الثلاثاء 13 شعبان / 07 أبريل 2020
05:34 ص بتوقيت الدوحة

أستاذ بـ «جورجتاون»: اقتصاد قطر قادر على تجاوز الركود العالمي

الدوحة - العرب

الخميس، 26 مارس 2020
أستاذ بـ «جورجتاون»: اقتصاد قطر قادر على تجاوز الركود العالمي
أستاذ بـ «جورجتاون»: اقتصاد قطر قادر على تجاوز الركود العالمي
أكد الدكتور جاك روسباخ، أستاذ الاقتصاد المساعد بجامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، أن الركود العالمي مستمر، وأنه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله الحكومات لمنعه، مع ذلك، يمكن للحكومات أن تتخذ خطوات للحد من أثر الركود، ولضمان تمكين الاقتصادات من الانتعاش بسرعة بمجرد أن ينحل الوباء.
وقال الدكتور روسباخ: «تعين على أي دولة توفير إمكانية تخفيف الديون على المدى القصير لمنع سلسلة من حالات التخلف عن السداد، لأن هذا من شأنه أن يقضي على أي أمل في التعافي السريع وقد تم توجيه مبلغ مالي بقيمة 75 مليار ريال قطري «20.5 مليار دولار أميركي»، كحزمة مساعدة تستهدف هذه الأهداف بالتحديد، وتبين أن الحكومة تستجيب بسرعة لأهم المخاوف الاقتصادية العاجلة».
مع تفشي فيروس كورونا «كوفيد 19» بشكل متزايد، وتضرر الشركات، نفذت حكومة قطر سلسلة من الإجراءات لحماية اقتصادها، فقد تم تقديم حزمة مالية لتوفير حوافز تصل إلى 75 مليار ريال قطري لدعم قطاع الأعمال الخاص خلال فترة تفشي المرض، وتم تشجيع البنوك على تأجيل أقساط القروض من القطاع الخاص من خلال تمديد فترات السماح إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى إعفاء السلع الغذائية والطبية والشركات الصغيرة والمتوسطة، والصناعات السياحية واللوجستية من الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر.
وأشار الدكتور روسباخ إلى أنه من المرجح أن ترغب الحكومة على المدى الطويل في اتخاذ إجراءات لضمان بقاء الأفراد في العمل، حتى تتمكن الشركات من استئناف عملياتها بسرعة، بالإضافة إلى حزمة حوافز اقتصادية أوسع نطاقاً لضمان عودة ثقة المستهلك والإنفاق بمستويات مرتفعة كما كان في السابق.
وقدرت منظمة العمل الدولية أن ما يصل إلى 24.7 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، يمكن أن يكونوا عاطلين عن العمل بسبب الركود الاقتصادي.
وأضاف قائلاً: «لقد تسبب هذا الوباء معه أزمة اقتصادية غير مسبوقة، ومع ذلك، فإن الخطوات الأولية التي اتخذتها دولة قطر لا بد أن تزرع الثقة في قدرة البلاد على الخروج من هذا الوباء سالمة نسبيًا في نهاية المطاف».
وبينما تعالج الحكومة القطرية تأثير فيروس كورونا «كوفيد 19» على اقتصادها، فإن حرب أسعار النفط عنصر حاسم آخر يبقي المسؤولين على أهبة الاستعداد، إلا أن دولة قطر لديها احتياطي مالي يمكّنها من تحمل ضعف أسعار النفط لفترة أطول، وعلى الرغم من تراجع سعر النفط الخام إلى حوالي 24 دولاراً للبرميل، فإن مشاريع التوسع في العديد من مشروعات الغاز والنفط منخفضة التكلفة في المنطقة ستستمر.
حول هذا الموضوع، علق الدكتور روسباخ قائلاً: «إن حرب أسعار النفط هي تطور مؤلم قصير الأجل لدولة قطر والدول الأخرى المنتجة للنفط، لحسن الحظ، فإن قطر في وضع جيد للتغلب على الألم قصير المدى، حيث يمكن لقطر أن تتحمل انخفاض أسعار النفط لفترة أطول بسبب انخفاض تكلفة الإنتاج، وتاريخ قوي من الفوائض المالية، والاحتياطيات الأجنبية الصحية».
واختتم الدكتور روسباخ، قائلاً: «لا أعتقد أن حرب أسعار النفط الحالية أسفرت عن أي تعديلات على رؤية قطر الوطنية أو تصديها لهذا الوباء».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.