الأربعاء 03 جمادى الثانية / 29 يناير 2020
05:02 م بتوقيت الدوحة

الشيخ أحمد الفهد الصباح: شكراً لقطر أميراً وشعباً للمّ شمل المنتخبات الخليجية

معتصم عيدروس

الأحد، 08 ديسمبر 2019
الشيخ أحمد الفهد الصباح: شكراً لقطر أميراً وشعباً للمّ شمل المنتخبات الخليجية
الشيخ أحمد الفهد الصباح: شكراً لقطر أميراً وشعباً للمّ شمل المنتخبات الخليجية
تقدّم الشيخ أحمد الفهد الصباح -رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي- بالشكر إلى دولة قطر، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدّى، لنجاحها في لمّ شمل 8 منتخبات خليجية للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الحالية (24)، وأكد الشيخ أحمد الفهد الصباح أهمية بطولة كأس الخليج العربي بالنسبة لكل الخليجيين، والذين يعشقونها بشكل خاص، ويضعونها ضمن أهمّ أجندتهم الرياضية.
قال أحمد الفهد الصباح -في تصريحات لبرنامج «المجلس» بقناة الكأس- إنّ النسخة الحالية التي تستضيفها قطر تحتوي على مفاهيم جميلة، خاصة في ظلّ الأوضاع التي تمرّ بها المنطقة، بوجود مظاهرات في العراق، وحرب في اليمن، وحصار مقاطعة، وأجواء سياسية مشحونة في المنطقة، حيث نجحت في جمع شمل 8 دول كاملة العدد، متقدّماً بالشكر أيضاً لأصحاب السموّ والجلالة، الذين آمنوا بأهمية النأي بالرياضة عن السياسة، لتجتمع هذه المنتخبات مرة أخرى، متقدّماً بالشكر أيضاً إلى اللجنة المنظمة للبطولة على التنظيم الرائع، الذي ظلّت الدوحة تقدّمه في كل البطولات، وكذلك للابتعاد عن أيّ بعد سياسي، ليعيش الجميع أجواء دورة الخليج.
وقال الشيخ الفهد: «نحن سعداء لتواجد جميع المنتخبات، وسعداء لأنّ بطولة كأس الخليج قد جمعتنا، وأتمنى أن تكون بداية خير للمنطقة».
جديد «خليجي»
وعن الأشياء الجديدة التي عرفتها النسخة الحالية من البطولة، قال: «أولاً، نتكلّم عن المستوى التنظيمي، فبعد تأسيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، وجد هيكلاً رياضياً لهذه البطولة سيهتمّ كثيراً بتطويرها، وأما عن التنظيم، فقطر التي استطاعت تنظيم ألعاب مختلفة آسيوية وعالمية في كل اللعبات، تجاوزت بكثير بطولة كأس الخليج، وقد شاهدنا إضافات جديدة من «المترو» الذي يستخدم لأول مرة في منطقة الخليج مرتبطاً بالملاعب، وكذلك تقنية الفيديو التي يتم استخدامها للمرة الأولى، وأيضاً بيع التذاكر الإلكترونية، وهذه التحديثات أصبحت مطلوبة، لأن قطر مقبلة على استضافة كأس العالم لكرة القدم، وأيضاً، لا بدّ من الحديث عن التطوّر الواضح في النقل التلفزيوني، بوجود قنوات «الكأس»، «وبي إن سبورت» وغيرها، والتي أصبحت لاعباً أساسياً، ليس على المستوى المحلي والاقليمي فقط، ولكن أيضاً على مستوى الأولمبياد وكأس العالم، وهذه الخبرات التي تتراكم في قطر -منذ دورة الألعاب الآسيوية «أسياد 2006»- وجدت لتثري هذه البطولة، وتسهم في تطويرها.
خصوصية البطولة
أما على مستوى المنتخبات، فقد ذكرتُ أن مشاركة 8 منتخبات في ظل هذه الظروف السياسية والتوتّرات في المنطقة يعتبر نجاحاً لقياداتنا السياسية قبل الرياضية، ونحن وهم نحتفل بهذا الإنجاز».
وعن المستوى الفني قال: «البطولة ظلّت على الدوام لها خصوصيتها، فمنتخب يتوّج بكأس آسيا ويخرج من الدور الأول لكأس الخليج، هنا تكمن متعة البطولة، والتي نتمنّى أن يكون ختامها مسك».
وعن المنتخب الكويتي وتقييم مشاركته، قال الفهد: «المنتخب الكويتي مثل غيره أتى إلى البطولة للمنافسة على اللقب، ويعلم الجميع أن الكويتي له عشق خاص للبطولة، وهي أيضاً تعشق الكويت، الذي ما زال يحتفظ بالرقم القياسي في مرّات الحصول على اللقب، ولكنني لا أستطيع الحكم على فترة الإعداد، لأنني بعيد جداً عن الشأن المحلّي، ولكن الأكيد أنّ لاعبينا لديهم أكثر ممّا قدموا، ويمكن استثمارهم بشكل أكبر، ورغم الخروج من الدور الأول نقول إن جمهورنا قد عوّضنا، مع احترامنا للعمانيين، وإن كانت هناك ذهبية تمنح لأفضل جمهور، فيستحقها الجمهور الكويتي بشيلاته وبتواجده، وبشكل عام، فنحن والعمانيون أضفنا للبطولة، وإن لم نكن قد صعدنا على منصات التتويج، فإننا أسهمنا بقدر كبير في إنجاحها جماهيرياً، وهي مناسبة لنشكر كل الجماهير التي حضرت من الكويت وعمان والعراق، وكذلك الجمهور البحريني، وهذا التواجد الجماهيري يؤكّد أن كلّ شيء يسير في الطريق السليم، ودائماً نتمنى أن تجمع الرياضة ولا تفرّق، وهذا ما حدث في «خليجي 24».
«خليجي 14» في الخاطر
وبعيداً عن النسخة الحالية، تحدّث الشيخ أحمد الفهد عن ذكرياته في البطولة، وأبرزها بطولة «خليجي 14» بالبحرين، حيث خسر المنتخب الكويتي أمام السعودية أول مباراة بالحظ الذي وقف الى جانب الأخضر، وبعدها فاز على جميع المنتخبات، وكانت السعودية الأقرب للتتويج، ليتعادل مع المنتخب القطري من دون أهداف، وليحيي أمل المنتخب الكويتي، الذي جاء وفاز على الإمارات 4-1، ليتوّج باللقب.
الخبرة ضد الحماس
وعن نهائي البطولة الحالية بين السعودية والبحرين، قال: «بلا شك، فالمنتخب السعودي منتخب بطولات، والبحريني سيلعب ضد منتخب له خبرة كبيرة، لذلك، فالمباراة ستكون صعبة، مع التأكيد على أن المنتخب البحريني يتميّز بتصاعد مستواه من مباراة لأخرى بعد هزيمته من السعودية، ففاز على الكويت وصعد إلى نصف النهائي، وأدّى مباراة جميلة أمام العراق، وصعد بركلات الجزاء الترجيحية، وإذا لعب بنفس طريقته أمام العراق في النهائي فلن يكون خصماً سهلاً للمنتخب السعودي. وبشكل عام، فالبطولة بين السعودية بتاريخها وخبرتها والبحرين بحماسها، وأرى أن كثيرين في الكويت يتعاطفون مع البحرين، حتى يفرح الشيخ عيسى بن راشد بالكأس، وهو الذي ظلّ يبحث عنها منذ نشأتها».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.