الثلاثاء 01 رجب / 25 فبراير 2020
10:35 م بتوقيت الدوحة

السكان: شوارع رئيسية «مظلمة ومغلقة».. ونحتاج حدائق وجامعاً ومركزاً صحياً

جولة ميدانية لـ «العرب» ترصد مطالب بتسريع خطط إنجاز مشروعات البنية التحتية في «روضة الحمامة»

أمير سالم

الإثنين، 20 يناير 2020
جولة ميدانية لـ «العرب» ترصد مطالب بتسريع خطط
إنجاز مشروعات البنية التحتية في «روضة الحمامة»
جولة ميدانية لـ «العرب» ترصد مطالب بتسريع خطط إنجاز مشروعات البنية التحتية في «روضة الحمامة»
رصدت جولة ميدانية لـ «العرب» في روضة الحمامة، حاجة المنطقة إلى خطة استراتيجية عاجلة تتضمن التسريع بإنجاز المشروعات المنتظرة أو الجاري تنفيذها حالياً.
كما رصدت «العرب»، وفقاً لمواطنين استطلعت رأيهم خلال الجولة، وجود شوارع رئيسية لا تزال مغلقة، نظراً لتنفيذ أعمال البنية التحتية، خاصة مشروع الصرف الصحي، مثل الشارع 1055، الذي يشطر روضة الحمامة إلى قسمين شرقاً وغرباً، وكذلك شارع مريجيل لا يزال مغلقاً، رغم كونه شرياناً مرورياً حيوياً، كما رصدت «العرب» حاجة الشارع إلى إنجاز مشروع الصرف الصحي، حيث لم يجرِ تنفيذه حتى الآن، ولا يزال شارع لعوينة مغلقاً باتجاه شارع وادي الوسعة، كما رصدت «العرب» حاجة الشارع رقم 1060 المتقاطع مع شارع 1058 إلى بناء جامع يخدم سكان هذه المجاورة، بالإضافة إلى حاجة الشوارع إلى عمليات الإضاءة، لإنهاء حالة الظلام الدامس الذي تعانيه ليلاً، رغم وجود أعمدة إنارة، مما يهدد بوقوع حوادث مرورية نظراً لانعدام الرؤية.
وفي السياق ذاته، أكد مواطنون لـ «العرب» ضرورة المبادرة بوضع جدول زمني لإنجاز المشروعات دون إبطاء، لإنهاء معاناتهم المستمرة من الإغلاقات المرورية، وتأخر تنفيذ خدمات البنية التحتية، لافتين إلى أن التوسع العمراني في روضة الحمامة يستدعي تقديم خدمات لائقة تلبي احتياجات السكان، ومن بينها إنشاء حدائق ومتنزهات، ومدارس لجميع المراحل الدراسية، إلى جانب إنشاء مركز صحي يقدم لهم الخدمة العلاجية والطبية، ويتيح التعامل مع حالات الطوارئ.

الأهالي لمسؤولي «أشغال»:
جهودكم محل تقدير.. وننتظر مزيداً من الإنجاز
وجّه سكان روضة الحمامة الشكر إلى مسؤولي هيئة الأشغال العامة «أشغال»، على جهودهم الواضحة في تنفيذ المشروعات بالمنطقة، وأكدوا لـ «العرب» أن هذه الجهود محل تقدير كبير من جانبهم، نظراً لكونها ساهمت في تحسين مستوى الخدمات والمرافق في المنطقة، لافتين إلى أن ثقتهم في جهود وإمكانيات الهيئة تجعلهم ينتظرون قيامها بمزيد من العمل البنّاء والمثمر، لإنجاز مزيد من المشروعات.

شدّد على مراجعة طريقة توزيع أسواق الفرجان
محمد الدوسري: مطلوب مدارس جديدة لمختلف المراحل
ذكر محمد الدوسري، أن روضة الحمامة من المناطق الجديدة التي تشهد نمواً عمرانياً كبيراً وعلى نحو متسارع، لافتاً إلى توفير خدمات كثيرة في المنطقة مؤخراً، لكن خدمات أخرى لا تزال غير موجودة، أو يجري تنفيذها ولكن ببطء، مثل تطوير الشوارع.
وقال: «أقيم في المنطقة منذ عام ونصف العام، وقد جرى مؤخراً تدشين محطة وقود، وكذلك يوجد مشروع الميرة كمركز كبير للتسوق، إضافة إلى أسواق الفرجان»، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هذه الأسواق لا تزال محدودة التأثير، ولا تلبي احتياجات سكان المنطقة، نظراً لأن هناك خطأ في طريقة توزيع هذه الأسواق.
وأوضح الدوسري أن من حصل على هذه الأسواق قام بإغلاقها دون سبب واضح، وبالتالي تعطلت الفائدة من وجود هذه الأسواق، داعياً إلى إعادة النظر في طريقة توزيع هذه الأسواق.
وأكد الدوسري ضرورة تسريع معدلات الإنجاز بمشروعات البنية التحتية في المنطقة، ووضع خطة عاجلة لإنشاء مدارس لمختلف المراحل الدراسية، وقال في هذا السياق: «إن أولياء الأمور يعانون من تشتّت أبنائهم في مدارس المناطق المجاورة، نظراً لعدم وجود عدد كافٍ من المدارس». وأضاف، نواجه كأولياء أمور صعوبات كبيرة في توصيل أولادنا إلى المدارس، فمنهم من يدرس بمدارس الدفنة وفي أم صلال والريان وغيرها، ما يجعلنا نعاني كثيراً من هذا الأمر.

