الأربعاء 14 شعبان / 08 أبريل 2020
02:23 ص بتوقيت الدوحة

روسيا تحذّر من «أسوأ سيناريو»

أردوغان: إطلاق عملية عسكرية تركية في سوريا «مسألة وقت»

وكالات

الخميس، 20 فبراير 2020
أردوغان: إطلاق عملية عسكرية تركية في سوريا «مسألة وقت»
أردوغان: إطلاق عملية عسكرية تركية في سوريا «مسألة وقت»
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس (الأربعاء) إن تنفيذ عملية عسكرية تركية لصد هجوم قوات النظام السوري على معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا أصبح «مسألة وقت» الآن «وقد يأتي على حين غرة»، بعدما أخفقت محادثات مع روسيا في وقف الهجوم.
واحتشدت قوات تركية بالفعل داخل سوريا استعداداً للتحرك، ويتوجه المزيد منها إلى المنطقة الحدودية.
وقال الكرملين -الذي يدعم قوات بشار الأسد- إن أي مواجهة بين القوات التركية والسورية ستكون «أسوأ سيناريو»، وإن روسيا ستواصل العمل على منع تفاقم الوضع.
وبدعم من طائرات حربية وقوات خاصة روسية، تقاتل قوات النظام السوري منذ ديسمبر للقضاء على آخر معاقل مقاتلي المعارضة في محافظتي إدلب وحلب، فيما قد يكون آخر فصول الحرب السورية الدائرة منذ تسعة أعوام.
وفر نحو مليون مدني من الضربات الجوية والقصف المدفعي باتجاه الحدود، ما ألقى عبئاً هائلاً على وكالات الإغاثة، وأثار قلق تركيا التي تبذل جهداً كبيراً، لتتمكن من استيعاب 3.6 مليون لاجئ سوري يخيمون بالفعل داخل حدودها.
وفي كلمة أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، قال أردوغان أمس (الأربعاء) إن أنقرة عازمة على جعل إدلب منطقة آمنة، حتى مع استمرار المحادثات مع موسكو، وذكر أن عدة جولات من المحادثات فشلت في التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
وأضاف أردوغان -الذي تملك بلاده ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي-: «نحن على أعتاب آخر أيام النظام (السوري)، لوقف أعماله العدائية في إدلب، نوجه تحذيراتنا الأخيرة».
وأضاف: «أجرت تركيا كل الاستعدادات لتنفيذ خطط عملياتها، أقول إننا قد نأتي في أي وقت، وبعبارة أخرى، هجوم إدلب ليس إلا مسألة وقت».
وأدلى الرئيس التركي بتصريحات السبت، بدا أنها تنطوي على تقديم موعد المهلة التي حددها من قبل بنهاية فبراير لانسحاب القوات السورية من إدلب.
ولم يُبدِ الأسد أي مؤشر على الإذعان لهذا المطلب، إذ قال يوم الاثنين إن الانتصارات السريعة التي حققتها قواته تنذر بالهزيمة النهائية لخصومه، ويشمل هؤلاء مقاتلي المعارضة الذين تدعمهم تركيا ومتشددين إسلاميين.
وقال مصدر عسكري من المعارضة لـ «رويترز» إن هناك 15 ألف جندي تركي في شمال غرب سوريا الآن، بعد تدفق العديد من قوافل التعزيزات والأسلحة على المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضاف المصدر: «لا يمكنكم تخيل حجم التعزيزات التركية، أصبح نصف بلدة ريحانلي (الحدودية التركية) مليئاً بقوات كوماندوس تركية مستعدة لدخول سوريا».
أضاف: «إنهم يجهزون قواتهم لساعة الصفر، من المتوقع أن تبدأ العمليات في أي وقت».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.