الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
09:30 ص بتوقيت الدوحة

سلامي: مركز قطر للتناظر نموذج يحتذى عربياً

الدوحة - <span class=redo> العرب</span>

الأربعاء، 19 مارس 2014
سلامي: مركز قطر للتناظر نموذج يحتذى عربياً
سلامي: مركز قطر للتناظر نموذج يحتذى عربياً
قال الدكتور عبداللطيف سلامي، مدير البرامج التعليمية بمركز مناظرات قطر: إن أسلوب مركز مناظرات قطر الخاص للتناظر أصبح معتمداً في بعض الدول العربية ، حيث أصبح بمثابة نموذج يحتذى به في فن التناظر الذي انطلق من قطر وتم اعتماده وتبنيه عربياً في بعض الدول العربية مثل الكويت والسعودية والإمارات والبحرين وتونس والمغرب. وأضاف سلامي : اطلعنا على جميع النماذج العالمية وبحثنا في القواسم المشتركة فيما بينها وقطفنا من كل بستانٍ زهرة ومن كل دولة فكرة لنخرج بما هو أنسب لتقديمها بأسلوب واحد تمَّ اعتماده رسمياً في مركز مناظرات قطر، وذلك للتدريب على مهارات المناظرة والحوار ونشرها في باقي الدول التي تبنت أسلوبه المتلائم مع ثقافتنا العربية. وأشار إلى أن أسلوب مركز مناظرات قطر الخاص عبارة عن تناظر فريقين كل منهما مكون من 3 أشخاص (المتحدث الأول والثاني والثالث ومن يقدم خطاب الرد) ولكل واحد منهم واجبات ومسؤوليات معينة مناطة به بالإضافة إلى الخُطب التي تشمل خطيباً رئيساً خطاب الرد. وذكر أن واجبات المتحدثين تتضمن تقديم الحجج الداعمة لموقف الفريق وتفنيد حجج الخصم ولفت إلى أن ما يميز أسلوب مركز مناظرات قطر في المناظرات تتمثل في الأخذ بعين الاعتبار حيثيات الثقافة العربية وما يلائمها بالإضافة إلى خصوصية المنطقة في العادات والتقاليد وطبيعة نظام التعليم. وأردف: هناك أساليب عالمية متنوعة للتناظر من بينها الآسيوي والبريطاني وأسلوب لينكولن دوجلاس وأسلوب مناظرات الرئاسة الأميركية إلى جانب أنواع من المناظرة مثل المناظرة العامة والمناظرة التنافسية والفجائية والكلاسيكية وأسلوب مناظرات كارل بوببر والمناظرات المرتجلة والمفتوحة. وتوقّع مستقبلا مبشرا بالخير لأسلوب مركز مناظرات قطر بعد أن اتبعت عدة دول أسلوب المركز واقتنعت بقوانينه وخطوط مساراته الناجحة كما شرعت فعليا في اقتنائه والعمل به. ولفت إلى أن البطولة الدولية الثانية لمناظرات المدارس باللغة العربية تُعدُّ تطوراً نوعياً مهما في تاريخ بطولات المناظرات، لأنها فرصة ثمينة للطلبة القطريين والوافدين إلى قطر من البلاد العربية للتواصل بين بلاد المشرق العربي من الخليج ومصر والسودان مع بلاد المغرب العربي بما يقرب من المسافات اللغوية والثقافية بين هذه الدول، ويقوي من اهتمامها باللغة العربية، وبالتالي يصبُّ في النهاية لخدمة هويتنا العربية والإسلامية بشكل أساسي. من جانبه، تحدث الأستاذ محمد سلمان، مدرب مناظرات بالمركز، عن تجربة الفريق الأميركي للتناظر باللغة العربية في بطولات المدارس الدولية وللمرة الأولى حيث قال: إن الطلبة المشاركين من أميركا لم يسبق لهم المشاركة في البطولات السابقة للمناظرة باللغة العربية ولكن رغبتهم القوية وحرصهم الشديد على تعلم اللغة العربية هو ما دفعهم للمشاركة، وفي هذا الإطار نظم مركز مناظرات قطر للفرق الأميركية المشاركة مجموعة من الدورات التدريبية المكثفة والتي أقيمت قبل البطولة بفترة كافية من أجل إعدادهم في جولات البطولة الدولية التي ستنطلق الأحد المقبل. وأوضح أن «مناظرات قطر» قام أيضا بتنظيم برنامج تدريبي لمدربي الفريق الأميركي من أجل صقل مهاراتهم وقدراتهم بشكل يجعلهم قادرين على الارتقاء بمستوى الطلبة، لافتاً إلى أن المركز حرص على مشاركة طلاب لا يتحدثون اللغة العربية كلغة أولى في إطار سعيه الدائم والمستمر لنشر ثقافة المناظرات باللغة العربية دولياً الأمر الذي يصب في صالح نشر لغتنا عالمياً. من جهة أخرى وحول الاستعدادات الخاصة بالبطولة الدولية أنهى قسم البرنامج العربي كافة التحضيرات الخاصة لانطلاق فعالياتها، حيث أشار عبدالعزيز الشملان، اختصاصي البرامج بالمركز، إلى أن قسم البرنامج العربي أتم التحضيرات اللوجستية الخاصة بالبطولة بأكملها، كما تم اختيار المحكمين والانتهاء من البرنامج التدريبي المكثف الذي نظمه مركز مناظرات قطر خصيصاً لهم من أجل تحديث معلوماتهم وتذكيرهم بالقوانين الخاصة بالمناظرات وتدريبهم على مختلف المواقف التي من الممكن أن تواجههم أثناء تحكيم جولات البطولة. وعن دور القسم خلال البطولة قالت عائشة النصف، منسقة برامج بمناظرات قطر: نقوم خلال البطولة بتوزيع المحكمين على قاعات المناظرات، وتوزيع الفرق والتأكد من بدء المناظرات في الوقت المحدد، ومتابعة كافة الإجراءات المتعلقة بالمناظرات والفرق والمشاركة . وأشارت إلى أنه تمَّ تشكيل لجان خاصة بالاستفسارات وتلقي الشكاوي خلال البطولة وعند إعلان النتائج. وأضافت: أن العمل قائم على قدم وساق منذ وقت طويل لإخراج البطولة بشكل متميز وبالصورة التي رسمناها أثناء التحضير بما يعود بالفائدة على الجميع من اكتساب الخبرات والتعاون والتعارف وتبادل الآراء بين المشاركين والحضور.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.