السبت 07 شوال / 30 مايو 2020
10:30 م بتوقيت الدوحة

«طالبان» تطالب واشنطن بالتدخّل لإنقاذ «اتفاق الدوحة»

وكالات

الأربعاء، 08 أبريل 2020
«طالبان» تطالب واشنطن بالتدخّل لإنقاذ «اتفاق الدوحة»
«طالبان» تطالب واشنطن بالتدخّل لإنقاذ «اتفاق الدوحة»
أكدت حركة طالبان وجود محاولات ممنهجة لإفشال اتفاق الدوحة، مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل لإنقاذ الاتفاق.
وذكرت الحركة في كلمة لها على موقعها الرسمي: «الخطوة الأولى بعد الاتفاق مع واشنطن كانت تبادل المعتقلين ولكنها لم تنفذ».
وحملت «طالبان» الولايات المتحدة مسؤولية أي تأخير في بدء المفاوضات الأفغانية وفشل تطبيق بنود اتفاق الدوحة، لأنها لم تضع حداً لتصرفات الحكومة الأفغانية «على حد قولها».
وفي سياق متصل، أعلنت حركة طالبان أنها ستوقف مشاركتها في محادثات وصفتها بـ»العقيمة» مع الحكومة الأفغانية بشأن تبادل السجناء، الذي شكل بنداً أساسياً في اتفاق الحركة مع الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لشبكة الجزيرة الأخبارية.
وقال المتحدث السياسي باسم طالبان سهيل شاهين في تغريدة باللغة الإنجليزية، أمس الأول الاثنين: «لذلك لن يشارك فريقنا الفني في لقاءات عقيمة مع الأطراف ذات الصلة اعتباراً من الغد».
ويجري الطرفان محادثات في العاصمة كابل منذ الأسبوع الماضي سعياً إلى وضع اللمسات النهائية على تبادل السجناء الذي كان يفترض أن يتم في 10 مارس الماضي.
وأشار متين بيك -وهو أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي- إلى أن الإفراج عن السجناء تأخر، لأن «طالبان» تطالب بإطلاق سراح 15 «قيادياً كبيراً»، مضيفاً لصحافيين، الاثنين: «لا يمكننا أن نفرج عن قتلة شعبنا».
وتابع: «لا نريدهم أن يعودوا إلى أرض المعركة، وأن يسيطروا على ولاية ما بأكملها». وأكد «بيك» أن الحكومة مستعدة للإفراج عن ما يصل إلى 400 سجين غير قيادي من طالبان كبادرة حسن نية مقابل خفض «كبير» للعنف، لكن «طالبان» رفضت العرض.
يشار إلى أن الحركة وواشنطن وقعتا اتفاقاً أواخر فبراير بالدوحة نص على أن تفرج الحكومة الأفغانية -غير الموقعة على الاتفاق- عن 5 آلاف سجين من طالبان، وأن تفرج الحركة بدورها عن ألف سجين من سجناء الحكومة.
واعتبر مراقبون أن عدم التوازن بعدد السجناء المفترض الإفراج عنهم من الطرفين يصب في صالح طالبان، وتعهدت واشنطن في الاتفاق بسحب قواتها والقوات الدولية من أفغانستان بحلول يوليو المقبل، شرط أن تبدأ طالبان بمحادثات سلام مع كابل، وأن تعطي ضمانات أخرى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.