أكد أن التوسع العمراني يستدعي خدمات لائقة.. هود السيد:
الإغلاقات تعطّل «المواصلات».. ولا توجد طرق بديلة

أشاد هود عبدالله حسين السيد بما وصفه بالتطور الواضح في مجال الإسكان، والنمو العمراني الكبير في روضة الحمامة، لكنه أوضح بالمقابل أن هذا التطور يستدعي تقديم خدمات لائقة لسكان المنطقة، لافتاً إلى أن هناك نقصاً لا يزال واضحاً في الخدمات المقدمة أو الجاري تنفيذها.
وقال: «إن الإغلاقات المستمرة بالشوارع في المنطقة تسببت في أزمة زحام، وتكدس مروري، وتعطيل لحركة المواصلات»، لافتاً إلى أنه كان يجب توفير طرق بديلة للشوارع المغلقة، حتى يمكن لقائدي السيارات استخدامها بسهولة دون عناء ولا إهدار وقت أو مجهود في البحث العشوائي عن مسارات بديلة لهذه الطرق.
وأعرب السيد عن أمله في أن تبادر هيئة الأشغال العامة «أشغال»، بتسريع إنجاز أعمال تطوير الطرق، ومدّها بمرافق البنية التحتية، وقال في هذا السياق: «إن الشوارع الموجودة في أنحاء روضة الحمامة تحتاج إلى عمليات تشجير، تزامناً مع إنشاء حديقة عامة أو متنزه يستقبل السكان في أيام العطلة الأسبوعية والمناسبات الأخرى». كما شدّد على ضرورة إنشاء مركز تجارى كبير، حتى يسهل على السكان شراء احتياجاتهم الضرورية، لافتاً إلى أن أسواق الفرجان لا تكفي لتلبية الاحتياجات المنزلية وهي كثيرة ومتنوعة.

محمد آل شريم: عدم الجاهزية وراء «مستنقعات الأمطار»
قال محمد آل شريم: «إن هناك عدة شوارع لا تزال غير متكملة وغير مستوية، ما يؤدي إلى تراكم مياه الأمطار، وتحول هذه الشوارع إلى برك مياه تعرقل حركة المواصلات»، لافتاً إلى أن أنحاء متفرقة من روضة الحمامة تحولت إلى مستنقعات بسبب عدم استواء الشوارع، وبالتالي عدم جاهزيتها لاستقبال مياه الأمطار.
وأضاف آل شريم أن هناك جهوداً كبيرة قامت بها هيئة الأشغال العامة «أشغال» مؤخراً، وتستحق عليها الشكر، لكن لا تزال هناك حاجة ضرورية إلى وضع خطة عاجلة لتسريع وتيرة العمل في إنجاز المشروعات القائمة، خاصة المتعلقة بالطرق والصرف الصحي.
كما دعا آل شريم إلى ضرورة التركيز أولاً على مدّ أعمال البنية التحتية بالشوارع، لضمان تسهيل حركة الحياة اليومية في أنحاء المنطقة، التي تشهد نمواً سكانياً متزايداً وبشكل واضح، لافتاً إلى أن روضة الحمامة شهدت مؤخراً عملية تطوير واضحة، خلافاً لما كانت عليه في السابق، مما يستدعي ضرورة تسريع معدلات الإنجاز بالمشاريع القائمة والجاري تنفيذها حالياً.

دعا إلى إنشاء مسطحات خضراء وتشجير الطرق
علي البحدود: أنوار البيوت لا توفّر إضاءة كافية لقيادة آمنة
أوضح علي حسين راشد البحدود، ضرورة وضع خطة شاملة لإنشاء مسطحات خضراء وحدائق عامة في الفرجان، وزراعة أشجار في أنحاء روضة الحمامة.
وأكد أن المنطقة يغلب عليها الطابع الصحراوي، رغم زيادة معدلات التوسع العمراني مؤخراً، ما يستدعي ضرورة زيادة رقعة المسطحات الخضراء في المنطقة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هناك شوارع حيوية بحاجة إلى تسريع معدلات تنفيذ خدمات البنية التحتية والصرف الصحي، كما توجد أخرى غير مستوية وتحتاج إلى تطوير، لتفادي تحولها إلى مستنقعات مع سقوط الأمطار، كما حدث مؤخراً خلال الأيام الماضية.
وأضاف أن شوارع عديدة في المنطقة تعاني من غياب خدمات الإنارة ليلاً، ويجد المارة بها صعوبات كبيرة في الحركة نظراً لغياب الرؤية، لافتاً إلى أن هذه الشوارع تعتمد على أنوار البيوت المجاورة لها، وهي خافتة ولا تكفي لتوفير حدٍّ أدنى مقبول من الرؤية اللازمة للقيادة الآمنة.

