الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
10:05 م بتوقيت الدوحة

عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»: قطر ترحّب بالتفاوض مع السعودية حال تراجع تأثير أبو ظبي عليها

الدوحة - العرب

الإثنين، 17 فبراير 2020
عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»:
عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»:
أكد الأستاذ عبدالله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» والمدير العام للمركز القطري للصحافة، أن مجلس التعاون الخليجي أمام خطر حقيقي، ويحتاج إلى إعادة بلورة سياسته، وشدد على ضرورة ابتعاد المملكة العربية السعودية عن التأثيرات الخارجية التي تأتي إليها من إمارة أبوظبي، حتى تعود لقيادة منظومة مجلس التعاون مرة أخرى بعد الفشل الكبير الذي مرت به.
وأضاف العذبة خلال لقائه في برنامج «حصاد» عبر قناة الجزيرة أمس، أن مؤتمر ميونيخ كان مهماً وذا ثقل، وحضرته جميع الدول المؤثرة بالعالم، مشيراً إلى أن سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، كان واضحاً في حديثه حول الأزمة الخليجية، حينما أكد أن الأزمة أصبحت أزمة دول الحصار وليست أزمة قطر، حيث إن الدوحة رحبت بالوفد السعودي الذي طرق أبوابها للحوار.
وحول توقف المفاوضات بين قطر والسعودية، أوضح «العذبة» أن وزير الخارجية أعلن أن هناك بوادر لحلحلة الأزمة بعد أن أتى الوفد السعودي للدوحة، كما أنه أعلن أيضاً أن الدوحة ليست السبب في وقف المفاوضات، والدوحة ترحّب دائماً بإعادة فتح الحوار مرة أخرى، متمنياً أن يكون هناك عدم تأثير على السياسة السعودية بشأن ملف اليمن أو الدوحة وغيره، مشيراً إلى أن السعودية تظهر بشكل غير جيد والصورة السلبية تلازمها بشكل دائم.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، قال رئيس التحرير: إن الكثير من الحروب تقع بسبب أخطاء، وسلطنة عمان موقفها واضح ضد التصعيد العسكري، منوهاً بأنه على مستوى المنطقة، خسرت منظومة التعاون الخليجي دولاً كثيرة؛ من بينها تركيا وماليزيا والآن تخسر باكستان، مضيفاً أن منظومة المجلس ابتعدت عن السياسة الواضحة في صناعة الحلفاء، متمنياً عدم نشوب حرب بسبب أي خطأ.
وشدد «العذبة» في ختام حديثه على أن عالم السياسة لا يوجد فيه المستحيل، وقطر ترحب بالمفاوضات مع المملكة العربية السعودية في حال ابتعادها عن التأثير الخارجي عليها من قِبل إمارة أبوظبي، منوهاً بأن التصعيد والتوتر الذي يشوب المنطقة حالياً لا يخدم منظومة مجلس التعاون الخليجي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.