هذه البطولات الكروية تتيح لنا فرصة اختبار البنية التحتية الخاصة بنا على نطاق ضيق وصولاً لعام 2022 ، موضحا أن الزوار والمشجعين من كافة أنحاء العالم القادمين إليها لحضور منافسات (خليجي 24 ) وكأس العالم للأندية سيحظون بفرصة خوض تجربة فريدة، إذ يُمكنهم الاستمتاع بالضيافة القطرية التي سيلاحظونها في كل مكان، والاستمتاع بباقة منوعة من الأنشطة البحرية والترفيهية خلال شهري نوفمبر وديسمبر، حيث تنعم قطر بطقس مثالي يُمكّن المشجعين والزوار من حضور فعاليات ثقافية وحفلات موسيقية في الهواء الطلق، بالإضافة إلى الاستمتاع بخوض رحلات بحرية أو صحراوية. وستُسهم هذه التجارب في إعطاء الزوار لمحة عامة عن التجربة الكروية والثقافية والاجتماعية الثرية التي تنتظرهم عند حضورهم إلى قطر عام 2022 لحضور منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وحول آخر التحضيرات الجارية لاستضافة المونديال، أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن الاستعدادات قائمة بقوة وتسير على قدم وساق استعداداً لاستضافة البطولة الأكبر في كرة القدم، وذلك وفق المخطط لها وبشكل جيد، إذ تم حتى الآن الإعلان عن جاهزية استادين من الاستادات الثمانية المستضيفة لمباريات البطولة، ومن المتوقع الإعلان عن جاهزية ثلاثة استادات مع نهاية النصف الأول من العام القادم 2020، ووفق الخطة، سيتم تجهيز الاستادات الثمانية المخصصة لاستضافة منافسات المونديال مع نهاية عام 2021، أي قبل عام تقريباً على انطلاق أولى صافرات المونديال المنتظر.
أما فيما يتعلق بأعمال البنى التحتية في قطر، فقال سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، إنها تسير وفق الجداول الزمنية المحددة لها، إذ يجري في الوقت الحالي تشغيل نظام المترو واختباره ليبدأ تشغيله بشكل فعلي بحلول نهاية العام الجاري، كما سيكون النظام بأكمله جاهزاً بحلول النصف الأول من العام القادم
وأشار سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والذي قاد منذ عام 2009 مسيرة قطر نحو استضافة المونديال، إلى ما يتضمنه إرث مونديال قطر 2022 من أهداف قيمة تهدف في المقام الأول إلى ترك تأثيرات إيجابية اجتماعية واقتصادية وإنسانية يدوم أثرها لأعوام حتى بعد إسدال الستار على المونديال، كالإسهام في تبديد الصور النمطية عن دولة قطر والمنطقة بشكل أوسع.
وأضاف أنه فيما يتعلق بشواهد الإرث من الناحية الاجتماعية، يعتبر برنامج الجيل المبهر رائداً في هذا المجال، إذ يستثمر قوة مبادرات برنامج كرة القدم من أجل التنمية ويستخدمها كأداة تنموية لإحداث تغييرات إيجابية حقيقية في حياة الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً أو تلك التي تعرضت لحروب أو كوارث طبيعية، ويحقق البرنامج هذا الهدف السامي من خلال تنظيم دورات وورش عمل تُسهم في تعزيز مهارات الأفراد لمساعدتهم على تحسين حياتهم والنهوض بمجتمعاتهم.
وتابع الذوادي "ولا يمكننا التحدث عن إرث بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر دون الإشارة إلى جهود رعاية العمال.. لقد حققت مبادرات اللجنة العليا في هذا الجانب خطوات عملية وجادة لاقت استحسان الجهات المختصة في هذا المجال دولياً، خاصة على سبيل المثال مبادرة سداد رسوم توظيف عمال المشاريع التابعة وغير التابعة للجنة العليا.. وبدورنا، نُدرك إدراكاً تاماً بأن الطريق أمامنا ما زال طويلا لتحقيق إنجازات أخرى في هذا الصدد، إلا أننا فخورون بما أنجز منذ فوز ملف قطر بحق استضافة المونديال وحتى هذه اللحظة، وعازمون على السير قُدماً لتحقيق المزيد".
وحول التغيير الذي ستحدثه بطولة قطر 2022 في المنطقة العربية، قال الذوادي "أعتقد أن بطولة كأس العالم لكرة القدم تعتبر فرصة قيمة لأي دولة أو منطقة مضيفة، إذ تستقطب عشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم وتُطلعهم على ثقافة البلد المُضيف وما يزخر به من عادات وتقاليد، كما تُسهم هذه البطولة العالمية في تبديد الصور النمطية التي ربما تشكلت في أذهان الناس عن الدولة المستضيفة، وتقدم لهم فرصة التعرف دون تزييف على مختلف جوانبها على أرض الواقع".
وتابع قائلا "ولا نستطيع أن ننفي حقيقة أن لدى كثير من الناس أفكاراً نمطية عن منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي ودولة قطر، لذا، لا يمكن تجاهل دور بطولة كأس العالم لكرة القدم في إبراز الصورة الحقيقية المشرقة لمجتمع البلد المضيف، فنحن نحب كرة القدم، ونتميز بأصالتنا وعراقة تاريخنا وحُسن ضيافتنا للزوار، وإبراز هذه الجوانب الإيجابية يعتبر أحد أهدافنا من استضافة هذا الحدث الكروي الهام عام 2022 ".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.