الأربعاء 04 شوال / 27 مايو 2020
07:00 م بتوقيت الدوحة

ارتفاع معدلات التوظيف خلال مارس رغم «كورونا»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 08 أبريل 2020
قطر للمال
قطر للمال
أظهرت بيانات دراسة مؤشر مديري المشتريات بأنَّ الأعمال التجارية لشركات القطاع الخاص غير المرتبطة بالطاقة توقّفت في شهر مارس، بسبب القيود المفروضة بشكل مفاجئ على السفر والأنشطة التجارية لمنع انتشار فيروس كورونا عالمياً.
وانخفض مؤشر PMI الرئيسي، الذي يتتبّع مؤشرات الأعمال وقت حدوثها، للمرة الثالثة فقط في ثمانية أشهر إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس 2019.
وسجلت مؤشرات الإنتاج والطلبات الجديدة وعروض الشراء هبوطاً حاداً في باقي دول العالم عن مستوياتها المُسجلة في شهر فبراير، وشهدت توقعات النشاط الكلي للاثني عشر شهراً المقبلة مزيداً من التراجع، وهو ما يعكس قدراً كبيراً من الشكّ بشأن الأثر الاقتصادي العالمي لتفشي فيروس كورونا المُستحدث.
ومن ناحية إيجابية، ارتفعت معدلات التوظيف للشهر الثاني على التوالي في اقتصاد القطاع الخاص القطري غير المرتبط بالطاقة، حيث ساهمت قطاعات الصناعات التحويلية والبيع بالتجزئة والبيع بالجملة في خلق المزيد من فرص العمل.
ونتيجة لظهور فيروس كورونا المُستحدث، انخفض مؤشر PMI من 49.3 نقطة في فبراير إلى 46.6 نقطة في مارس، وهو ما يمثّل أدنى قراءة منذ أغسطس 2019 وأقل من مستوى الاتجاه الطويل الأجل منذ ثلاث سنوات بواقع 49.8 نقطة. وتعافى النشاط التجاري الكلي في السابق في أول شهرين من العام 2020 من مواطن الضعف التي ظهرت في منتصف العام الماضي.
تحسن
ورغم أن الصورة الإجمالية تشير إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي، فإن هناك عدة مؤشرات إيجابية للقطاع الخاص في قطر. وتشير أحدث البيانات حول الأسعار إلى تحسن أرباح شركات القطاع الخاص غير العاملة بمجال الطاقة، لأن أسعار مستلزمات الإنتاج انخفضت انخفاضاً طفيفاً وارتفعت أسعار السلع والخدمات بأسرع وتيرة لها منذ يناير 2018. واتجه متوسط تكاليف العمل إلى الانخفاض بدرجة طفيفة للشهر الرابع على التوالي.

العنود بنت حمد: تطلّعات «محايدة» للشركات بشأن النشاط الاقتصادي
قالت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني، المدير التنفيذي لتنمية الأعمال بهيئة مركز قطر للمال: «وفقاً لبيانات مؤشر (PMI)، التي سُجّلت في شهر مارس، فقد تسبّب التفشي السريع لفيروس (كورونا) في أنحاء العالم كافة في توقّف الزخم التصاعدي الأخير لاقتصاد القطاع الخاص القطري غير المرتبط بالطاقة. وسجّل مؤشر (PMI) متوسط قراءة 48.2 نقطة في الربع الأول من عام 2020، وهي قراءة متماشية إلى حدّ كبير مع الربع الأخير من عام 2019. ولولا توقُّف الأعمال في مارس، لأصبح اتجاه مؤشر (PMI) للربع الأول هو الأقوى خلال أكثر من عام». وأضافت: «ومع القدر الكبير من التوقعات بخصوص التأثيرات طويلة الأجل لتفشّي فيروس (كورونا) على الاقتصاد العالمي، كانت تطلعات الشركات بشأن النشاط الاقتصادي محايدة إلى حدّ كبير في مارس. ومن ناحية إيجابية، ارتفعت معدلات التوظيف بشكل إضافي، وارتفعت أسعار السلع والخدمات بأسرع وتيرة لها منذ يناير 2018».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.