الإثنين 09 شوال / 01 يونيو 2020
12:21 م بتوقيت الدوحة

تسلّط الضوء على فوائد القراءة خلال العزل المنزلي

«قطر تقرأ» تساهم في دعم إجراءات الدولة لمواجهة «كورونا»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
«قطر تقرأ» تساهم في دعم إجراءات الدولة لمواجهة «كورونا»
«قطر تقرأ» تساهم في دعم إجراءات الدولة لمواجهة «كورونا»
الالتزام باتباع قواعد العزل المنزلي قد يمثل تحدياً بالنسبة للجميع، ولكنه إجراء ضروري اتخذته الدولة ضمن خطتها الاستباقية لمواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19). ومع ذلك، يمكن للقراءة أن تساعدنا خلال هذا الوقت في التخفيف من حالة التوتر والقلق التي قد نمر بها.
وتقول الجازي الحنزاب، مدير مبادرة «قطر تقرأ»: «القراءة هي نمط حياة غير مرتبط بمكان أو زمان أو ظرف محدد، فأينما وجدت الكلمات، وجدت القصص وفرص التعلم». للقراءة فوائد عديدة فهي تقوّي الذاكرة، وتوسع معرفة القارئ بالمفردات والمصطلحات، كما أنها تزيد من حدة التركيز. وأيضاً لها دور كبير في تصفية ذهن القارئ وصفاء عقله، وكذلك التخفيف من نسبة التوتر. كما أنها تمنح القارئ ملجأ يستطيع الهروب إليه في مثل هذا الوقت العسير». وشددت على أن جميع أنواع القراءة مفيدة ولا تقتصر الفائدة فقط على الكتب الدراسية. بل هناك اختيارات غير محدودة من كتب الواقع مثل كتب السيّر الذاتية، والكتيبات والمذكرات، وكذلك الكتب غير الواقعية وتضم أنواعاً مثل كتب الجريمة، والدراما، والغموض والخيال. وإن لم يتوفر لديك الكثير من الوقت للقراءة، فيمكنك قراءة شعر الهايكو».
تعمل مبادرة مؤسسة قطر أيضاً على توفير فرص التعلّم للمجتمع المحلي خلال هذا الوقت الدقيق. لذا نشجع الآباء والأمهات على الاشتراك في «برنامج القراءة للعائلة»، حيث يتلقى أعضاء هذا البرنامج طروداً شهرية تحتوي على الكتب، وأوراق الأنشطة، والقصص المصورة، يتم تسليمها في صندوق بريد تم إنشاؤه خصيصاً خارج المنازل. بخلاف ذلك، يقترح فريق عمل «قطر تقرأ» إنشاء نوادٍ للكتب عبر الإنترنت، واستخدام منصات الفيديو الرقمية لمناقشة الأفكار والموضوعات.
وتوضح الجازي قائلة: «أثناء العزلة المنزلية، قد يكون من الصعب الخوض في مناقشات جديدة، لذا يمكن لأولياء الأمور أن يعلمّوا أطفالهم أن قراءة الكتب هي إحدى طرق التواصل مع الأصدقاء، وبما أن الأطفال يميلون بطبيعتهم إلى محاكاة ما يفعله آباؤهم. فالأمر يتعلق بالفعل أكثر من القول. في هذا السياق، تعتبر القراءة أمام الأطفال هي إحدى أفضل الطرق لتشجيعهم على القراءة». وختمت بقولها: «استثمروا هذا الوقت لمتابعة قراءة الروايات التي لم تجدوا الفرصة لإنهائها، أو اختاروا كتاباً جديداً. يمكنكم حتى البدء بإعداد قائمة بالكتب التي ترغبون بقراءتها. أو بدلاً من ذلك، يمكن إشراك أفراد العائلة من خلال تخصيص وقت يومي ثابت لقراءة الكتب، فيمكنكم القراءة لأطفالكم أو أن تطلبوا منهم أن يقرؤوا لبقية أفراد العائلة».
تحاول مبادرة «قطر تقرأ» أن تتيح فرص القراءة للجميع من خلال نشر محتوياتها على حسابها على «إنستجرام»، إلى جانب إطلاقها لمقاطع فيديو حية لسرد القصص خلال الأسابيع المقبلة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.