الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
03:42 م بتوقيت الدوحة

فلسطين وسوريا تتصدران جدول أعمال قمة الكويت

«الجامعة» تشيد برئاسة قطر للقمة العربية الأخيرة

القاهرة - قنا

الأربعاء، 19 مارس 2014
«الجامعة» تشيد برئاسة قطر للقمة العربية الأخيرة
«الجامعة» تشيد برئاسة قطر للقمة العربية الأخيرة
أشاد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بجهود دولة قطر خلال ترؤسها للقمة العربية الأخيرة الرابعة والعشرين، منوهاً بما وفرته الدوحة من إمكانات لتعزيز العمل العربي المشترك وقرارات للدفع به قدماً في المجالات المختلفة. جاء ذلك في تصريحات صحافية للأمين العام للجامعة العربية أمس، استعرض فيها الملفات والقضايا التي ستطرح على القمة العربية الخامسة والعشرين التي ستعقد بدولة الكويت يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين،مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ستتصدر جدول أعمالها، وأن الأزمة السورية ستشكل البند الثاني على جدول الأعمال ، إلى جانب ملف تطوير وإصلاح الجامعة ، وقضايا أخرى، مبيناً أنه سيتم عرض تقرير على القمة يتعلق بمبادرة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، والتي طرحها على قمة الدوحة العام الماضي وتتعلق بتحقيق الأمن الغذائي العربي وتقرير عن مشروع عربي عملاق يتصل بالطاقة الجديدة والمتجددة. وحول رؤيته للأزمة السورية بعد فشل مفاوضات جنيف 2 مؤخرا، قال العربي إن الأزمة هي حاليا بيد مجلس الأمن الدولي وليس الجامعة العربية.. موضحا أنه لم يتحقق أي تطور إيجابي حتى الآن فيما يتعلق بإيجاد حل لها. من جهة أخرى بدأ أمس في الكويت الاجتماع الأول لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا برئاسة عبدالله المعتوق مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية. وقال الدكتور عبدالله المعتوق في كلمته الافتتاحية بالاجتماع: أن الوضع السوري على الأرض أصبح أكثر تعقيدا والناس يشعرون باليأس على نحو متزايد ونظرا لوجود 9.3 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية فإن مواكبة الاحتياجات تعد تحديا كبيرا للجهات المانحة. وأكد المعتوق أن التنسيق السليم للتمويل يؤدي إلى تناغم «جهودنا الجماعية ويجعل تواصلنا أكثر فعالية كما أن تنويع مصادر التمويل والاعتراف بالقدرة التشغيلية للمانحين الجدد يضفي على جهودنا صفة الاستدامة». ومن جانبه، قال السفير خالد الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتية: إن هذا الاجتماع يعد استكمالا للاجتماع الأول للمانحين وإن الجميع يدرك حجم الكارثة الإنسانية التي تقع على الأشقاء السوريين «. وأكد أن بلاده التزمت في المؤتمر الأول بمبلغ 300 مليون دولار وفي الثاني أعلنت عن مبلغ 500 مليون دولار مفصلة على النحو الآتي 250 مليون دولار من حكومة الكويت و50 خصصت من موارد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية و200 من خلال الجمعيات والهيئات الخيرية الكويتية وغير الكويتية .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.