الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
10:09 ص بتوقيت الدوحة

للوقوف على مدى استجابة الشركات للتدابير الاحترازية والوقائية

«أشغال» و«التنمية» تنفّذان حملات تفتيشية مكثّفة على مواقع العمل ومساكن العمال

الدوحة - العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
«أشغال» و«التنمية» تنفّذان حملات تفتيشية مكثّفة على مواقع العمل ومساكن العمال
«أشغال» و«التنمية» تنفّذان حملات تفتيشية مكثّفة على مواقع العمل ومساكن العمال
قامت هيئة الأشغال العامة «أشغال» ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، بتنفيذ حملات تفتيشية مكثفة لعدد من مواقع العمل ومساكن العمال، للوقوف على مدى استجابة الشركات المنفذة للتدابير الاحترازية والوقائية، التي اتخذتها «أشغال» بناء على توجيهات وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، في إطار الجهود الحثيثة لحماية العاملين في مشاريع الهيئة من الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19».
أكد المهندس عبدالله قاسم، من إدارة مشروعات الطرق السريعة بمشروع طريق خليفة أفنيو، أن «أشغال» تقوم بعمل جولات تفتيشية بشكل دوري على سكن العمل، وتتابع عن كثب التعليمات كافة التي وجّهتها للشركات المنفذة للحفاظ على سلامة العمال في مواقع العمل والحدّ من الإصابة بفيروس كورونا.
وأضاف أن مشروع طريق خليفة أفنيو يعتبر من المشاريع الحيوية التي حققت 79 مليون ساعة عمل من غير إصابات، بمشاركة 7000 عامل في بناء المشروع، نظراً لالتزام الشركة المنفذة بتدابير الصحة والسلامة، التي فرضتها «أشغال». وأوضح أنه مع انتشار فيروس كورونا حول العالم، حرصت هيئة الأشغال العامة «أشغال»، على أن يكون منفذو المشروع على دراية بخطورة المشكلة وتوعيتهم بالإجراءات الوقائية كافة، للحدّ من انتشار الفيروس وعدم تأثر سير الأعمال، مثل غسل اليدين بشكل منتظم وشامل، ووضع موزعات التعقيم في أماكن بارزة حول مناطق العمل، والالتزام الصارم بمنع التجمعات.
وأكد المهندس عبدالله قاسم، أنه تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية الخاصة بعمال المشروع داخل السكن، وإجراء الفحوصات اليومية للتأكد من صحة وسلامة العمال، حيث يوجد في المجمع عيادة خاصة مرخصة من قبل وزارة الصحة العامة، هذا بخلاف العيادة في موقع العمل، كما تم توفير غرف عزل للطوارئ في حالة حدوث اشتباه في الإصابة لأي من العمال، حتى يتم التواصل مع الجهات في وزارة الصحة العامة لاتخاذ اللازم.
وأضاف أن سكن العمال يقع على أرض مساحتها 142,724 متر مربع، مما يسمح بأعداد قليلة داخل كل غرفة، كما تم توفير خدمات مطبخ تتبع معايير «ISO 22000»، وتقديم الطعام في 6 قاعات طعام مخصصة لكل مجموعة، مع الحرص على التباعد الاجتماعي أثناء تناول الوجبات.

تكثيف التنظيف والتعقيم في أماكن العاملين
شملت التدابير الوقائية والسلامة المهنية التي طبقتها «أشغال»، قياس درجة حرارة أجسام العمال بانتظام ومراقبة أعراض الجهاز التنفسي والإبلاغ عنها، إلى جانب التشديد على أهمية مراعاة النظافة الشخصية الجيدة بتذكير العمال بغسل أيديهم بانتظام، وتغطية الفم بالذراع في حالة السعال أو العطس، وتجنّب لمس وجوههم.
كما قامت «أشغال» بتكثيف التنظيف والتعقيم الروتيني في مواقع العمل والإقامة والحافلات والحمامات والمطابخ والمقاصف، وغيرها من الأماكن التي يستخدمها العمال، مع توفير مناديل يمكن التخلّص منها حتى يتمكّن العمال من مسح الأسطح شائعة الاستخدام مثل مقابض الأبواب ولوحات المفاتيح وأجهزة التحكّم عن بُعد والمكاتب قبل كل استخدام.
كما حرصت «أشغال» على اقتصار استخدام المساحات المشتركة «مثل أماكن تناول الطعام المشتركة وغرف تغيير الملابس» على عدد محدود من العمال في الوقت نفسه، بما يتفق مع المسافة الآمنة والتدابير الوقائية اللازمة، إلى جانب العمل بقدر الإمكان على تخفيض الكثافة السكانية في مساكن العمال، مع حظر جميع الاجتماعات الشخصية غير الضرورية، والحدّ من الحركة الداخلية بقدر الإمكان، وتعليق جميع البرامج التدريبية.

الهاجري: تمّ التأكّد من امتثال جميع المقاولين للتوجيهات
أكد السيد ناصر الهاجري، من إدارة التفتيش بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن إدارة التفتيش بالوزارة دائماً ما تقوم بعمل زيارات تدقيق بالتنسيق مع هيئة الأشغال العامة «أشغال»، للتعرف على مدى التزام الشركات المنفذة بتدابير الرعاية العمالية في مواقع العمل والسكن، مشيراً إلى أنه تم التأكد من امتثال جميع المقاولين لتوجيهات وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بإجراءات السلامة العمالية والمهنية، بفضل المتابعة المستمرة من قبل «أشغال» للحفاظ على العمال، ووقايتهم من الإصابة بجائحة فيروس كورونا. وقد نفذت هيئة الأشغال العامة «أشغال» عدداً من التدابير الاحترازية بناء على التوجيهات التي أصدرتها وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، حيث تضمنت تلك الإجراءات تحديد ساعات عمل عمال الإنشاءات إلى 6 ساعات في اليوم حتى إشعار آخر، ورفع وعي العمالة بالإجراءات وتبادل المعلومات بلغات العمال، إلى جانب خفض التجمعات في أماكن العمل والسكن.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.