الإثنين 09 شوال / 01 يونيو 2020
02:56 ص بتوقيت الدوحة

في مواجهة «كورونا»

إقامة مونديال 2022 في الشتاء طوق نجاة للتصفيات و«الفيفا»

دب ا

الأحد، 05 أبريل 2020
إقامة مونديال 2022 في الشتاء طوق نجاة للتصفيات و«الفيفا»
إقامة مونديال 2022 في الشتاء طوق نجاة للتصفيات و«الفيفا»
مع تأجيل العديد من الفعاليات الرياضية في كل أنحاء العالم بسبب أزمة وباء «كورونا»، تأثرت التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم في كل أنحاء العالم بسبب عدم إقامة بعض الجولات المتزامنة، مع تفشي الفيروس المستجد، والذي أودى بحياة الآلاف في العديد من أنحاء العالم.
وتسبب الوباء الفيروسي في تأجيل معظم بطولات الدوري المحلية، وكذلك البطولات القارية في العديد من دول العالم، خاصة في القارة الأوروبية التي علقت فيها الأنشطة الرياضية، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار الإصابات بالفيروس.
ولم يتضح بعد الموعد الذي يمكن أن تنتهي فيه أزمة هذا الوباء، ومن ثم موعد استئناف فعاليات الموسم الكروي الحالي، أو الأنشطة الرياضية المختلفة في كل أنحاء العالم.
وإلى جانب تأجيل مباريات التصفيات التي كانت مقررة بالقارة الآسيوية في مارس الماضي، وتأثيرها على التصفيات في اتحادات قارية أخرى في الشهور المقبلة، تسبب وباء «كورونا» في تأجيل بطولات كبيرة ومهمة مثل كأس الأمم الأوروبية المقبلة «يورو 2020»، وكذلك بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» إلى العام المقبل.
ومع عدم وضوح الرؤية بالنسبة لاستئناف البطولات المحلية والقارية في الموسم الحالي، وكذلك موعد انطلاق فعاليات الموسم المقبل، سواءً على المستوى المحلي أو القاري، بدا أن تصفيات كأس العالم في كل أنحاء العالم ستواجه مشاكل عدة، خاصة مع تأجيل «يورو 2020»، و»كوبا أميركا 2020» إلى العام المقبل، وكذلك تأجيل دورة الألعاب الأولمبية إلى 2021.
ولكن ربما يكون القرار السابق بنقل بطولة كأس العالم 2022 في قطر إلى فصل الشتاء الأوروبي، وإقامة فعاليات هذه النسخة بشكل استثنائي في نوفمبر وديسمبر 2022 هو طوق النجاة لهذه التصفيات، وللاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، لا سيما أن هذا الاستثناء سيوفر مزيداً من المواعيد الدولية التي يمكن إقامة التصفيات فيها، بعكس ما كان عليه الحال لو أقيمت البطولة في موعدها المعتاد خلال يونيو ويوليو.
وكانت تصفيات كأس العالم بالقارة الآسيوية انطلقت في العام الماضي لكنها لا تزال في منتصف المشوار بالدور الثاني من التصفيات، لكن إقامة المونديال في أواخر 2022 سيمنح هذه التصفيات، وكذلك تصفيات قارة أميركا الجنوبية الفرصة الكافية لإعادة تعديل المواعيد بعد انتهاء أزمة «كورونا»، لا سيما أن تصفيات القارتين تستغرق وقتاً طويلاً للغاية بسبب نظام كل منهما.
ولا يختلف الحال كثيراً بالنسبة للتصفيات الإفريقية التي تأثرت جولاتها المقبلة، والتي كانت مقررة هذا العام بهذه التأجيلات على مستوى القارة والعالم كله، حيث تواجه التصفيات الإفريقية أيضاً مشكلة مماثلة بسبب النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية والمقررة في الكاميرون العام المقبل، وكذلك بسبب تصفياتها التي لا تزال دائرة.
ويتشابه هذا مع الوضع في القارة الأوروبية، والتي تأكد على الأقل تأجيل جولتين في تصفياتها المؤهلة لمونديال 2022، وهما الجولتان المقررتان في يونيو 2021، وذلك بعد نقل «يورو 2020» إلى ذلك التاريخ.
وتشير بعض التوقعات إلى أن احتواء أزمة وباء «كورونا» في الفترة المقبلة قد يمنح الفرصة إلى العديد من الأنشطة الرياضية، ومنها الكروية لاستئناف فعالياتها في أواخر يونيو أو يوليو المقبلين.
وإذا صحت هذه التوقعات، لن يكون من الصعب إعادة جدولة التصفيات في مختلف قارات العالم بشكل هادئ، ودون أي ضغط للمباريات.
ولكن في حال امتدت الأزمة لأبعد من هذا، سيكون على مسؤولي الاتحادات القارية -بالتعاون مع الفيفا- مناقشة الأمر بشكل مكثف لإعادة ترتيب مواعيد التصفيات في مختلف القارات، والاستفادة بقدر الإمكان من الأفضلية التي يقدمها المونديال القطري لإقامته في أواخر عام 2022، بدلاً من التوقيت المعتاد في نصف العام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.