السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
09:43 م بتوقيت الدوحة

تنافس مثير في ختام البطولة اليوم

توموسون يتقدم للصدارة في «قطر العالمية» المفتوحة للجولف

مجتبي عبد الرحمن سالم

السبت، 22 فبراير 2020
توموسون يتقدم للصدارة  في «قطر العالمية» المفتوحة للجولف
توموسون يتقدم للصدارة في «قطر العالمية» المفتوحة للجولف
تختتم اليوم بنادي الدوحة للجولف النسخة 34 من بطولة قطر العالمية المفتوحة للجولف، بمشاركة 105 لاعبين من فئتي المحترفين والهواة، وسط ترتيبات تنظيمية رائعة من المسؤولين باتحاد الجولف، وسط تنافس مثير من أجل المراكز الأولى، وضمان الحصول على بطاقة التأهل لبطولة قطر ماسترز، وشهدت البطولة أمس منافسة مثيرة.
ففي فئة المحترفين، قفز الإنجليزي براندون تومسون إلى الصدارة بجموع ضربات 135، أي 9 ضربات دون المعدل، تلاه الجنوب إفريقي برايس استون، والذي نجح في تحقيق 137 ضربة بـ 7 ضربات دون المعدل، ثم السويدي نيكلس لامكي، والذي سجل 138 ضربة.
وشهد المركز الرابع صراعاً مثيراً، حسمه الجنوب إفريقيان ماثيان كايسر وويلكونينابار، ومعهما كيفين استيف من اندورا (متصدر أمس الأول)، حيث حقق هذا الرباعي 140 ضربة، أي 4 ضربات دون المعدل.
وستكون المنافسة بين متصدري فئة المحترفين على أشدها اليوم، للحصول على بطاقات المشاركة في بطولة قطر ماسترز للجولف، المقرر لها أوائل مارس المقبل.
الشهراني يتقدم

وعلى صعيد منافسات الهواة، حقق لاعبانا علي الشهراني وصالح الكعبي نتيجة جيدة وأداءً أفضل من أمس الأول، حيث احتل على الشهراني المركز الخامس، بتحقيق 149 ضربة، أي 5 ضربات فوق المعدل، بينما جاء الكعبي سابعاً، بمجموع ضربات 150، أي 6 ضربات فوق المعدل.
وعلى صعيد الترتيب في فئة الهواة، واصل الفرنسي توم سانتا صدارته لليوم الثاني بتحقيقه المعدل، أي 144 ضربة، تلاه الهندي اريامان موهان، والذي سجل 148 ضربة، متساوياً مع الأيرلندي مايكل يونج، والأسترالي اندرو اكستريم، ومجموع الثلاثي، بواقع 4 ضربات فوق المعدل.

سمعة عالمية.. وتطوّر مستمر
أكد وليد السيد -المسؤول الإعلامي باتحاد الجولف- على القيمة الفنية العالية لبطولة قطر العالمية المفتوحة، وأنها عرفت تطوراً كبيراً منذ انطلاقتها وحتى النسخة الحالية، وقال إن بطولة قطر المفتوحة العالمية لهواة الجولف من أقدم البطولات التي يتم تنظيمها في دولة قطر، حيث أقيمت هذه البطولة أول مرة في العام 1983، وكان اللعب وقتها يتم على ملعب مسيعيد وملعب دخان، وقد كان الملعبان رمليان، ولا يزالان. واستمر الاتحاد القطري في إقامة البطولة المفتوحة مع تطويرها، إذ بدأت سمعتها تمتد خارج دولة قطر، وأقيمت البطولة على ملعب نادي الدوحة للجولف أول مرة في نسختها الثالثة عشر في العام 1999، والنجاح المستمر للبطولة أصبح يحمل سمة العالمية، فقد تم منح الفائز بالبطولة فرصة المشاركة واللعب في بطولة قطر ماسترز الدولية، وكذلك تم إدراج بطولة قطر العالمية المفتوحة ضمن التصنيف العالمى لبطولات الجولف منذ سنة 2009. وضمن مسيرة الاتحاد القطري للجولف في تطوير البطولة، فإنه تم إضافة فئة المحترفين للعام الثالث على التوالي، ليكون للثلاثة الأوائل بطاقة التأهل لـ «قطر ماسترز».

الجهضمي: بطولة قطر الأقدم في المنطقة
أشاد السيد أحمد الجهضمي -أمين السر العام للجنة التنظيمية الخليجية والاتحاد العماني للجولف- بالمستوى التنظيمي، والفني المتطور للبطولة، التي تصل في هذا العام للنسخة الـ 34، ووصفها بأنها من أقدم البطولات في المنطقة، وقال إن قطر قطعت شوطاً كبيراً في تنظيم البطولات الكبرى، خاصة بطولات الجولف التي تشهد في كل عام مشاركة كبيرة من المحترفين والهواة.
وأضاف في تصريح صحافي: «سلطنة عمان حريصة في كل عام على التواجد في البطولة، كما يحرص الاتحاد العماني على المساهمة في نجاحها، البطولة متطورة، وتقام وفقاً للمواصفات العالمية، واللاعب المشارك فيها يجد ارتياحاً كبيراً عند ممارسته للجولف».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.