نوّه بأن النمو السكاني يستدعي زيادة الخدمات.. سعود أحمد:
طرق كثيرة مغلقة وأخرى غير مكتملة
قال سعود أحمد: «أقيم في روضة الحمامة منذ 3 سنوات، وهي تخضع حالياً لعملية تطوير ومدّ المرافق والخدمات»، لافتاً إلى أن هناك مناطق عدة لا تزال مغلقة بسبب مدّ شبكات المرافق والبنية التحتية، كما توجد شوارع غير متكملة تحتاج إلى سرعة إنجازها.
وأضاف أن روضة الحمامة بحاجة إلى خطة عاجلة لإقامة حدائق ومسطحات خضراء تستقبل السكان الذين لا يجدون «رئة خضراء» حتى الآن في هذه المنطقة، ويضطرون للذهاب إلى الحدائق والمتنزهات الأخرى بالمناطق المجاورة، لافتاً إلى أن إغلاقات الشوارع هي الشغل الشاغل للسكان الذين يعانون من صعوبة الحركة المرورية في المناطق الخاضعة لأعمال التطوير.
وقال: «إن المنطقة بالفعل باتت تستقطب كثيرين للإقامة بها، ما يستدعي العمل على تنفيذ مشروعات بنية تحتية تستوعب زيادة الإقبال خلال الفترة المقبلة، وخاصة ما يتعلق منها بتوسعة الشوارع الضيّقة، ومدّها بالكهرباء ليلاً»، لافتاً إلى أن بعض المناطق تعاني من الظلام الدامس، نظراً لغياب الإضاءة.

محمد الكواري: «ما بعد التقاطع» تحتاج إعادة رصف
أكد محمد أحمد الكواري، أن الخدمات المتوافرة حالياً في روضة الحمامة تحسنت كثيراً، مقارنة بما كانت عليه في السابق، وقال: «أقيم منذ 6 سنوات في المنطقة الخاضعة لمشروعات تتعلق بمدّ المرافق والخدمات الضرورية، ولا تزال الشوارع في حاجة ضرورية لأعمال صيانة وتطوير».
وأضاف أن شوارع المنطقة الشمالية في روضة الحمامة «ما بعد التقاطع» تحتاج إلى مجهود أكبر في أعمال التسوية والرصف، وتزويدها بالإضاءة، منوهاً بأن هذه الشوارع تعاني من الظلام الدامس ليلاً، ما يجعل حركة السير فيها محفوفة بالمخاطر.
وقال: «إن قائدي السيارات باتوا يلجؤون إلى شوارع بديلة، لتفادي المرور بهذه الشوارع، لتجنب الوقوع في فخّ الحوادث»، وأضاف الكواري أن روضة الحمامة تحتاج في ظل تنامي الكثافة السكانية إلى إقامة مركز صحي، يقدم الخدمات العلاجية والطارئة للمرضى، منوهاً بأن سكان المنطقة يضطرون للذهاب إلى أقرب مركز صحي ويوجد في الدحيل، من أجل تلقي العلاج.

أكد الحاجة لبناء جوامع.. محمد سلطان المناعي:
تنفيذ مشروعات الصرف والإنارة بصورة عاجلة
قال محمد سلطان المناعي: «أنتقل بين الخريطيات وروضة الحمامة، نظراً لأن أولادي يسكنون بها، وكان من المفترض أن تكون البنية التحتية جاهزة في روضة الحمامة منذ سنوات، قبل أن يبدأ المواطنون في بناء البيوت الجديدة»، وأضاف أن الواقع جاء خلاف ما توقعه، حيث جرى توزيع الأراضي أولاً قبل مدّ المرافق، بالإضافة إلى إنشاء شوارع مؤقتة، لافتاً إلى ضرورة تنفيذ المشروعات حسب المواصفات والخطوات المتبعة والمعمول بها في أنحاء العالم كافة.
وشدد المناعي على أهمية بناء جوامع تستوعب المصلين بأنحاء المنطقة، وعدم الاكتفاء بما هو موجود حالياً، خاصة أن بعض المناطق ما زالت في حاجة إلى بناء جوامع، لافتاً إلى ضرورة إنجاز مشروعات الصرف الصحي والإنارة بصورة عاجلة، وقال: «إن هيئة الأشغال العامة «أشغال» لم تقصّر في المهام الموكلة إليها، وإنها تحتاج فقط إلى بذل مزيد من الجهد في إنجاز المشروعات الجارية حالياً وفق جدول زمني معروف ومعلن».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.