الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
04:26 ص بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تصنع الرغبة

فكّر  كيف تصنع الرغبة
فكّر كيف تصنع الرغبة
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب أو الهدف أو عدم الصبر؛ لأن الرغبة إذا وجدت عند الشخص فإنه يعيش التحدي ومواصلة التعلم والتدرب حتى ينجز المهمة ويكتمل مشروعه ويصل إلى مرحلة النجاح.
«حتى ترغب» في الحصول على الإنجازات، عليك عزيزي الشاب الإجابة عن سؤال مهم: ما الهدف الذي تريد تحقيقه؟ وبعد الإجابة، قُمْ بتحديد خطتك لتحقيق الهدف. فعلى سبيل المثال، لو كان لديك هدف تعلّم لغة جديدة تساعدك على التطور، قم بإشعال الرغبة عن طريق وضع خطة سهلة تمارس من خلالها التعلم عن طريق «يوتيوب» مثلاً أو القراءة أو حلّ التحديات المحفزة.
«قيّم رغبتك» عن طريق مراجعة المشاريع المتوقفة والأنشطة المتعطلة، ثم ابدأ بالمعالجة عن طريق تحديدها في جدول، وكتابة عنوان الإنجاز المتوقف، ثم سبب عدم الرغبة في الانتهاء، وكتابة بعض الحلول التي تساعد على الحل. فمثلاً، لو كانت لديك الرغبة في تعلّم مهارة تصميم المواقع ثم توقفت عنها، فالحل أن تكتب الأسباب، ثم تبحث عن الحلول الذكية التي تساعدك على الاستمرار.
«عدم الشعور» بالرغبة في الغالب يعود إلى عدم توفر الهدف الحقيقي أو العمل الذي تمارسه لا تحبه، أو ربما البيئة التي حولك لا تساعدك على الإنجاز والنجاح أو عدم الشعور بالراحة، فالأفضل في هذه الحالة إعادة كتابة أفكارك من جديد، ومهاراتك التي تريد تحقيقها وإنجازها، ثم تضع لها خطة بسيطة للانتهاء منها. وليس عيباً أن تسأل أصحاب الخبرة.
«دواء الرغبة» وإشعالها يكون بممارسة البرامج اليومية المحفزة، فابحث عن شيء يشجعك دائماً كتعلّم مهارة جديدة تساعدك على إنجاز أهدافك التي تسعى إليها، مثل مهارة التصميم أو الرسم أو الكتابة وغيرها، بالإضافة إلى مشاهدة ومتابعة برامج ومقاطع تشعل الحماس لديك ومتابعة شخصيات تصنع الرغبة والتحفيز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعة نجاحاتهم ومشاريعهم حتى تبني قوة الهمة والشغف والرغبة في داخلك.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فكّر كيف ترتقي

03 يونيو 2020

فكّر كيف تقتدي

13 مايو 2020

فكّر كيف تتنافس

29 أبريل 2020