الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
05:58 م بتوقيت الدوحة

أميركا لم تكن تتوقّع حرب «الفيروسات»

ترجمة - العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
أميركا لم تكن تتوقّع حرب «الفيروسات»
أميركا لم تكن تتوقّع حرب «الفيروسات»
ذكر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني أن «الولايات المتحدة التي تشنّ حرباً لا نهاية لها على الإرهاب، فشلت في الحرب على فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)».
تابع الموقع: «الولايات المتحدة قامت ببناء بنية تحتية كاملة لمكافحة الإرهاب وتجريم مجتمعات بالكامل، وأنفقت ما يقرب من 6.4 تريليون دولار في الحروب التي قتلت نصف مليون شخص منذ عام 2001؛ لكنها على النقيض من ذلك، لم تركّز بشكل كبير على إعداد البلاد لوباء مثل كورونا».
ورأى الموقع أن ردّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هذا الوضع غير المسبوق كان سيئاً للغاية، مشيراً إلى أن حماية الصحة العامة لم تكن من أولويات الإدارة.
وأضاف الموقع البريطاني: «استمرت الإدارة في إنفاق الطاقة والموارد بشكل خاطئ على تجريم المجتمعات وقضايا تصنّف كتهديدات ولا علاقة لها بالأمن القومي. بعبارة أخرى، أثبتت الحكومة الأميركية أن محاربة الإرهاب هي فقط التي تتطلب استجابة فورية وقوية وتبديد الموارد عليها».
وذكر: «هناك سبب آخر لكون ردّ الولايات المتحدة على وباء كورونا غير كافٍ بشكل مؤسف، وهو أنه على عكس الإرهاب، لا يوجد عدو واضح أو بشري». وأشار إلى أن هذا لم يمنع ترمب من استخدام خطاب عدائي، من خلال وصف «كورونا» بأنه «فيروس صيني»، كما قال عن نفسه إنه في حالة حرب، وأنه يقاتل ضد «عدو غير مرئي».
واستدرك الموقع: «لكن على عكس (الأعداء) الآخرين، لا تستطيع أميركا اعتقال الفيروس أو قتله بالحرب أو وقفه عند الحدود بالحظر أو بناء الجدران.»
وتابع: «بدلاً من إنفاق الموارد على حروب لا نهاية وبناء السجون ومرافق الاحتجاز، كان يجب على أميركا استثمارها في البنية التحتية الصحية والعمالة، والتعليم، والأمن الغذائي، والسكن الميسور التكلفة، والنقل، والتخطيط الحضري، وغيرها من الأنظمة الرئيسية التي تساعد على تقليل التأثير الضار للأوبئة».
واعتبر الموقع أن وجود أسرّة بالسجون أكثر من أسرّة غرف الطوارئ الطبية يكشف عن عيب الأولويات لدى الولايات المتحدة.
وأضاف أن الاستثمار في المراقبة والطائرات من دون طيار وقتل الملايين من الناس على مستوى العالم أكثر من الاستعداد للوباء، يكشف أيضاً عن فشل بائس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.