السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
01:27 م بتوقيت الدوحة

قطر تنشر السلام والاستقرار بـ «الأفعال»

قطر تنشر السلام والاستقرار بـ «الأفعال»
قطر تنشر السلام والاستقرار بـ «الأفعال»
تواصل دولة قطر السعي الحثيث لإحلال السلام والاستقرار في محيطها وعمقها العربي والآسيوي، وفي سبيل ذلك لا تألو جهداً في لعب دور الوساطة الذي صار مرتبطاً بها في كثير من بؤر التوتر بالعالم، وجمع الفرقاء على موائد التفاوض؛ إيماناً من الدوحة بأن «الحوار» أسهل الطرق لإنهاء الأزمات، ومن هنا كان دورها في إطلاق المختطفين اللذين كانا محتجزين في أفغانستان، الأمر الذي تلقت عنه كثيراً من الإشادات.
وفي هذا الصدد، كان الاتصال الذي تلقاه أمس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب فيه عن خالص شكره لسموه على جهود دولة قطر ودورها الفعال الذي ساهم في تسهيل عملية إطلاق هذين المحتجزين.
لا شك أن فحوى هذا الاتصال تشكّل محطة جديدة على طريق التشاور المتواصل بين قيادتي البلدين، بما يخدم أهداف الدوحة وواشنطن ومصالحهما المشتركة، ويساهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والسلام العالمي.
وفي سياق الحرص القطري الدائم على أن يعمّ الاستقرار الدول الشقيقة ودعماً للشعوب، أجرى أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً، أمس، بكل من الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، جرى خلالهما مناقشة آخر تطورات الأوضاع في العراق، وأعرب سموه خلال الاتصالين عن ثقته في حكمة وقدرة القيادة العراقية على تجاوز هذه الأوضاع والتحديات التي يواجهها العراق، بما يحقق أمنه واستقراره وخير ومصلحة شعبه الشقيق، ومن جانبهما أعرب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء عن شكرهما وتقديرهما لسموه على حرصه الدائم على وحدة العراق وأمنه واستقراره.
لقد سبق واستقبل سمو الأمير السيد عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء العراقي، بالديوان الأميري يوم 29 مايو الماضي، وقبل ذلك وفي أوائل العام، وتحديداً في 10 يناير، استقبل سموه الرئيس الدكتور برهم صالح بالدوحة، وكلها مؤشرات على مدى تطوّر علاقات البلدين، وحرص قطر على استعادة العراق الشقيق دوره كإحدى القوى الإقليمية الفاعلة التي تشكل إضافة إلى الرصيد العربي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.