السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
09:03 م بتوقيت الدوحة

«البلدية والبيئة» تشدّد على أهمية التخلص الآمن والسليم من البطاريات المستعملة

الدوحة - العرب

الخميس، 16 يناير 2020
«البلدية والبيئة» تشدّد على أهمية التخلص الآمن والسليم من البطاريات المستعملة
«البلدية والبيئة» تشدّد على أهمية التخلص الآمن والسليم من البطاريات المستعملة
أكدت وزارة البلدية والبيئة على أهمية التخلص الآمن والسليم من النفايات الخطرة، من خلال الشركات والجهات المرخص لها من قبل الوزارة فقط، وشدَّدت على ما نص عليه القانون رقم (30) لسنة 2002 ولائحته التنفيذية بحظر تداول النفايات الخطرة أو إدارتها أو معالجتها أو إعادة تصديرها والتخلص منها في الداخل أو الخارج إلا بترخيص صادر من الجهة الإدارية المختصة وهي إدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيميائية بوزارة البلدية والبيئة.

وتدعو الوزارة كافة الجهات المولّدة أو التي تمتلك بحوزتها النفايات الخطرة ومنها (البطاريات المستعملة) التوجه إلى الشركات والجهات المرخص لها من الوزارة فقط وذلك لاستقبالها ومعالجتها أو إعادة تدويرها. 

وفي تقرير فني لوزارة البلدية والبيئة عن نفايات البطاريات المستخدمة، أعدته السيدة/ منيرة الكبيسي من قسم النفايات الخطرة بإدارة الوقاية من الاشعاع والمواد الكيميائية ، أوضح أن البطاريات المستعملة وبالأخص بطاريات السيارات أو بطاريات احماض الرصاص تعتبر من النفايات الخطرة التي يجب اتباع طرق آمنة وسليمة للتخلص منها لما تحتويه من معادن ثقيلة تضر بالبيئة وصحة الانسان.

وأشار التقرير إلى أن تجميع ورمي البطاريات المستهلكة وتراكمها في أماكن مختلفة في الأرض ومع تعرضها لعوامل البيئة كالماء والهواء والرياح تبدأ بالتحلل مما يؤدي إلى تغلغل المواد الخطرة في التربة وتسريبها في المياه مما يشكل ضرراً كبيراً على البيئة وصحة الكائنات الحية.  

آثار نفايات البطاريات المستخدمة
ونوه التقرير إلى آثار ومخاطر نفايات البطاريات المستعملة والتي تحتوي على مواد خطرة وسامة تؤثر على البيئة والانسان، ومن تلك المواد حمض الكبريت والذي يسبب مواد حمضية والتي تؤدي إلى تلف المحاصيل الزراعية وتضر بالإنسان. بالإضافة إلى الزئبق الذي يتواجد في معظم أنواع البطاريات بنسبة تتراوح ما بين 1% إلى 50%، وهو مادة سامة خطيرة (الزئبق مادة سامة عديمة الرائحة واللون، قد يتبخر ويختلط بالهواء دون أن يدركها الإنسان، وقد يصل إلى الإنسان عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع، وإذا وصل إلى استنشاق الإنسان قد يتسبب في مشاكل حركية وأضرار في المخ والكلى والجهاز التنفسي وضعف الخصوبة).

بالإضافة إلى مادة الرصاص الذي يشكل ضرر كبير على المخ والعظام، والفضة التي تضر بالجلد، وغاز الفريون الذي يشكل ضررًا كبيرًا على طبقة الأوزون، والليثيوم وهو مادة تنفجر عندما تتفاعل مع المياه، والكادميوم وهي مادة في تركيب البطاريات وتعد مادة سامة جدًا إذا وصلت للإنسان ستتسبب في كثير من الأضرار الصحية مثل آلام البطن، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل في الجهاز التنفسي.

*إجراءات التخلص ونقل النفايات الخطرة (البطاريات المستعملة):
أوضح التقرير إلى إجراءات التخلص من البطاريات المستخدمة والادارة السليمة لنفايات البطاريات، حفاظاً على البيئة وسلامة الكائنات الحية، حيث نصت قوانين للإدارة السليمة للنفايات الخطرة ومنها تولد وتجميع ونقل داخلي ومعالجة وتصريف النفايات الخطرة والتخلص منها ومرحلة التخلص من النفايات الخطرة بالنقل او بالشحن خارج الدولة. وعليه وجب الرجوع إلى الجهات المعنية لإتباع خطوات التخلص الآمن من النفايات الخطرة لتفادي العشوائية في عمليات التخلص من البطاريات المستهلكة. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.