الثلاثاء 01 رجب / 25 فبراير 2020
10:16 م بتوقيت الدوحة

يُساعدهم في تأسيس الشركات الناشئة خلال 15 يوماً

طلاب من تركيا والكويت وعُمان يشاركون في برنامج رواد الأعمال

الدوحة - العرب

الإثنين، 20 يناير 2020
طلاب من تركيا والكويت وعُمان يشاركون في برنامج رواد الأعمال
طلاب من تركيا والكويت وعُمان يشاركون في برنامج رواد الأعمال
اجتمعت نخبة من العقول الشابة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا في قطر للمشاركة في الأكاديمية العربية للابتكار، حيث جاءت هذه الخطوة في إطار مساعي المشاركين لإيجاد مكان يدعم أفكارهم وابتكاراتهم.
تُعد الأكاديمية العربية للابتكار -وهي ثمرة التعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية الأوروبية للابتكا- برنامجاً مكثفاً يستمر 15 يوماً، هو الأكبر من نوعه في العالم العربي، يهدف إلى دعم روّاد الأعمال الشباب وتزويدهم بالخبرات اللازمة لإطلاق شركات تكنولوجية ناشئة عبر الدعم والاستفادة من شبكة عالمية واسعة تتألف من كبار الخبراء في مجال ريادة الأعمال التكنولوجية من مؤسسات رائدة، مثل جامعة كاليفورنيا في بركلي، وستانفورد وجوجل.
وقد تعرّف هلال الكندي، طالب عُماني في جامعة السلطان قابوس، على الأكاديمية العربية للابتكار من خلال أصدقائه الذين شاركوا في النسخ السابقة، وقال: «أكثر ما أثار إعجابي في البرنامج أنه عالمي، ويجمع بين مشاركين وخبراء من دول مختلفة، مما يخلق شبكة فريدة من نوعها».
وأعرب عن تطلعه إلى معرفة المزيد حول كيفية تأسيس شركة ناشئة، وتمنى أن يكوّن علاقات طويلة الأمد تعود بالنفع في المستقبل».
وأوضح الطالب دوجوكان آكسو من تركيا، أنه حضر إلى الدوحة حتى يُشارك في الأكاديمية العربية للابتكار للسنة الثانية على التوالي، معرباً عن اعتقاده بأن هذا البرنامج ليس له مثيل في العالم.
وقد قامت الطالبة التركية بُشرى ميتي بابتكار فكرة لتطوير تطبيق يربط المواطنين مع البلدية بشكل مباشر، لرفع الوعي حول التحديات التي يواجهها المجتمع في المدن المزدحمة.
كما ابتكر فريق الطالبة إحسان سرحايري فكرة جهاز يمكن ارتداؤه يقوم بإرسال تنبيهات لمن يعانون من ضعف السمع عندما يحاول أحدهم التواصل معهم، لا سيما حين يحاول الناس الحفاظ على مسافة معينة عند الاقتراب من الأشخاص، مما يشكل صعوبة في التعامل مع من يعانون من ضعف السمع من على بُعد مسافة معينة.
وقد التحقت الطالبة الكويتية نورا آل فريح، بالبرنامج على أمل أن تتعرف على أشخاص من مختلف الثقافات والخلفيات، لتنفيذ فكرة مشابهة مع فريقها، حيث قرروا تطوير حل للمصابين بضعف السمع باستخدام تقنية «الحقيقة المدمجة».
وتدور فكرة الجهاز حول تصميم نظارات بخاصية تحويل الكلام إلى نص، بحيث تقوم بترجمة ما يتحدث به الشخص إلى نصوص مكتوبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.