الإثنين 05 شعبان / 30 مارس 2020
10:29 ص بتوقيت الدوحة

مؤتمر وسائل التواصل الاجتماعي يستعرض جهود شركات التواصل في حماية حقوق المستخدمين

قنا

الأحد، 16 فبراير 2020
مؤتمر وسائل التواصل الاجتماعي يستعرض جهود شركات التواصل في حماية حقوق المستخدمين
مؤتمر وسائل التواصل الاجتماعي يستعرض جهود شركات التواصل في حماية حقوق المستخدمين
ناقشت الجلسة الثالثة من مؤتمر "وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء"، التدابير المتخذة من قبل شركات التواصل الاجتماعي لحماية الحيز المدني، والعمل على ضمان حماية حقوق المستخدمين في حرية الرأي والتعبير.
وأثناء مشاركته في الجلسة الثالثة في المؤتمر اليوم، تناول السيد ديميتريس أفاموبوليس، المفوض الأوروبي السابق المسؤول عن الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة في اليونان تجربة دول الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات الكثيرة المتعلقة بحرية التعبير والصحافة، وغيرها، مبينا أن دول الاتحاد قدمت الأجندة الأوروبية التي تضمنت المبادئ الأساسية لبناء اتحاد أوروبي أمني، وأسست منتدى الإنترنت للاتحاد الأوروبي بحضور وزراء الخارجية الأوروبيين، من أجل التعاون مع مختلف الجهات حول القضايا الشائكة والعالقة.
ولفت إلى أن منتدى الإنترنت سعى إلى التخفيف من وصول التيارات المتطرفة والإرهابية إلى مواقع الويب، والحيلولة دون تحويل الشبكة إلى منصة ديناميكية لتشارك وتبادل الأفكار المتطرفة، وطرح مبادرات لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف عبر الشبكة.
وقال إن الاتحاد الأوروبي عمل لتحقيق تلك الأهداف بالتنسيق مع شركات مثل فيسبوك وغوغل وتويتر التي ساهمت جميعها بنسبة 90% من حذف الشبكات المتطرفة والإرهابية، كما حقق المنتدى الأوروبي قصص نجاح كبرى باتت مشهودة على أرض الواقع في هذا المضمار.
لكن السيد ديميتريس أفاموبوليس حذر قائلا: "الإرهابيون وإن هزمناهم على الأرض، فإنهم في منصات الإنترنت مستمرون في تطوير شبكاتهم ومواقعهم.. ومن هنا جاء اقتراح بدعم المجتمع المدني لتصميم حملات فعالة ضد الروايات الإرهابية عبر الشبكة".
من جانبها، قالت السيدة شهد الهندي، مديرة السياسة العامة لحقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في شركة فيسبوك إن الشركة تسعى لبناء مجتمع تتقارب فيه وجهات النظر، ويسعى أفراده للتعاون في الدفاع عن حقوق الإنسان.
ونوهت إلى وجود سياسة تتبناها فيسبوك لإدارة المحتوى، سعيا لمنع الحسابات التحريضية، وحماية للحسابات المستهدفة، وإزالة محتويات تستهدف حقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن الشركة اتجهت في هذا المسعى إلى إزالة مئات الألوف من المحتويات التي تم التأكد من أنها حسابات في غالبيتها حكومية مضللة ومقصودة، حيث قامت فيسبوك بإقفال تلك الحسابات للانتقال إلى عالم أكثر شفافية.
وقالت إن فيسبوك قامت في العام 2018 بنشر المعايير التي تعتمدها لمراجعة المحتويات، وتمنح تلك المعايير للمستخدم الحق على الاعتراض لو تم حظر حسابه.
واعترفت بأن هناك صراعا مستمرا حول حرية التعبير وحماية حقوق الإنسان، قائلة: "ذلك صراع ليس من السهل الفصل فيه".
من ناحيته، قال السيد بييتر ميسيك، مستشار عام منظمة "أكسس ناو الدولية" للدفاع عن الحقوق الرقمية للمستخدمين المعرضين للخطر بنيويورك إن المنظمة لها "فريق المناصرة" لتطوير المبادئ الإرشادية وسلسلة معايير يتوافقون عليها لتحقيق الأمن الرقمي والدفاع عن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان.
واعتبر أن المؤسسات القوية على الإنترنت والتي تقوم بإجراءات لحماية المستخدمين والرد على أصوات المجتمع المدني، لا تتحرك إلا حين ترتفع تلك الأصوات، مثمنا أهمية المؤتمر الذي تنظمه دولة قطر ومساعيه في حماية من هم عرضة للخطر عبر الوسائل التكنولوجية.. ومنتقدا لجوء الحكومات لحجب مواقع الانترنت بدواع مختلفة، الأمر الذي يعطل مصالح الناس والحصول على معلومات مهمة لحياتهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.