الثلاثاء 03 شوال / 26 مايو 2020
01:38 م بتوقيت الدوحة

الاحتلال يتذرّع بالوباء لفرض مزيد من الإغلاق والقيود على الفلسطينيين

إسرائيل تستغل فيروس كورونا لتنفيذ صفقة القرن

ترجمة - العرب

الإثنين، 30 مارس 2020
إسرائيل تستغل فيروس كورونا
لتنفيذ صفقة القرن
إسرائيل تستغل فيروس كورونا لتنفيذ صفقة القرن
قال الناشط الفلسطيني فريد طعم الله إن إسرائيل تستغل انتشار فيروس «كورونا» لتنفيذ صفقة القرن، من خلال إغلاق الضفة الغربية وتسريع ضم الأراضي الفلسطينية، بينما تسمح للمستوطنين الإسرائيليين بمهاجمة المدنيين الفلسطينيين؛ مما يزيد من تعقيد الجهود الفلسطينية لمكافحة الوباء.
قال الناشط الفلسطيني فريد طعم الله، في مقال نشره موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتذرّع بالوباء لفرض مزيد من عمليات الإغلاق وفرض قيود الحركة على الفلسطينيين، في حين أن المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة، الذين يعيشون على بُعد بضع مئات الأمتار فقط من التجمعات الفلسطينية المغلقة، لا يواجهون القيود نفسها. وتابع الكاتب القول: «يبدو أن الإسرائيليين يعتقدون أن بإمكانهم الاستفادة من الوضع الحالي لتطبيق (صفقة القرن) الأميركية»، مشيراً إلى أن فرض إسرائيل قيوداً على الحركة في المناطق الفلسطينية الشبيهة بالبانتوستان هو إنذار مبكر لما ستؤول إليه الأمور إذا تم تنفيذ الصفقة التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتابع قائلاً: «بصفتي فلسطينياً ولد ونشأ تحت الاحتلال الإسرائيلي، فإن الحظر الجديد على الحركة يعيد ذكريات حظر التجول والحصار الذي يفرضه الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، وخاصة خلال الانتفاضة الثانية، بحجة الأمن. وخلال ذلك الوقت، أغلق الجيش الإسرائيلي المجتمعات الفلسطينية وحوّل حياتنا إلى كابوس لا يطاق، وعُرضة للقمع الشديد».
ولفت الكاتب إلى أنه في غزة، التي سجّلت عدداً قليلاً من حالات الإصابة بالفيروس، هناك مخاوف جدية بشأن قدرة نظام الرعاية الصحية على مواجهة الوباء، وهو نظام يشهد بالفعل أزمة بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل. وأشار إلى أن أكثر من 5000 فلسطيني، بمن فيهم النساء والأطفال، محتجزون حالياً في سجون إسرائيلية قذرة ومكتظة وتفتقر إلى مواد النظافة الأساسية، وإذا كانت إسرائيل مهتمة بسلامة السجناء، فعليها إطلاق سراحهم. وقال «إن الفلسطينيين اليوم محاصرون ويقاتلون على جبهتين: واحدة ضد الوباء، والأخرى ضد الاحتلال العسكري الوحشي لإسرائيل».
وختم الكاتب مقاله بالقول: «إن إحدى النتائج الإيجابية للحظر الأخير هو أنه قد يلفت الانتباه إلى القيود اليومية المفروضة على الحركة، والتي تكون موجودة في كل مكان في حياة الفلسطينيين، والتي لا يهتم بها معظم العالم، أو حتى يعلم بوجودها».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.